ما هي الأسباب المعينة على الرضا النفسي؟

5 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
1615382417
 من أهم المسببات المعينة على الشعور بالرضا النفسي الإيجابية والشعور بالإيجابية؛ لدى كل شخص عدد من المشاعر الإيجابية التي يمكن أن يشعر بها بشكل فطري ولكن يمكن من ناحية أخرى أن يقوم الأشخاص على زيادة المشاعر الإيجابية لديهم بطريقة تحقق الرضا النفسي، ويمكن تحقيق هذا الأمر عن طريقة اليقظة والتي أعني بها الوعي باللحظة الراهنة دون إصدار أحكام على النفس وعلى التجربة الذاتية وملاحظة الأشياء الجديدة بطريقة نشطة دون تقيمم أو تصنيف وجعل كل تجربة جديدة تمر بك في هذه الحياة قائمة بشكل مستقل ففي كثير من الأحيان نقوم بربط بعض الخبرات بسابقتها بما يتعلق بذاتنا ونطل الأحكام التي تجعلنا غير قاردين عل الشعور بالرضا عن النفس وعن الذات، ومن هنا كلما زادت مشاعرنا الإيجابية انعكس ذلك على ذاتنا بطريقة تجعلنا نشعر بالرضا بطريق أكبر.

طريقة التفكير؛ في كثير من الأحيان تساعد اكتساب طرق التفكير وخاصة العمليات العقلية العليا التي تقوم على التحليل والتركيب والتقييم على الشعور بالرضا لأنها تساعدنا على رؤية الواقع بطريقة حقيقية وحكيمة، ومن الأمور التي تزيد من الشعور باليأس وعدم الرضا التفكير بطريقة بدائية والنظر للنفس وللعوامل المحيطة بطريقة تقليدية دون الخوض بها بشكل أعمق للوصول للحقيقة، التفكير الذي يساعد على الوصول للحقيقة وهو حجر أساسي للشعور بالرضا لأن الحقيقة سبب في الصراحة مع النفس وتقبلها والعمل من أجلها بطريقة تطويرية.

الكفاءة؛ اكتساب المهارات المختلفة وخاصة بعد امتلاك الحقيقة والقدرة على التفكير سبب من أسباب الشعور بالرضا، ففي كثير من الأحيان نفقد الرضا الذاتي لعدم امتلاكنا الكفاءة ومن الأمور التي تزيد من كفاءة الشخص وتزيد من شعوره بالرضا خوض الخبرات المختلفة والجديدة فكلما زادت الخبرات زادت المهارات وزاد ضمنها التفاعل الاجتماعي والشعور بالثقة وهذه الأمور المرتبطة بالكفاءة تزيد من الشعور بالرضا حيث أن التفاعل الاجتماعي سبب في اكتساب تقدير الذات حيث أن تقدير الذات يقوم وبشكل أساسي على التفاعل الاجتماعي ونحن نكون تصورات عن أنفسنا بناء على ما يقدمه الآخرين لنا من دعم وتقدير واحترام وبالتالي زيادة الشعور بالثقة بالنفس ومن ثم الرضا النفسي.

الامتنان؛ ممارسة الإمتنان من الأمور التي تزيد من الشعور بالرضا النفسي ولا يقتصر الامتنان على الأمور العظيمة في الحياة بل لا بد أن يمار الإمتنان على أقل الأمور وأصغرها أيضًا ومن الأمور التي تزيد شعورك بالامتنان هي ملاحظة الأشياء الجديدة في حياتك والقديمة والشعور بالامتنان لها والعمل على إعداد مذكرة تدون فيها ما سبب لك الإمتنان خلال اليوم، امتن لنجاحاتك الصغيرة ولحياتك التي تحياها كل يوم أبحث فيها عن الجوانب الإيجابية وحاول أن تجعل عقلك قادر على الامتنان بشكل مرن وسريع، هذه الخطوات من شأنها ومع مرور الوقت أن تشعرك بالرضا النفس، لكن في المقابل لا تجعل الامتنان سبب في تقدير الأمور من حولك دون العمل على التطوير والاكتفاء بما هو الحال عليه.

الوعي الذاتي؛ من أهم أسباب الشعور بالرضا الوعي بالذات والوعي بنقاط القوة والضعف والمشاعر وفهم دوافع السلوكيات والمشاعر التي يشعر بها الإنسان فكلما زادت معرفة الشخص بنفسه كلما أصبح أكثر قدرة على الفهم وأكثر قدرة على إظهار الرضا فهو لا يعول ما هو عليه على أمور خارجية وبالتالي يقل اللوم المسبب للشعور بعدم الرضا غالبًا.التوقف عن مقارنة النفس بالآخرين؛ الرضا النفسي يكمن في التفرد والنظر للنفس على أنها كيان مستقل له وجوده وله قدراته ومهاراته ولا يمكن أن يقارن بأي شخص آخر حيث أن الفروقات الفردية بين الناس نتيجة اختلاف العوامل المحيطة البيئية والوراثية والتنشئة الاجتماعية وغيرها سبب في وجود الاختلاف فالنظر للنفس بطريقة منفردة دون إقامة عمليات المقارنة مع الغير واقتصار المقارنة مع النفس فالشخص يقارن نفسه بنفسه من فترة إلى أخرى كيف كان وكيف أصبح واي كان وأين أصبح.

الواقعية؛ حتى يتمتع الشخص بالرضا النفسي لا بد أن يتوقف عن وضع توقعات مخالفة للواقع والنظر بطريقة حقيقة للأمور والابتعاد عن الإنكار والهروب والتجاهل. 
50 مشاهدة
share تأييد
profile image
1617613416
1- إرضاء ربي 
2- سعادة أهلي 
3- اجتهادي في دراستي 
42 مشاهدة
share تأييد
عدم الاستماع الى اراء الناس المحبطه و الاهتمام بالنفس
45 مشاهدة
share تأييد
برأيي الثقة بالنفس هو الاهم
19 مشاهدة
share تأييد
الانجاز
33 مشاهدة
share تأييد