على من حلف كاذبا أن يتوب لله توبة نصوحا ، وأن يعود اليه جل جلاله بالندم على ما فعل ، فمن كذب وكان حالفا في كذبه على القرآن الكريم فقد جاء بإثم عظيم ، وجرم شرعي كبير ، فالكذب من الكبائر المهني عنها، ثم تقوم بتغليف الكذبة بيمين على المصحف! فهذا والله من المنكرات العظيمة ، وهذا يعتبر من أنواع اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار ؛ لأنه حلف وهو يعرف أنه كاذب.
وفي هذه الحالة من الأيمان لا كفارة فيها أو عليها، بل تحتاج توبة لله تعالى، والتوبة لها شروط منها أن يبين للقاضي أنه كذب في يمينه كي يعيد الحق لأصحابه كي تقبل توبته.