هو تجاهلهم واعطاءهم قيمتهم الحقيقة حيث الامور منشؤ بكل مكان و زمان و ما بعض العظماء ظهروا الا بعد ان تنظر عليهم الأغبياء اما اغيرو منهم و اما حتى لا يظهروا أو يتميزون عنهم و برأي انا كشخص تعرضت التنكر و وجدوا مني الا التجاهل و رديت عليهم بنجاحاتي مما أوقفوا أمرهم تحاهي أصبحوا يريدون المشي معي و مصاحبتي.