اسأل هنا
جابر حيّان
جابر حيّان كاتب ومحرر ومترجم في مستقل. (٢٠٢٠-حالياً)1607595827
تَعُجُّ السينما بالأشرار، وربما هُم أهمّ عناصر جاذبيتها أو لنقل "نقاط بيعها؛ فعلى الرغم من تحمّس معظمنا للخير ورغبتنا الصادقة في انتصاره الدائم في النهاية وتوتّرنا وغضبنا من أفعال أصحابه ووضع أيادينا على قلوبنا ونحنُ نشاهد الأشرار في فيلمٍ أو مسلسلٍ ما يُحقّقون الانتصار تلو الانتصار، إلّا أنّنا نُعجَبُ بمن يقفون على ضفّة الشر، ونقتبس أقوالهم ونضع صورهم وننشر مقاطع نُحبّها لهم ونقلّد ملابسهم وطريقة كلامهم! وتفسير ذلك على الأغلب، أنّ الخير "مُمّل"، ويفتقد الكاريزما التي أنعم بها صُنّاع السينما والتلفزيون -والأدب وحتى الأساطير- على الأشرار.. ونحنُ البشر نفرُّ من الملل فرارنا من المجذوم وننجذب إلى ما يُثيرنا ويسحرنا حتى لو كان على النقيض ممّا نؤمن به. 

وعند الحديث عن الأشرار في السينما والتلفزيون، غالبًا قد يخطر على بالك عدو باتمان اللدود "الجوكر" أو دارث ڤيدر من سلسلة أفلام حرب النجوم أو الدكتور آكِل لحوم البشر هانبيال لِكتر أو نورمان بيتس من فيلم Psycho لألفريد هِتشكوك أو رامزي بولتون من مسلسل "صراع العروش" والقائمة تتوسّع وتطول. أو ربما كنت مُحبًا للأعمال العربية، فاستذكرت محمود المليجي أو توفيق الدقن أو عادل أدهم أو غسان مطر.. أو سلّوم حداد الذي برع بتأدية أدوار الشرّ المطلق في مسلسلات حقبة التسعينيات.. خاصةً تلك الفانتازية التي كان يخرجها نجدت إسماعيل أنزور.

سأتحدّث سريعًا عن أكثر شخصيتين شريرتين أثارتا إعجابي في السينما والتلفزيون: ماكس كادي من فيلم "Cape Fear" والذي أخرجه مارتن سكورسيزي عام 1991، ولورِن مالڤو من الموسم الأوّل من مسلسل Fargo الصادر عام 2014.

يؤدّي روبرت دي نيرو شخصية ماكس كادي، والتي سبق وأدّاها الممثل الأميركي الراحل غريغوري بِك في الفيلم الأصلي الذي أنتج عام 1962. ومنذ اللحظة الأولى لظهوره يأسرنا كادي، حتى قبل أن نشاهد وجهه، فنراه فقط من الخلف وهو يمارس تمارينه الرياضية في زنزانته، وسط صورٍٍ تُعطينا فكرةً عن هوسه بالقوة وميله نحو العنف، ونلمحُ كذلك مجموعة كتب منها "إرادة القوة" للفيلسوف الألماني "فريدريك نيتشه".

يخرج كادي من السجن، بعد قضائه 14 عامًا، ليبدأ عندها كابوسٌ مرعبٌ وطويلٌ جدًا، لكنّه ليس كابوسه، بل كابوس محاميه الذي كان سببًا في قضائه هذه الفترة الطويلة بدلًا من تبرئته من جريمته أو تخفيف عقوبته. 

يُمارس ماكس كادي الشرّ بأناقة، فيُدخّن سيجارًا كوبيًا فاخرًا، مرتديًا قمصانًا زاهية الألوان. وتتضاعف هذه الأناقة مع وسامة دي نيرو الذي كان يبلغ من العمر حينها 48 عاماً. ويبدو شريرًا مثقّفًا وحكيمًا وهو يقتبس من المؤلّفات التي قرأها خلال سجنه الطويل، ويُلقيها على نحوٍ مسرحي وهو يُمارس صنوفًا مختلفة من العنف والسادية ضد ضحاياه.

يُقال: إنّ أفضل ما في الكوابيس أنّها ليست حقيقة، لكنّ كوابيس ضحايا كادي كانت حقيقةً لا شكّ فيها، وبعكس الكوابيس لا يمكن الهرب منها بالاستيقاظ فهي واقعٌ جحيمي لا مخرج منه إلّا الموت، خاصةً حينَ تواجه شيطانًا بسبعة أرواح يُطارد الضحايا في كل مكان ويقتحم بيوتهم ويقترف شرورًا وفظائع لا تحتملها لا القلوب الهشّة والضعيفة فحسب.. بل حتّى أكثر القلوب قسوةً وصلابة! إنّه الشيطان الذي يظهر للبعض في الكوابيس، وفي Cape Fear يخرج هذا الشيطان من الواقع ليظهر لعائلةٍ سيئة الحظّ ليُرعبها ويحوّل حياتها إلى ما يشبح غرفة الأشباح في مُدن الملاهي!

أما في عالم Fargo، فثمّة أشرارٌ كُثُر، لكنّي ليست معنيًا بالحديث عنهم هُنا، يُهمّني واحدٌ فقط منهم.. لورِن مالفو، الشرير الأكبر في الموسم الأوّل من المسلسل، الشيطان الأعظم الذي يلهو بشياطين صغار، أو ربما لم يرتقوا لمستوى الشياطين.. ليسوا أكثر من بشرٍ يتلاعب بهم الشيطان "مالفو" كالدُمى، ويوسوِس في صدورهم ويُزيّن لهم أعمالهم.

وربما النقطة السابقة -إلى جانب الكاريزما الساحرة للممثّل الأميركي بيلي بوب ثورنتون- هي السبب الرئيسي لجعل لورين مالفو، أحد أكثر الأشرار تفضيلًا بالنسبة لي؛ حقيقة أنّه شيطانٌ فائق القوّة والذكاء، يتلاعب بأشرارٍ في أحسن حالاتهم هم متوسطو الذكاء والقدرات، فيُحوّل إنسانًا فاشلًا ومنبوذًا وضعيفًا إلى إنسانٍ ناجحٍ بفضل وساوسه وألاعيبه.. أو ببساطة: بفضل "القتل"!

إضافةً إلى هذا السبب، هُناك ما أحبّه أكثر من أي شيءٍ آخر في أشرار السينما والتلفزيون.. انعدام القصّة الخلفيّة أو قصّة الأصل backstory؛ حيث لا نعرف شيئًا عن ماضي مالفو وعن حياته السابقة؛ هل كان مجرمًا منذ البداية؟ كيف وصل إلى هذا الذكاء في ممارسة القتل؟ وكيف بلغ ذورة هذه البرودة في حصد أرواح البشر؟ ربما كان مُحسنًا ومن فاعلي الخير! ربما كان يملك عائلةً ووظيفةً محترمةً ومركزًا اجتماعيًا مرموقًا قبل أن تحدث مأساة أو خيانة من مقرّبين أو خديعة حوّلته إلى هذا القاتل الشيطاني! وهناك في الحلقات الأخيرة من الموسم ما يلمح إلى ذلك، إلى أنّه ربما كان يحظى بحياةٍ سعيدةٍ ومكانةٍ بين الناس قبل أن يغدو مدفعًا بشريًا يُطلق قذائف العنف والقتل على كل شيءٍ حي.
share تأييد
ليلى عمر
ليلى عمر UX designer1581406097
بتمنّى أجرّب أحضر مباراة لنادي بايرن ميونخ الألماني في الملعب. 
وبتمنّى أجرّب أعمل كليب غنائي. 
وبتمنّى أجرّب أسبح بالبحر، بالبحر تحديدًا لا مسابح خاصّة ولا شيء كهذا. 
إذا مسحت المصباح السّحري فسأطلب هذه الأمنيات لأنّ المارد عادةً يحصرنا بثلاثة. 
share تأييد
عائشه
عائشه مهندس1580559253
🌷ديني واملي في دخولي انا واهلي واحبابي الفردوس 🍒 وحبي لاهلي وأصدقائي🌷 وطيبه قلبي🍎
share تأييد
ميس نبيل طمليه
ميس نبيل طمليه كاتبة في مجال تطوير الذات الذكاء العاطفي في عدة مواقع إلكترونية (٢٠٠٧-حالياً)1613930421
ليس هناك أحد حياته فارغة تماماً، كل ما هنالك أننا لم نتعلم منذ صغرنا أن نحمد الله على ما عندنا أو أن نقدّر النعم والأمور الصغيرة أو الأمور الموجودة في حياتنا والتي اعتدنا عليها؛ فمثلاً عيشتك مستور وتحت سقف نعمة ووجودك في بلدك وبين أهلك نعمة وصحتك نعمة وعقلك نعمة وقدرتك على الكلام والتعبير عن نفسك نعمة وحتى قدرتك على شرب كأس الماء دون مساعدة نعمة... ما عليك عزيزي إلا أن تقدّر هذه النعم التي لا يمكن أن تعد أو تحصى... اكتب 5 نعم كل صباح واقرأها بصوت مسموع أكثر من مرة في اليوم.

كما أنه ليس هناك أحد منا ليس لديه مواهب، لكن هناك الكثيرون منا يتأخرون في اكتشاف مواهبهم أو قد لا يكتشفونها أصلاً... ما عليك عزيزي إلا أن تتذكر نفسك عندما كنت صغيراً في المدرسة لأي مادة كانت ميولك؛ أهي لنوع معين من الفنون أو لنوع معين من الرياضات المختلفة أم للشعر أم للتعبير أم للقراءة... أو تذكر نفسك لأي أمر تميل حتى عندما كبرت كالبرمجة والتصميم وقيادة سيارات السباق والطبخ والسفر... حدد موهبتك ثم ابدأ بالتركيز عليها والتعمق فيها وممارستها باستمرار، وذلك للقضاء على وقت الفراغ لديك ولتصل لراحة نفسية مرضية ولتستفد منها في مجالات حياتك المختلفة.

قد تكون القراءة هي موهبتك أو على الأقل إحدى مواهبك الرئيسية - كما يتضح في سؤالك- جرّب ذلك من خلال تكثيف القراءة ومتابعة نفسك أثناءها؛ فهل تصل للراحة النفسية بعدها؟ وهل تشعر بأن الوقت يمر بسرعة أثناء القراءة؟ وهل تستمتع فيها؟
هنيئاً لك إن كانت هذه هي إحدى مواهبك لأن من شأنها أن تفتح لك الأبواب المغلقة؛ فتوسع مداركك وتغير تفكيرك ونظرتك للحياة... أنصحك بالإكثار من قراءة كتب التنمية الذاتية ككتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعلية لستيفين كوفي، وكتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس لـ  Dale Carnegie وغيرهم من الكتب المفيدة لك.

بالنسبة لي... فوجود صديق واحد حقيقي لك يعتبر كافٍ، فالعبرة ليست في كثرة الأصدقاء والناس من حولك، بل بعمق وصدق العلاقة بينكما، فإن كنت قد اختبرت هذا الصديق في مواقف مختلفة ولاحظت وقوفه معك في السراء والضراء وأنك تقضي أوقات سعيدة معه وترتاح عندما تخبره عن مشكلاتك ولا تخبئ عنه معظم أسرارك فهنيئاً لك به، وليس بالضرورة أن يوجد في حياتك أكثر من صديق حقيقي واحد... وإن كنت لا تزال تشعر أنك بحاجة للمزيد من الناس والأصدقاء حولك فقد تفيدك النصائح التالية:

- اخرج للعالم وقابل أشخاص جدد وتواصل مع الناس.

- كن متفائلاً ومبتسماً دائماً؛ فالناس تحب مرافقة المبتسمين.

- تحدث في المواضيع التي تهم الناس الذين تتواجد معهم أكثر من المواضيع التي تهمك أنت شخصياً.

- كن مستمعاً جيداً.

- تصرف على طبيعتك؛ فلا تكذب ولا تبالغ ولا تتكلف.

- كن للشخص الذي تود مصادقته كما تريد أن يكون لك عندما تصبحا صديقان؛ فاتصف بالتسامح والصبر وتعلم مهارات التواصل الفعال وكن رجل مواقف واحفظ الأسرار...

أما في هذه الظروف التي تمر علينا وعلى العالم أجمع بسبب تداعيات فيروس كورونا... فما زالت لديك الفرصة للتعرف على الناس في محيطك كالأهل والجيران وزملاء العمل، وكذلك التعرف على الناس من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بل أن هذا قد يكون أسهل بالنسبة لك إن كنت تواجه بعض الصعوبات الاجتماعية.
ولعل أفضل نصيحة يمكنني أن أقدمها لك لأختم فيها إجابتي هي أن تتعرف على نفسك أكثر، وتقرأ وتتعلم عن الذكاء العاطفي الذي من شأنه أن يحسن صورتك أمام نفسك ويزيد وعيك بنفسك ويحسن علاقاتك بمن حولك أيضاً.

قد يساعدك هذا الموقع كثيراً 

share تأييد
جهاد عواد
جهاد عواد بكالوريوس في هندسة برمجيات (٢٠١٦-٢٠٢٠)1609694737
 شعرت بالتردد قبل إجابة هذا السؤال و شككت في إمكانية وجود مثل هذا التأثير لفيلم على حياتي , ولكن بعد البحث والتفكير المطول في الأمر , تبين لي بأن شكوكي لم تكن في محلها.الأفلام كغيرها من أنواع الفنون تؤثر على مشاهديها بما تحمله في طيات مشاهدها من نصوص وأفكار ,  وبعد التفكير والبحث المطوّل توصلت إلى ما أعتبره اليوم بأكثر الأفلام تأثيراً علّي أسم هذا الفيلم (mulholland drive) وسوف أتحدث في ما تبقى من إجابتي عن تأثير هذا الفيلم على نظرتي للحياة بشكل تفصيلي.
ملاحظة : سأتكلم في ما تبقى من الإجابة عن تفاصيل الفيلم (mulholland drive) فإن كنت لم تشاهد هذا الفيلم بعد ولا تريد أن تؤثر إجابتي في تجربتك , فانصحك بتخطي ماتبقى من الأجابة والعودة لها بعد أن تقوم بالانتهاء من مشاهدة هذا الفيلم.
مخرج هذا الفيلم هو david lynch المعروف بأفلامه الغير تقليدية و التي تتطرق لأساليب سيريالية ولا شك بأن أكبر اهتمامات هذا المخرج هو الأحلام , وهذا هو بالتحديد الجانب الذي تغيرت نظرتي تجاهه بعد مشاهدة فيلم mulholland drive.
ففي السابق لم تكن الأحلام بالنسبة لي شيئاً مهماً , ولم يزعجني غموض الأحلام و عدم وضوح مصدرها , فهي لم تكن بالنسبة لي أكثر من ذكريات عالقة في الدماغ يتم رميها عند النوم على هيئة ما نسميه بالأحلام. ولكن بعد مشاهدتي لهذا الفيلم (وكان أول ما شاهدته من أعمال المخرج david lynch) تغيرت هذه النظرة بشكل مطلق , وكان هذا بسبب الطريقة التي يتناول فيها هذا الفيلم موضوع الأحلام بطريقة مبطنة وغير واضحة للمشاهد تتطلب منه التركيز التام في جميع تفاصيل هذا الفيلم.
حيث يبدأ هذا الفيلم ومن مشهد البداية الذي يتمثل باقتراب الكاميرا ببطئ من وسادة على السرير (واحد من الأدلة العديدة في أرجاء الفيلم على أن ما سيراه المشاهد هو ليس حقيقيا وإنما حلم) , وتبدأ أحداث الفيلم التي تحمل الكثير من الغموض و السريالية حتى مشهد النهاية الذي يترك المشاهد مصعوقاً يفكر فيما شاهده للتو.
بعد انتهائي من مشاهدة هذا الفيلم أعترف بأنني أمضيت وقتي بعدها في التفكير بمنظوري الخاص الذي يتعلق بالأحلام , بل وقمت بمطالعة مواضيع متعلقة بلأحلام بشكل عام و مصدرها بشكل خاص , وتفهمت الرابط بين الأحلام والعقل الباطن أو بعض الحالات النفسية مثل القلق 
المحتوى الموجود في فيلم mulholland drive ليس فقط قصة غامضة عن ممثلة مغمورة فعلت اشياء تندم عليها , بل هو صراع داخلي بين هذه الممثلة المغمورة وعقلها الباطن , وطريقة التواصل المتبعة فيه هي الأحلام.ولعلنا نواجه هذا ايضاً في حياتنا اليومية , لعل عقلنا الباطن يحاول تقديم النصائح والتحذيرات لنا عند النوم , والأحلام هي أسلوب العرض الذي تزول فيه قوانين الحياة الطبيعية و تبطل أحكامنا المرتبطة بالعاطفة. 
ويتوجب ايضاً علّي ذكر أن أعمال david lynch جميعها قد تم محاولة تفسيرها بالعديد من النظريات , ولا يستثنى فيلم mulholland drive من هذا الطرح , ولأن المخرج نفسه يتهرب من الإجابة عند سؤاله عن توضيح لأحد أفلامه , فلا يسع المشاهدين إلا أن يخرجوا بنظرياتهم الخاصة عنها , و ربما هذا ما أراده هذا المخرج.
 
share تأييد
بيان أحمد
بيان أحمد ماجستير في الفيزياء (٢٠١٨-حالياً)1552866746
 قد يكون قضاء ليلة واحدة في السينما مكلفًا للغاية، خاصةً عندما تضع في اعتبارك حركة المرور ومواقف السيارات وكافة الامتيازات الأخرى. كل ذلك يضيف الكثير، أليس كذلك؟ لذا، يفضل الكثيرون مشاهدة الأفلام والبرامج التليفزيونية بنهم في راحة منازلهم. إنها أقل تكلفة وأقل إزعاجًا. ولهذا الغرض، يميل الكثيرون للبحث عن البرامج التي تنتمي إلى نوعهم المفضل على قنوات البث مثل نيتفلكس وغيرها.

في واقع الأمر، وطبقاً للمميزات التي تتفوق بها المسارح على شاشات العرض، لا بد أنك تتفق معي أنه كان من المفترض أن تمتلئ المقاعد الفارغة في قاعات المسارح، لكن ومع ذلك، لا تزال بعض هذه المقاعد فارغة. إذن ما الذي يتطلبه الأمر لإخراج عشاق الأفلام من على أرائكهم ودخولهم إلى المسرح؟

لهذا الغرض، يتعين على المسارح أن تقاوم انتشار قنوات البث مثل نتفليكس بأن تصبح أكثر شبهاً بنتفليكس. لا تمتاز قنوات البث في مجال الترفيه المنزلي فحسب، بل يغير أيضًا تتفوق إدارتها على كيفية إدارة سلاسل دور السينما لأعمالهم. إن دور المسارح يقاتلون ضد نيتفلكس ومنصات البث الأخرى بخطط اشتراك شهرية تشبه إلى حد كبير برامج البث، وهذا ما يجب أن يؤخذ بعين الحسبان.

وبينما تتمحور المناوشات خارج الشاشة حول "النافذة" المسرحية، وهي الوقت الذي يتم فيه عرض الفيلم حصريًا في المسارح الأمريكية قبل إصداره على قرص DVD أو رقمي. يبلغ متوسط ​​تلك الفترة 90 يومًا، لكن الاضطرابات التي اجتاحت قطاع الإعلام تغذي الجدل حول ما إذا كان ينبغي تقليص ذلك.

ويأتي هنا على المحك مستقبل دور السينما والترفيه على حساب الشاشات الصغيرة حيث يقلب عمالقة التكنولوجيا الجديدة عقودًا من تقاليد هوليوود.

مثلاً، قامت Netflix Inc ببث أفلام أصلية في نفس الوقت، أو بعد أسابيع قليلة من ظهورها لأول مرة في دور السينما. قالت شركة أمازون ستوديوز المنافسة إنها ترغب في عرض بعض أفلامها لمدة أسبوعين إلى ثمانية أسابيع فقط في دور العرض قبل أن تصل إلى خدمة بث الفيديو أمازون برايم.

يعترض العديد من مالكي المسارح، مستشهدين بأضرار محتملة لأعمالهم. تدرس المجموعة التي تمنح جوائز الأوسكار ما إذا كانت ستستجيب، وينحاز المشاهير في القائمة المتصدرة.

قال آدم آرون، الرئيس التنفيذي لشركة AMC Entertainment Holdings، وهي أكبر مشغل للمسرح في العالم، إن شركته "ستنظر في القائمة المتصدرة وفي جميع البدائل" ولكن أي تغييرات محتملة في معيار الصناعة الحالي "يجب أن تكون مفيدة لنا أو محايدة لنا".

حتى أن ملك التعددية المعروف والت ديزني - Walt Disney Co - بدأ في إضافة خاصية البث streaming، ومن المقرر أن يكشف عن تفاصيل أكثر حول استراتيجيته. وقد أثار ذلك مخاوف من أنه، أيضًا، قد يرغب في مشاهدة أفلامه في غرف المعيشة في المنازل عاجلاً.

يصر المسؤولون التنفيذيون في ديزني على أنهم سيظلون ثابتين خلف النوافذ الحالية لأفلام الأحداث الكبيرة. حققت أجرة امتياز ديزني مثل "Black Panther" و "Avengers: Infinity War" إجمالي 7.3 مليار دولار في شباك التذاكر العالمية في عام 2018.

في مؤتمر CinemaCon الأخير لأصحاب المسارح في لاس فيجاس LA، أكدت ديزني واستوديوهات أخرى على التجربة الخاصة لمشاهدة فيلم على الشاشات في مسرح مظلم.

قال توبي إيميريش، كبير المديرين التنفيذيين في شركة وارنر براذرز، وهي جزء من شركة WarnerMedia التابعة لشركة AT&T، والتي تخطط أيضًا لبدء عملية البث streaming من مثل ما تقوم به نيتفلكس: "لقد قابل عدد أكبر من الأشخاص أصدقاءً في السينما أكثر من غرفة معيشة والديهم". منطقيّ أليس كذلك؟

كانت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار هيلين ميرين أكثر صراحة. "أنا أحب نيتفلس، ولكن اللعنة على نتفليكس!" قالت للجمهور اللي بدأ بالتصفيق والهتاف: "لا يوجد شيء مثل الجلوس في السينما والأضواء خافتة."
قال مصدر مطلع إن نتفليكس تجري محادثات لشراء المسرح المصري، دار السينما التاريخية في قلب هوليوود. وقال المصدر إن نيتفلكس ستستضيف العروض الأولى وغيرها من الأحداث الصناعية في المسرح الذي افتتح في عام 1922.

و في غضون ذلك، أعلنت جينيفر سالك، رئيسة Amazon Studios، أن الشركة "ملتزمة بالتجربة المسرحية". في يونيو، من المقرر عرض الكوميديا ​​"Late Night" في دور العرض، مع نافذة تقليدية.

قال جريج ماركوس، الرئيس التنفيذي لشركة ماركوس، مالكة رابع أكبر سلسلة مسرحية في الولايات المتحدة، إن النوافذ الأقصر ستبقي بعض العملاء في منازلهم.

قال ماركوس: "إذا ألحقت الضرر بالعمل وأخذت 10 في المائة من عملائنا، فلن نتمكن من إعادة الاستثمار في التجربة المسرحية". "هذا من شأنه أن يضر موفري المحتوى في النهاية.

وقال آخرون إن المستهلكين سعداء بالنظام الحالي. وصلت مبيعات التذاكر في عام 2018 إلى رقم قياسي بلغ 41 مليار دولار على مستوى العالم و 12 مليار دولار في الولايات المتحدة وكندا، حتى عندما أصدرت نيتفلكس حوالي 90 فيلمًا للبث المباشر.

قال تيم ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لدور السينما في Vue International في مقابلة: "نحن لا نتحدث عن شيء معطل".

عرض أوسكار:

من المتوقع أن يكون "Windowing" أو مبدأ شباك التذاكر على جدول الأعمال في اجتماع حول القواعد التي تحكم حفل توزيع جوائز الأوسكار.

يناقش بعض أعضاء أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وهي المجموعة التي تمنح جوائز الأوسكار، ما إذا كان يجب عرض الأفلام في المسارح لفترة زمنية محددة لتكون مؤهلاً.

أخبر المخرج ستيفن سبيلبرغ قناة ITV News البريطانية العام الماضي أن الأفلام التي يتم مشاهدتها بشكل أساسي عبر البث يجب أن تنافس على جائزة Emmys وليس جوائز الأوسكار. ورفض أحد الممثلين التعليق على ما إذا كان المدير سيحث الأكاديمية على معالجة هذه القضية.

في فبراير السابق، فازت Netflix بثلاث جوائز أوسكار عن فيلم "Roma"، والذي تم بثه بعد ثلاثة أسابيع من الظهور المسرحي المحدود لأول مرة. قامت Netflix بالتغريد بأنها "أحب السينما" ولكنها دعمت أيضًا الوصول للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف المسارح أو لا يعيشون بالقرب منها.

قد تندلع هذه القضية في وقت لاحق من هذا العام عندما تصدر Netflix دراما "The Irishman"، وهي دراما جماعية من إخراج مارتن سكورسيزي وبطولة روبرت دي نيرو وآل باتشينو.

يأمل صانعو الأفلام أن يلعب فيلم The Irishman على نطاق واسع في المسارح، كما قال De Niro في مقابلة، على الرغم من أنهم يدركون أن جمهور Netflix الرئيسي هو عملاء البث.

قال الممثل الأمريكي روبرت دي نيرو: "لن يقطعوا أنوفهم لنكاية وجوههم". "لقد حصلنا عليها. يجب تقديم هذا النوع من الأفلام بهذه الطريقة ".

لكنه أضاف: "نحن نعمل على حل المشكلة حتى نتمكن من الحصول على أكبر قدر ممكن من العروض المسرحية". 
share تأييد
بيان أحمد
بيان أحمد ماجستير في الفيزياء (٢٠١٨-حالياً)1610007053
هذا فعلاً يعتمد كليا على السياق والتوقعات. ذكر ، أنثى ، آخر. الأصغر ، الأكبر ، الوسط. و كل الاحتمالات التي تتوسط ذلك. إنها وفرة افتراضية.

وبالطبع فيما يتعلق بالمسائل الشخصية المتعلقة بالرأي ، مثل السياسة والبيئة والإفطار ، لا يوجد ما اسمه شي أفضل و شيء أسوى  ، هي فقط طرق مختلفة للنظر إلى الشيء نفسه.

بالنسبة للأشخاص الذين اعتادوا تدفئة الأماكن ، غالبًا ما يكون البرد غير محبوب ، والعكس صحيح.

بعض الناس يفضلون محيطهم أكثر دفئًا ، والبعض الآخر يفضلونه أكثر برودة بغض النظر عما اعتادوا عليه. تمامًا مثل بعض الناس يحبون المزيد من ضوء الشمس والبعض الآخر أقل. ولهذا ينتقل البعض إلى خط الاستواء والبعض الآخر إلى القطبين.

يمكن أن يكون الثلج ممتعًا أيضًا ، لكن البعض يفضلون السمرة أو التسكع في الماء.

و تحلّ اللعنة غالباً عند انتهاء فصل أحدهم الفضل، و بدء فصله السيء، يبدأ الأمر بتعكّر تدريجي للمزاج مصحوباً بإلقاء اللوم على كل من لا يشاطرك سخطك على الوضع الجوّي، الطبيعة البشرية بالفطرة تحب أن تجد مسوّغاً للغضب، كما تحب أن تعزوا الأمر لشخص ما بعينه، و بما أن أمور الفصول ليست في متناول يد أي منا، هنا ينتقل أحدنا لمرحلة إلقاء اللوم غير المباشر، أي بدلاً من إلقاء اللوم على الجو نفسه الذي لا حول له ولا قوة، يمتد الأمر لنقاشٍ غاضب حول الأسباب التي يجب من أجلها أن أشاطرك كرهك لهذا الموسم.

انا شخصياً احب كل الفصول كل منهم لديه شيء مميز عنهم.

الصيف أخضر وترابي مع أيام طويلة طويلة. عندما كنا أطفالاً ، كنا نركب دراجاتنا حتى الواحدة صباحًا ، عندما يحل الظلام أخيرًا. بعد ساعات قليلة تعود الشمس إلى الظهور مرة أخرى. 

يتلاشى الخريف الأخضر الصيفي إلى الأحمر الناري والبرتقالي والأصفر. حفيف الأوراق على الأشجار ، وتحت قدميك ، والرائحة الحلوة لتعفن النبات في كل مكان. يأتي المطر بين الحين والآخر ، بشكل متزايد ليبدأ فصل الشتاء ، والحياة أشبه بأغنية حزينة تجعلك سعيدًا بشكل غريب.

أخيرًا ، يتساقط الثلج ، ويغمر العالم بأبيض معطف الشتاء. الغيوم نادرة والسماء زرقاء ببراعة. عادة لا يتساقط الثلج هنا باستمرار ، على الرغم من أننا شهدنا الكثير في الأسبوع الماضي. العالم أكثر سلاما ، كل شيء نائم.
share تأييد
لمى الفار
لمى الفار أخصائي موارد بشرية في HR Infinity (٢٠٢٠-حالياً)1612113595
بعد مروري بعدد من التجارب خلال العشر سنوات الاخيرة، يمكنني القول بأن اهم الدروس التي اهدتني اياها الحياة يمكن تسليط الضوء على بعضها الذي يعد الاكثر اثا في نفسي: 

١. عملية التطور والارتقاء في مجالات الحياة لاتنتهي. 
٢. ان اكون ذاتي واعبر عنها كنوع من التعبير عن حبي لذاتي،. 
٣، ان لا اضييع اي لحظة استطيع فيها التعبير عن الحب لاهلي. 
٤. للعيون لغة تعجز الكلمات عن نطقها. 
٥. المال قوة.
٦. كل ما اركز عليه يزداد 
٧. الكراهية لا تؤذي الا صاحبها. 
٨. كل يوم هو هدية جديدة من الله.
٩. القبول ليس ضعفا، انما قوة لتحسين الواقع بمقاومة اقل ونتائج اروع. 
١٠. واخيرا، لا يوجد هناك فرصة لن تتكرر، الفرص لاتعد ولا تحصى وتحتاج منا الشعور باننا نستحق والاستعداد التام لها. 



share تأييد
ليلى عمر
ليلى عمر UX designer1609700910
فيلمي المُفضّل يتغيّر من سنة لأُخرى وحاليًا وسيستمرّ طويلًا هو فيلم A beautiful mind  

هذا الفيلم يُحقّق المنظور الحقيقي للحُب بعيدًا عن الأكاذيب المُتكرّرة في مثل هذا النّوع من الأفلام، وهو عن قصّة حقيقيّة لعالم رياضيّات، ما يحقّقه أن يكون حبيبك هو مُنقذك الوحيد من الوهم بعد أن تقع في فخّ الجنون، وتنغمس في الأمراض النّفسية بسبب الخيط الرّفيع بين العبقريّة والجنون، فترى العالم من خلاله وتتغيّر لأجله وكأنّك تحت تأثير مخدّرٍ ما أو سحر ما. 

كيف سأَشُّدّك إليه؟ هل أربطك بحبلٍ ما وأشُدّك لتحضره؟ ياخي احضره، الفيلم مهم لدرجة لا توصف. 

share تأييد
جهاد عواد
جهاد عواد هندسة برمجيات1612200551

يحرص البعض منا على تجنب مشاهدة الأفلام السيئة, أو المتوسطة في الجودة, أنا شخصياً لا أمانع مشاهدة الفيلم بدون أي معلومات عنه غير الأسم, مع أن هذا الفيلم قد لا يقدم لي الكثير, حينها سأعطيه تقييم منخفض وأتقدم لمشاهدة القادم, ولكن يختلف الأمر في حال كنت سأختار فيلم لمشاهدته مع أصدقائي, فأنا أحياناً أقوم بأختيار فيلم قد شاهدته مسبقاً, لأنني أعرف أنه جميل, أو أبحث في موضوع الفيلم الذي سأختاره لأتأكد من أنه جيد, ولكن كيف أقرر بين مشاهدة الفيلم أو لا؟ أعتقد أن هذا يختلف من شخص إلى أخر, بعض الناس يشاهدون الفيلم بالتحديد من أجل الممثل أو الممثلة, وهذا التصرف موجود في جميع أنحاء العالم خصوصاً في البلدان التي لا يوجد فيها إلا القليل من النجوم, يقوم جمهورهم بمشاهدة أفلامهم بغض النظر عن النمط, القصة, أو الإخراج. 

 وهناك نوع آخر من الناس ليسوا مهووسين بالممثلين والممثلات, يشاهدون الفيلم لأنهم يملكون توقعات معينة, عندما يسمعون بصنع مخرج معين لفيلم جديد - مخرج صنع أفلام سابقة أعجبتهم - يقومون بمشاهدة هذا الفيلم, ويستخدمون وسائل الإعلام مثل الtrailer لمساعدتهم في أتخاذ القرار, في هذه الأيام كل التفاصيل الصغيرة عن الفيلم الذي يتم إنتاجه يتم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي وهذا مكننا من معرفة الكثير عن الفيلم قبل عرضه, وساعدنا على أخذ القرار بمشاهدة فيلم معين أو تركه, وهذا الأسلوب في أخذ القرار ليس سيئا ولكنه آمن بشكل مبالغ بالنسبة لي, مشاهدة فيلم سيء كل فترة لن تضرك ولكنها بالعكس ستذكرك بالسبب الذي يجعل الأفلام الجيدة جيدة.

 وعندما يتعلق الأمر بمحبي الأفلام المهووسين بهذا الفن, هم يشعرون بالمتعة عند مشاهدة أي فيلم بغض النظرة عن اللغة أو النمط, ويميلون لمشاهدة أغلب الأفلام التي تم إصدارها, وهم في الغالب يقومون بأخبار أصدقائهم بتقييمات الأفلام التي يشاهدونها ليقوم أصدقائهم بدورهم بتقرير في حال يريدون مشاهدة الفيلم أم لا, و ما يدفع محبي السينما لمثل هذا النوع من المشاهدة المتنوعة هي الرغبة في التجارب الجديدة, واكتشاف أفلام مدفونة لا يعرف عنها الكثيرين ولم تأخذ حقها.

 وفي النهاية لدينا الأشخاص الذين لا يشاهدون الأفلام بكثرة, ولهذا يريدون أن يضمنوا أن الفيلم الذي سيقومون بمشاهدته جميل, يميل هذا النوع للانتظار لمدة أسبوع أو أكثر بعد عرض الفيلم في السينما, ويقومون بزيارة المواقع الألكترونية لقراءة العديد من المقالات والمراجعات لاتخاذ قرارهم, وعند مشاهدتهم لأفلام قديمة يتوجه هذا النوع إلى المواقع الألكترونية مثل منصة imdb التي تقوم بتقييم الأفلام وفقاً للنمط وتوفر تقييمات لجماهير و لنقاد أيضاً.

بشكل مختصر, فإن المخرج, الممثلين, الموسيقى التصويرية و التقييمات كلها تلعب دوراً مهما في حكمنا على الفيلم قبل مشاهدته, وهناك الكثير من الناس الذين يظنون أن الحكم على فيلم خاطئ, وهذا غير صحيح, لأن الحكم على الفيلم جوهرياً هو إتخاذ قرار مشاهدته من عدمها, وليس تقييم الفيلم قبل مشاهدته. 




share تأييد
ليلى عمر
ليلى عمر UX designer1609053786
نيتفلكس شركة مثل أي شركة بالعالم لديها رؤية تُحقّقها عبر أعمالها، فكما توجد دول بأجهزتها تُحقّق رؤيتها برفض المثليّة مثلًا وضرورة قمع المثليّين، فنيتفلكس شركة، تعزّز لدى المُتابعين شيئًا تراه أنت جُرمًا أخلاقيًّا وهم يرونه تعزيزًا لمفهوم أخلاقيّ قائم على احترام حريّات الآخرين واختياراتهم في ميولهم الجنسيّة وعدم الحكم عليهم وإيذائهم.

هذا كلام مُحايد ولا علاقة له بنظرتي الشّخصيّة للموضوع. 

share تأييد
جهاد عواد
جهاد عواد بكالوريوس في هندسة برمجيات (٢٠١٦-٢٠٢٠)1601978510
من أحد أقسى الاختبارات التي يخضع لها الفيلم بعد صدوره إلى شاشات السينما, هو اختبار الزمن, فهل سأشعر بنفس القدر من المتعة عند متابعتي لفيلم معين بعد 5 سنوات مرة أخرى؟ أم أنه سيكون مجرد فيلم جميل في سنة صدوره ويذهب بعدها إلى طيات النسيان؟ من الصعب تحديد إجابة هذا السؤال مسبقاً, وليس هناك أي طريقة يمكن للمخرج أن يستخدمها لتساعده في تخطي اختبار الزمن, لأن الأسباب التي تجعل هذا الفيلم جيداً في جميع الأوقات غير محددة بالأساس.

ليست كل الأفلام ناجحة في هذا الموضوع, وحتى الأفلام الجميلة تواجه مشكلة الزمن أحياناً, فهي ببساطة لا تستحق إعادة المشاهدة, لأنها لا تقدم شيئاً جديداً, أو أن الموضوع الخاص بها قد أنتهى, وقد تغيير العالم في إتجاه معاكس لما يقدمه هذا الفيلم, وهنا ينتقل الجماهير إلى ماهو قادم عوضاً عن مشاهدة ما هو قديم, ولكن هناك بعض الحالات النادرة لأفلام تعييد الجماهير إليها في كل مرة متلهفين للمشاهدة أكثر من المرة السابقة.

ولهذا فقدت جهزت قائمة ببعض الأفلام التي تصلح للمشاهدة في جميع الأوقات, وتمتلك عنصر إعادة المشاهد كأحد الجوهرية لها, فهذه الأفلام لسبب من الأسباب يحب الجميع مشاهدتها مجدداً بعد فترة من أخر مشاهدة, ربما لمتعتها الفائقة, وربما للشعور الذي تحدثه في المشاهد والذي يدفعه للعودة إليها في كل مرة.

Goodfellas
  • عندما قام المخرج martin scorsese بصناعة فيلم goodfellas , كان يحاول الخروج من تأثير الآراء المثيرة للجدل لفيلمة الذي صنع في عام 1988 المسمى ب last temptation of Christ, وايضاً الآراء على الفيلم السابق the color of money, فلذلك كان هذا الفيلم بمثابة تحدي للمخرج ليثبت نفسه بالتأكيد, فلقد عاد المخرج في هذا الفيلم إلى أصوله الإيطالية لإخراج واحد من أفضل أفلام العصابات في التاريخ, مع تغيرات غير متوقعة في أحداثه, وكانت النتيجة عظيمة, مضحكة و مأساوية عن حياة العصابات من أطفال الشوارع و وصولاً للفئران منهم, فأثبت المخرج في هذا الفيلم احترافيته في الإخراج, والتمثيل المذهل من الممثلين Robert De Niro و Lorraine Bracco وبالطبع Joe Pesci , وصل هذا الفيلم إلى درجة عالية من الشهرة و حاز على محبة الجماهير والنقاد, وهو بالتأكيد واحد من أكثر الأفلام الذي يمكن مشاهدته العديد من المرات دون الشعور بالملل.

Ferris Bueller's Day Off
  • في حال كان المقياس المعتمد هو القدرة على إعادة المشاهدة, فبالتأكيد سيحتل فيلم  Ferris Bueller’s Day Off أعلى المراتب, وبحلول عام 1986, كان john huges قد أحترف نمط "افلام المراهقين" بطرق عديدة, بأستخدام فيلم يركز على الأناث سمي ب young love of Sixteen Candles و النظرة الخارجية على الأمور في فيلم the breakfast club , ولكن في هذا الفيلم تحديداً, قام المخرج بمواجهة أبسط المواضيع و أكثرها ألفة للمراهقين, وهذا الموضوع هو الهروب من المدرسة, وقد كانت النتيجة كلاسيكية, و في هذا الفيلم هناك الكثير من الأرتباط والإعجاب تجاه الشخصية الرئيسية من الجمهور, والشخصيات الجانبية مهمة أيضاً, فأحد أصدقائه يعاني من الاكتئاب ومن علاقة سيئة مع أبوه, والصديق الأخر يقلق بشكل مستمر على مستقبله, وهذا ما يمكن تمجيد المخرج عليه , حيث قام بإدراج مواضيع شائكة في الفيلم بدون تخريب الجو العام له, و التوازن المحكم بين متعة الفيلم و الواقع الصادم حاضر هنا, ولهذا في رأيي فهو من أفضل الأفلام التي يمكنك مشاهدتها عدة مرات.
share تأييد
جهاد عواد
جهاد عواد هندسة برمجيات1608834818
مع استمرارية مشاهدتي للأفلام ألاحظ أنها مع الوقت تصبح متكررة و متوقعة أكثر فأكثر, فبمشاهدة فيلم مخرج ما مثلا يمكن تحديد العناصر الأساسية التي ستشاهدها في أفلامة اللاحقة, فمهما أختلفت العناصر كقصة وممثلين فأن أسلوب المخرج يبقى ظاهراً.

ولهذا فبالنسبة لي من الصعب أن يتركني فيلماً في دهشة أو عاجزاً عن النطق كما ذكرت في السؤال, ومع ذلك فهناك نوع من الأفلام الذي ينجح في كل مرة في أبهاري وأدخالي في حالة صدمة وفي معظم الأحيان ترتبط هذه الصدمة بتفكيري بكامل الفيلم مجدداً لثوان قليلة.

وهذه الأفلام هي الأفلام التي تحتوي على تغير غير متوقع في الأحداث خلال مشاهدها, خصوصاً التي توهم المشاهد بأنه يشاهد شيئاً واضحاً لتكشف في نهاية الفيلم هذا التغير وتكشف معه بأن كل ما شاهده لم يكن هو الحقيقة الواضحة.

وهذا التغير الغير متوقع الذي يقوم المخرجون بحبكه داخل القصة ليس سهلاً, فالكثير من الأفلام تفشل في البقاء منطقية بعد أظهار التغيّر, أحب أن أفكر بلأمر على أنه قطعة أحجية ناقصة, فعندما تقوم بأيجاد هذه القطعة فيتوجب عليها أن تركب في الأحجية بشكل مثالي.

ويجدر بالذكر أيضاً أن بعض الأفلام تستخدم هذه الطريقة بشكل رخيص (لأن الكثير من المشاهدين يجدون هذا النوع من الأفلام مسلياً و موضوعاً للنقاش), فيقوم بعض المخرجون بتجاهل التركيز على عناصر الفيلم الطبيعية و صب تركيزهم بشكل كبير على هذا التغيّر الذي يحدث في النهاية, والمؤسف أن البعض من المشاهدين يتجاهلون أي عيوب في الفيلم اذا ما اقام بأظهار تغيير مفاجئ في النهاية, وهذا غير منطقي بالطبع بالنسبة لي على الأقل.

سأقوم بالتحدث عن بعض الأفلام التي تحتوي على تغير غير متوقع في الأحداث, مع أنني لا أفضل هذا, فأفضل تجربة للمشاهد تكون عندما لا يعرف بوجود هذا التغيّر, فمعرفة هذه المعلومة ستؤثر على التجربة بشكل كبير, بحيث يصب المشاهد تركيزة في أنتظار الكشف عن الحقيقة أو يحاول التركيز في اشياء لا تهم في هدف معرفة هذه الحقيقة قبل نهاية الفيلم.

ومع هذا فإن الكثير من المشاهدين لا تؤثر عليهم هذه المعلومة بالشكل المذكور, وسأحرص عن عدم التحدث بشكل كبير عن هذه الأفلام بالطبع, فجميعها أفلام يجب مشاهدتها بعد قراءة الحبكة فقط.

-  Shutter Island في 1954, يحقق شرطي أمريكي في حادثة أختفاء قاتل, الذي هرب من مشفى للمريضين النفسيين المجرمين.

- The Prestige بعد حادث مروع, يدخل ساحران في معركة لأختراع الوهم الأفضل مع التضحية بكل شيء يملكونه للنجاح بالتفوق على بعضهم البعض.

- The Usual Suspects ناجٍ وحيد يتحدث عن الأحداث الغريبة التي أنتهت بتبادل إطلاق النار على قارب, هذه القصة التي بدأت بخط شرطة عشوائي.

- Memento رجل يعاني من فقدان الذاكرة قصير المدى يحاول التحقيق و العثور على قاتل زوجته.

-The Departed شرطي متخفي و مجرم في مركز الشرطة يحاولان معرفة شخصية أحدهما الأخر خلال التسلل الى عصابة في South Boston.

- Gone Girl بعد أختفاء زوجته وتحول هذا الأمر إلى مركز إهتمام وسائل الأعلام , يرى هذا الرجل أن نقطة الأهتمام تحولت عليه بعد الأشتباه بأنه في النهاية قد لا يكون بريئاً.

- Fight Club عامل مكتب مصاب بأرق مزمن يتعاون مع صانع صابون ليقوموا بتشكيل نادي للقتال, إلا أن هذا النادي يتطور إلى شيء أكبر بكثير فيما بعد.




share تأييد
تسنيم شلبي
تسنيم شلبي بكالوريوس في الكيمياء (٢٠١٣-٢٠١٧)1612116672
 نحن نحتاج لأشياء تُحفزنا وتلهمنا للاستمرار، وبحاجة لأن نبقى نسير في طريق الأمل والتفاؤل مهما مررنا في مصاعب في هذه الحياة، قد تختلف الأساليب التي يلجأ لها الأفراد للبقاء على ذلك الطريق، لكنني من أشد مؤيدين مُشاهدة الأفلام التحفيزية والتي تبث التفاؤل في روح الإنسان، وبشكلٍ خاص تلك المُقتبسة من قصص واقعية، ومن أكثر الأفلام التي تمنح دافعاً كبيراً للاستمرار وعدم الاستسلام في الحياة:

The Pursuit of Happyness (2006)*
يروي الفيلم كفاح الأب كريستوفر جاردنر في تأمين حياة كريمة لابنه الوحيد، بعد أن خسر عمله وطُرد من منزله، بسبب إفلاسه، ومعاناته من ضائقة مالية كبيرة، وكما سلّط الضوء على الأب وابنه بشكل لا مثيل له، وكيف استطاع تجاوز المصاعب اليومية والوصول لنقطة النجاح بحياته بعد سلسلة طويلة من المحاولات الغير ناجحة والطُرق المسدودة، واليأس!
فيلم تحفيزي ومليء بالمشاعر الدافئة، أنصحك بمشاهدته متى ما شعرت بإنّك تريد الاستسلام.


Forrest Gump (1994)
فورست جامب، طفل ذو معدل ذكاء منخفض يجعل من الصعب عليه الاندماج مع أبناء جيله، وكما يمنعه من القيام بأي مهمة في حياته لوحده مهما كانت بسيطة، ولكن مع ذلك استطاع أن يكون نجم كرة قدم جامعية، والدخول في مجموعة غينيس، والمشاركة في حرب فيتنام، وامتلاك شركة قريدس، وصنع ثروة مالية هائلة، ويعود ذلك لدعم والدته الدائم له، ونظرته الإيجابية تجاه الحياة، ومحاولاته الدائمة إسعاد نفسه وإسعاد من حوله بأبسط الإمكانات، لا بد من القول أنّه فيلم سعيد، ويزرع الأمل في داخلك بطريقة عجيبة، وتذّكر دائماً مقولة فورست المشهورة: " My moma always said: Life is like a box of chocolates. You never know what you're gonna get.”

Hidden Figures (2016)*
يروي الفيلم قصة عالمات الرياضيات كاثرين جونسون ودوروثي فوغان وماري جاكسون في وكالة ناسا، وكيف استطعن كتابة التاريخ من خلال إنجاح عملية إطلاق رائد الفضاء جون جلين إلى الفضاء بعد سنوات من المحاولات البائسة من ناسا لإنجاحها، قصة مُلهمة وتحمل في طياتها الكثير من النجاحات الصغيرة التي أدت في نهايتها لهذا النجاح الكبير.
تخيل صعوبة أن تكون امرأة من أصل أفريقي وتعيش في ستينات القرن الماضي-أكثر الأوقات عنصرية ضد الأشخاص ذو الأصول الأفريقية وعمل النساء- ومع ذلك تُساهم في كتابة التاريخ وفي تغيير مبادئ السفر نحو الفضاء! انّه حقاً ليس بشيئ سهل، ولكن مع الإصرار والمحاولة والتفاؤل قد حصل.


The Blind Side (2009)*
يروي الفيلم قصة مايكل أوهير، مراهق مشرد لا يعلم من والده، ووالدته تعاني من إدمان المخدرات، وبعد سنوات طويلة من العيش في الشارع بلا أهداف ولا طموح يستقبله الزوجان لي آن وسي توهي في منزلهم، ويقدمان له فرصة للنجاح في حياته؛ من خلال دعمه في تلقي التعليم، والعناية الصحية اللازمة، وملاحقة أحلامه وطموحاته. وتناول الفيلم مجموعة من القضايا الإجتماعية المهمة مثل العنصرية، والتعليم، والتبني، في جو يسوده الطموح والأمل والكثير الكثير من المحاولات للخروج من دائرة الراحة لتحقيق النجاح. 

*مقتبس من قصة حقيقية 




share تأييد
من وجهة نظري فهو فيلم حرب كرموز بالرغم من كونه مضى على نشره عدة سنوات لكن ما زال بالنسبة لي أفضل فيلم عربي شاهدته.. حيث يعتبر هذا الفيلم بمثابة نقطة تحول وانطلاقة جديدة للسينما المصرية، وللمخرج الجاد والمبدع في عمله "بيتر ميمي" خصوصاً. فلم يسبق لنا أن شاهدنا فيلم في نفس هذا المستوى الإنتاجي المذهل، الذي أتاح الفرصة للمخرج بالإبداع دون الالتفات إلى ميزانية الفيلم. 
يخرج بيتر ميمي وكأنه شخص آخر لا نعرفه، برغم الاستسهال في أشياء وعدة تفاصيل. 
لكن تقدمه ملحوظ ومفاجئ بالنسبة لنا، فتحية كبيرة للمخرج بيتر ميمي على هذا المستوى الرائع الذي وصل إليه في الآونة الأخيرة. 
أنصحك بمشاهدته أظن أنه سينال إعجابك.
share تأييد
أضف سؤالاً ليتم الإجابة عليه من أعضاء المجتمع الفاعلين
أضف سؤالاً ليتم الإجابة عليه من أعضاء المجتمع الفاعلين أضف سؤال