هنالك أسباب عدة لوجود هذا الشعور وأهم هذه الأسباب وطرق التعامل معها:
أولًا: وجود سمة شخصية؛
قد يكون الشخص يتصف بالانطوائية ولديه مجموعة صغيرة من الأشخاص ولكن التواجد مع عدد كبير من الناس يسبب له الشعور بالضيق والسلبية وفي حال عدم القدرة على فهم المشاعر بشكل صحيح، يستحول الشعور لكره موجهة للأشخاص والمحيط.
التواجد مع الأشخاص في حال كنت شخص منطوي سبب في استنزاف ما لديك من طاقة وجهد وهذا سبب آخر في تطور شعور الكره.
ومن ناحية أخرى التصرفات التي يصدرها الآخرين اتجاهك كشخص منطوي مثل التسلط والغرور يعني أنهم يتجاوزن المساحة الشخصية الخاصة بك وهنا يتطور شعور الكره اتجاههم.
ويمكن التعامل مع هذا السبب وحل الأمر من خلال:
- فهم المشاعر الحقيقية ومحاولة فصل المشاعر السلبية عن لأفكار الحقيقية حول طبيعة التفاعل.
- تطوير القدرة على التفاعلات الاجتماعية وخاصة الضرورية منها.
- تقبل سمات الآخرين المختلفة عنك كشخص منطوي.
ثانيًا: الإرهاق النفسي؛
المرور بتجارب نفسية سلبية سبب في أن يكون التواجد مع الآخرين سبب للشعور بالكره.
التفاعلات الاجتماعية مع وجود مشاعر سلبية سبب في إسقاطها عليهم فيرتبط وجودهم بالمشاعر السلبية مما يعني أن يظهر لديهم الصفات مشابهة للقات التي تسبب الشعور بالحزن والإرهاق والتعب، وبالتالي تطور الكره.
الشعور بالإرهاق سبب في تطور الكرة، خاصة في حال عدم وجود تعاطف أو مراعاة لما لك من حاله ووضع.
وللتعامل مع هذا الأمر لا بد من:
- إعطاء النفس الوقت الكافي للتعافي من المشاعر السلبية.
- النظر بواقعية للتفاعلا وتحميل كل شخص مسؤولية أفعاله والابتعاد عن إسقاط المشاعر على الأشخاص الخطأ.
- تحمل مسؤولية ما لديك من مشاعر سلبية وتنظيم النفس وردود الأفعال.
- التوقف عن إلقاء اللوم على المحيط من حولك حول ما لديك من أمور سلبية وتجارب غير مرغوب بها.
ثالثًا: وجود القلق الاجتماعي؛
وجود اضطراب ما قد يكون سبب في جعلك تكره الآخرين وترى أن التواجد معهم سبب في الشعور بالقلق والتوتر، وضمن هذه التفاعلات يمكن التعرض لبعض الأمور السلبية مثل التنمر عدم التقدير والاحترام، التعرض للعنف أو الغضب.
وجود هذه المواقف وعدم القدرة على معالجتها بطريقة صحيحة يعني وجود أثر معين مثل الكره ونقله على كافة التفاعلات الاجتماعية. مما يعني إظهار الكره تجاه الجميع.
وللتعامل مع هذا السبب يمكن:
- تعزيز الثقة بالنفس.
- امتلاك مهارة حل المشكلات واتخاذ القرارات.
- طلب الدعم من المحيط المقرب.
- الحديث عن المشاعر التي تكونت ضمن المواقف السلبية.
- المواجهة.
رابعًا: الوجود ضمن عوامل بيئية مرهقة مثل العمل؛
التواجد ضمن طبيعة عمل معينة تتطلب التعامل مع أناس من مختلف المجالات والخلفيات سبب في الشعور بالضيق من الجنس البشري اجمع خاصة عندما تكون تحت ضغط قوانين وحدود معينة التي تلزمك تحمل كافة الأمور السلبية.
وهنا يمكن التعامل مع هذا الأمر من خلال:
- إعادة اكتساب مفهوم جديد للعمل أو المحيط الذي أنت به.
- العمل على تغيير الأفكار السلبية اتجاه النفس والآخرين.
- تطوير القدرة على تقبل الاختلاف والتنوع والخروج من التمركز حول الذات.
- تقبل فكرة أن هنالك قوانين تحكم الإنسان لتلبية الاحتياجات.
ومن ناحية أخرى قد يكون من العوامل البيئة التعرض لأساليب تنشئة اجتماعية سلبية مثل التسلط والاستبداد، وهنا يكون الكره موجة للجميع كرد فعل نفسي على عدم حب الأهل.
وللتعامل مع هذا الأمر لا بد من:
- إعادة بناء العلاقات خاصة مع الأسرة.
- محاولة تقبل الأهل وطوير القدرة على المسامحة وإعطاء الفرصة.
- اكتساب الثقة بالنفس وتنمية مصادر الشعور بالحب الذاتي.
- مشاركة مشاعر الحب مع لأسرة.
- تطوير المحيط الاجتماعي للحصول على الدعم النفسي والعاطفي من الأصدقاء، وإعطاء المجال لتقديم هذا الدعم مما يساعد على تغير الأفكار السلبية واستبدالها بإيجابية
خامسًا: وجود بعض الخلل الهرموني؛
قد تتطور مشاعر الكره لوجود تغيرات هرمونية نتيجة المرحلة العمرية، وهنا مرحلة المراهقة قد تكون مسببة لمشاعر الكره.
وللتعامل مع هذا السبب لا بد من:
- فهم طبيعة المرحلة العمرية وما فيها من تغيرات.
- الحصول على العلاج الطبي أن كان الأثر مبالغ فيه ويسبب تعطيل الحياة الاجتماعية أو سبب في إيجاد اضطراب نفسي.
- طلب الدعم من الأهل أو المحيط.
- تطوير القدرة على الصبر والتحمل.
- الانخراط قدر الإمكان في الخبرات الاجتماعية المختلفة التي منها يمكن اكتساب القدرة على التقبل وفهم الآخرين.