هل تستطيع إخباري عن 10 أشياء تخطّط للقيام بها في 2021؟

14 إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
دانية رائد قواريق

باحث في العلوم الإنسانية في Freelance (٢٠١٧-حالياً)
1609334749
    نعم إنه ذلك الوقت من السنة الذي نجلس به مع أنفسنا لنفكر كيف نريد أن نمضي الأيام الـ365 القادمة؛ لكي لا تضيع منا وتفلت من قبضتنا بسبب عدم معرفتنا منذ البداية ماذا سنصنع بها.
    مع الظروف الراهنة كان من الضروري أن أمسك زمام حياتي من جديد، وأضع لنفسي خطة تجعل من هذه السنة ليس فقط زيادة على السنوات التي عشتها على الأرض، بل زيادة سنة كاملة من التجارب والخبرات. ووضعت لنفسي 10 أمور أود أن أقوم بها لعام 2021، وهي:

     1 – أن التزم باستخدام أجندة لتنظيم وقتي وأهدافي اليومية. وهذه تعتبر من أهم الأهداف التي يجب أن أبدأ بها؛ لأن عدم الإلتزام بطريقة تنظم لك ساعاتك وأيامك وشهورك، سيؤدي بك إلى الفشل التام ببقية الأهداف ، فكما قال جريج ريد:" حلم مكتوب مع موعد يصبح هدفًا. الهدف المقسم إلى خطوات يصبح خطة. خطة مدعومة بالعمل تجعل أحلامك تتحقق ".

    2 – أبدأ بأخذ خطوات جدية في تعلم لغة ثالثة. فأنا استمتع حقًا بتعلم اللغات والتطوير منها؛ فأحب القراءة والتعلم في اللغتين العربية والإنجليزية، وتطوير من نفسي فيهما، وأعتقد أنه حان الوقت لإدخال لغة أخرى إلى هذه المجموعة.

    3 – الإنغماس في الحياة الصحية وممارسة الرياضة. فأغلبنا قد ازداد بضعة كيلوغرامات خاصةً مع الحظر الطويل الذي كنا فيه. فأخطط لخسارة هذه الكيلوغرامات بطريقة صحية ومتأنية مبتعدةً عن الأنظمة الغذائية القاسية والمبنية على الحرمان الدائم. أجد نفسي في أفضل حالتي وأنشطها بعد ممارسة الرياضة؛ فخططت أن اتبع جدولًا رياضيًا لجعل الرياضة جزءًا من حياتي.

   4 – قراءة المزيد من الكتب المتعلقة بالمواضيع التي تثير اهتمامي؛ من علم النفس والتطوير الذاتي والعمارة والتصميم الداخلي والكتب الدينية. فاكتساب المعرفة هو الأمر الذي سيشعرك بالوقت عندما تكون الحياة في تسارع غير مُتَدارك.

      5 – أطور من نفسي ومن سرعتي على إنجاز عملي في أجيب. بحيث أقدّم محتوى ممتع ومفيد، اقترح به أفضل الطرق للتعامل مع المواقف والأشخاص والشخص مع نفسه، وأوضح الأفكار المغلوطة التي قد آن وقت تغيرها وتركها، وأتعلم من تلك الأسئلة المثيرة للاهتمام التي يطرحها مستخدمو منصة أجيب المتميزون.

    6 – أن أتقرب من الله جل جلاله وعز شأنه، الذي إذا تقربت منه شبرًا تقرب منك ذراعًا، وإذا أتيته مشيًا يأتيك هرولة. لأنه الله؛ الله الشافي اللطيف القريب، الذي لن تجد ملجأً سواه، فَفي مثل هذه الأحوال التي لربما نذبل فيها، الله سيزهرك ويجعل فيك نورًا وما حولك من نور.

    7 – أن اخصص لنفسي يوميًا جلسة خاصةً، لأتعرف فيها على هذا الكائن الذي كنت معه منذ الشهقة الأولى. فنحن نخصص حيزًا  كبيرًا من وقتنا لتعرف على الأشخاص من حولنا، وفي بعض الأحيان أشخاص لا يدرون أننا موجودون من الأساس!، فلنفسك كل الحق بأن تأخذ من وقتك لتفهمها وتعيش معها بحالة من الوعي والحب.

   8 – التقليل من استخدام مواقع التواصل الاجتماعية. عن طريق الاستغناء عنها لفترة محددة، وجعل الوصول إليها أكثر صعوبة؛ فهي تسرق من عمرك وقتًا لتعرض عليك محتوى لم تقم بإختياره حتى!. فأنا وأحلامي وإنجزاتي أحق بهذا الوقت الضائع، فلن اسحب من بطارية الطاقة التي بداخلي على مثل هذه الأمور بعد الأن.

   9 – سحب نفسي من المعارك الوهمية واغمر نفسي بالإمتنان. فنحن نواجه يوميًا معارك نعتقد أننا يجب أن نقاتل فيها؛ كتبرير تصرفاتنا والرد على الناس والدخول بنقاشات عقيمة، جميعها أمور تسرق منا متعة الحياة ورونقها، ولحسن الحظ نمتلك خيار الانسحاب منها. وأود أن استبدلها بكتابة الأمور التي أشعر بالإمتنان عليها بشكل يومي؛ فيوجد العديد من الأمور الجميلة في حياتنا لكننا مشغولون جدًا في عقبات الحياة للانتباه لها. 

  10 – مراجعة عاداتي السيئة والعمل على فهم أسباب امتلاكي إياها، والعمل على وضع خطة علاجية لتخلص منها واستبدالها بعادات إيجابية؛ فقد حان وقت التحرر منها.

  أخبرني ما الأمور التي خططت لها لجعل عام 2021 مميزًا؟ 
4396 مشاهدة
share تأييد
profile image
عبدالله هليّل العنقي

كاتب في freelancer (٢٠١٩-حالياً)
1609318236
كحال اغلب سكان هذا الكوكب كانت سنة 2020 من اسوء السنوات التي مرت علي, و يبدو أن السؤال مرتبط بشكل أو باخر بهذه السنه المنصرمة, لذا سوف احدثك اولا كيف خرجت من 2020 سالما و ما علي فعله في السنة القادمة لتحسين جودة حياتي, في بدء الامر خسارتي لوظيفتي كانت الأسوأ, الشيء الوحيد الذي استند عليه لأعيل نفسي, لكن لم يمنعني هذا من المواصلة في البحث عن عمل جديد و لحسن حظي وجدت واحد بعد عدة اشهر طويلة من القلق و التوتر, و كان رحيلي من بيت الى اخر من افضل الاشياء التي حدثت لي في هذه السنة, أما على سبيل الحياة الاجتماعية المستحيلة في ظل انتشار الفايروس والحظر الشامل اللامنتهي فلم يمنعني ذلك من التعرف على اصدقاء جدد عن طريق الانترنت و مساندتهم في هذه الظروف وتقديم يد العون, أما الاشياء التي اخطط للقيام بها لتحسين جودة حياتي, فهي اغلب القائمة المكتوبة بقلمي في 2020 و قد اضيف عليها بعض من الاهداف و اهمها:

  •  الاستقرار المادي: قد يبدو هذا الهدف واضحا اذ ما تتبعت كلامي في السابق، ايجاد الوظيفة الجيدة والمستقرة هي من متطلبات 2021 الاساسية والتي يجب على الجميع العمل عليها لان خسارة مصدر دخلك يعد الأكثر سوء حسب شهادة المنظمات العالمية فهي باب يفتح على مصراعيه لدخل منها كافة أنواع المشاكل، لا ندري ما ستمثله لنا السنة الجديدة من تحديات لذا علينا ان نكون محتاطين جيدا.
  • تحسين جودة حياتي من حيث الصحة الجسدية والنفسية: بعد حلات الوفاة والاصابات الهائلة التي حدثت اصبحت اتابع كل مواضيع الصحة العامية واهتم بنصائح الصحة أكثر، ففرصة اصابتك بالفايروس المميت تصبح اقل بكثير إذا كنت من المهتمين بصحتهم الجسدية، ان ننتبه جيدا لما نأكل ونشرب وان نواظب على التمارين الرياضية، وطبعا ان نبتعد عن التدخين أو على الاقل أن نقلل منه, أما الصحة النفسية فلا تقل أهمية عن سابقتها، فمن الجيد أن تحيط نفسك بأناس يحبوك وتحبهم والاهم بأن يدعموك في لحظات اكتئابك وقلقك فوجود هؤلاء يعطيك دافع في التقدم للحياة العمل على مشاريعك الحياتي.

قد تطول القائمة أكثر لكن كل شيء قد تغير مع هذه السنة ويجب أن نتغير نحن كذلك، على كل حال نحن نبذل كل الجهد في سبيل العيش الكريم والسعي وراء احلامنا وفايروس صغير لن يكون ندا لهذه الاحلام، ونرجو أن تكون سنة أفضل من سابقاتها علينا جميعا، كل ما علينا فعله الان هو ان نتفاءل الخير لعلنا نجده.
4396 مشاهدة
share تأييد
profile image
أريج عالية

educational consultant في freelance (٢٠١٨-حالياً)
1609334012
   كم كانت إجابة هذا السؤال عسيرةً عصيّة!
  يمكن أن أكتب لك العديد من الأشياء التي أتمنى أن أحققها في العام الجديد. قد أبدو كشخصٍ مثالي، يخطط أجندة بطريقة منظمة، ويعّد نفسه إعدادًا عظيمًا بتكتيكات قابلة للتحقيق. لكن، لأكن على أرض الواقع لا عالم الخيال، فما سأكتبه من أهدافٍ تخطيطية هي فقط أمنيات قد تتحقق، وأكون قد أصبت قلب ما أصبو إليه. أو قد لا تتحقق لأنقلها لسنة أو سنوات لاحقة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

 سأكتب الآن قائمة بأمنياتي العشرة التي أود تحقيقها أو تحقيق أغلبها، وسأجعلها مرجع لي آخر عام 2021، لأتحقق هل أعددت نفسي بشكل وثيق لأستقبل وأُنهي العام الجديد؟ هل كنت على قدرٍ كافٍ من المسؤولية؟ هل استطعت أن أكون شخصًا قياديًا مخططًا لحياته؟ كيف استطعت التغلب على العثرات، وقهر المعيقات عند معالجتي لأمنياتي؟

 لنبدأ:

1. أودّ العودة أكثر إلى نفسي القديمة، التي تعشق القراءة، وتهيم بالكتب عشقًا. نفسي التي تلاصقت مع معلّقات الشعر الجاهلي، وتشاركت مع أحداث التاريخ، التي تبادلت أطراف الحديث والمناظرات في سوق عكاظ، وتماهت مع مع رائحة الورق القديم، والصفحات الصفراء والبيضاء المُعتّقة.

2. أودّ أن أجد عملًا يتماشى مع الخبرة التي اكتسبتها على مرّ السنين. فقد مر عام الوباء وبالًا على الجميع، وكنت ممن فقدوا بوصلتهم بالرغم من المحاولات العديدة التي قمت بها للحصول على وظيفة جديدة، لكن دون التنازل كثيرًا عن المعطيات التي تسلقت الصعاب لأحققها. لذا سأعاود المحاولة مرارًا وتكرارًا، والبحث بلا كللٍ أو ملل، ففي النهاية ما كان لك سيأتيك، رغم ضعفك. وما ليس لك لن تأخذه رغم قوتك.

3. أودّ التقرب أكثر من الله، حيث أبقى أحث الخطوات لمن هو أقرب إلى نفسي من حبل الوريد. أناجي الله بقولي: يا رب، يا حبيبي، مُدني بالقوة والحكمة والعافية؛ أكون عند ظنك بي، فظني بك عظيم. أتمنى ان يزداد تعلقي بالطاعات، والاستغفار، والتسبيح، والدعاء. لعل عملًا قليله الدائم خيرٌ من كثيره الزائل.

4. أودّ أن أزداد علمًا! قد يظن البعض أن هذا نوع من الدجل الكلامي، لكنني بعد التجربة اكتشفت أن ما بلغت من العلم إلا قليلًا. تجربتي على "أُجيب" وسعّت آفاقي أكثر، إذ كنت أعتقد أنّني قد جمعت من العلم وفيرًا، لكن لم يكن الأمر كما ظننت. وجدت أنني كلما ازددت عمرًا، وجب أن استزيد معرفة.

5. أودّ استعادة نمط حياتي المبهج بالرياضة، الممتع بشرب الماء، المفعم بالحيوية والفكاهة، المميّز بالطعام الصحي والهواء الطلق.

6. أودّ العمل أكثر على صقل مهاراتي المهنيّة بالذات، فمع التطورات المتسارعة جيلًا بعد جيل، أجدني ألهث وأتسابق معها لكن لا أستطيع اللحاق بها، لربما بسبب التسويف أو الملل. يجب أن أكّف عن هذه التراهات، والبدء بخطى أكثر ثباتًا وإيضاحًا، وكفى لعبًا بالوقت.

7. أودّ أن يكون وقتي مع عائلتي وقتًا مميزًا أكثر مما سبق. أن نتبنى معًا عاداتٍ مشتركة. أن يكون حوارنا حوارًا أكثر حميمية وتفاعلًا. أن أكون أكثر هدوءًا وراحة بال، وتقبلًا لما يدور في محيطهم من أحداث وتتابعات. أن نؤسس معًا مجتمعًا مصغرًا من النقاشات الحوارية المبنيًة على أرضيةٍ علميّةٍ صلدة.

8. أتمنى أن اجد فرصةً مناسبةً للتطوع في منظمة ما أو جمعية خيرية في مبادرةٍ مميزة. فيما مضى قمت ببعض أمور التطوع البسيطة، لكن لم تصل لما أصبو إليه. حلمي أن تكون هذه المبادرة ذات أثرٍ لا يُنسى، ليس لسبب تطوعي فيها، بل لما ستقدّمه من إشراقاتٍ وإضاءاتٍ وتحسيناتٍ على عدة أطراف من المجتمع.

9. أودّ أن أزور مناطق جديدة في وطني. أن استكشف معالم لم يسبق لي رؤيتها. لقد لاحظت أن في الوطن ملامح تاريخية مخفية، وأماكن لم أعهدها في زياراتي الميدانية لطالباتي. أثار انتباهي مقدار اللطف والطيبة والكرم في القرى النائية، والأصقاع البعيدة عن العين، القريبة من القلب. فكم من لُطفٍ خفي!

10. أودّ فعلًا أن أراجع أجندة العام المنصرم، وأضع خطوطًا عريضةً على ما أنجزته، وعلامات تعجب على ما لم أنجزه. أتأمل بكل الممارسات التي أقدمت عليها، لأعدّل خطة العام الجديد، وأنظر ما سبب إخفاقي في تحقيق ما تمنيت ثم أقيّم تلك الجهود؛ هل حقًّا كانت تستحق التعب؟ 

نهايةً، أمنياتنا هي خطوط متواصلةٌ من الجدّ والعمل، وخارطة طريقٍ مستقبليّةٍ لما نصبو إليه. أتمنى لنا جميعًا عامًا خاليًا من الوباء والبلاء والشقاء

4396 مشاهدة
share تأييد
profile image
بتول المصري

بكالوريوس في آداب اللغة الانجليزية (٢٠١٨-٢٠٢٠)
1609238968
     باعتبار أن عام 2020 المنصرم لم يكن عامًا اعتياديًا للجميع، فإن الخروج منه لن يكون بيدين خاليتين. على الأقل أصبحنا أكثر امتنانا لما نملك، وتقديرًا لكل ما يجري. وبهذه الدروس سيحاول كل منا دخول العام الجديد، والسعي لتعويض خسائر العام الماضي، والتفكير باستغلال أي وقت نحصل عليه مهما كان ضيقًا.

     من الأمور التي بإمكانها أن تساعد على التخطيط الصحيح للعام القادم هي وضع خطة منظمة ومكتوبة، نرتب فيها أولوياتنا وأهدافنا الصغيرة والكبيرة. ونستطيع أيضًا أن نترك مكانًا لمشاعرنا التي قد تساهم دائمًا كدافع مهم ورئيسي. ولعلها ستكون تجربة مهمة لما مررنا به، وما نحمل من حماس للقادم يساعدنا على العمل بجهد أكبر لتحقيق أهداف أكثر تحديًا من الأعوام الماضية.

    أما بالنسبة لي فقد ركزت في أهدافي على محورين رئيسيين؛ أولهما أن أسعى للمحافظة على عاداتي السليمة، وأن أبدأ عادات جديدة لم أختبرها أو سبق أن قصّرتُ فيها. واعتمدت أيضًا على نقاط مهمة قد تساعدني في إنجاز أهدافي؛ فحاولت إدخال عنصر التحدي إلى بعض الأمور لكن دون مبالغة، ثم قسمت بعض الأهداف على فترات زمنية معقولة تسمح لي بممارسة حياتي الطبيعية دون ضغوط تُثقل كاهلي بما لا يلزم.

     وحتى لا أنسى أو أفقد ترتيب أولوياتي، لجأت لشراء دفتر للسنة القادمة (أجندة) ليساعدني في تقسيم الأيام والشهور دون عناء. إضافة إلى أن اختيار دفتر جميل وأدوات من نفس النوع تساعد على إبقاء الحماسة قائمة لفترة أطول بكثير مما تتوقع. فكنصيحة أولى: قم بشراء دفتر يُعجبك فإن فوائده أكثر بكثير مما تتصور.
    بالنسبة لعاداتي التي أخطط للمحافظة عليها
  1. قراءة الكتب بشكل مستمر ومنظم. ولم أزد سوى عدد الكتب التي أنوي قراءتها حتى ارفع مستوى التحدي.
  2. احتساب قدر الماء الذي أتناوله يوميًا وأسجله. إن كان لا يبدو الموضوع ذو أهمية؛ فعليك أن تعرف حالًا ما يسببه قلة شرب الماء التي هي عادة عند البعض.
  3. المحافظة على حياتي الاجتماعية من أصدقاء وأقارب داخل حدود المعقول بحيث لا أسمح لها بالتأثير على حياتي الشخصية.
  4. الاستمرار بالتعلم الذاتي. وذلك باللجوء إلى الدورات والورشات التي تُعقد إلكترونيًا. أو تكفي قراءة المقالات وما يساويها بشكل منظم.
  5. المحافظة على عاداتي العقائدية والعمل على عدم التقصير.

     أما العادات الجديدة التي أنوي الإلتزام بها فهي:
  1. اتباع نظام حياة صحي يشمل على الإقلاع عن تناول بعض الأطعمة أو التقليل منها؛ كالسكر والملح والخبز الأبيض.
  2. بدء الادخار بشكل حقيقي ومنظّم وصارم.
  3. الابتعاد عن التفكير السلبي بأي شكل من الأشكال، وبالتالي الابتعاد عن الأشخاص السلبيين المؤثرين.
  4. العمل على هواية أو البحث عن موهبة جديدة وتنميتها حتى لو بمقدار ساعة يوميًا.
  5. تدوين الأحداث المهمة ومشاعري، والذي يعتبر بدوره ذو فوائد عديدة أهمها الحفاظ على الاستقرار الداخلي للشخص، وتنمية مهارة الاسترجاع والكتابة والتعبير.

     لكل شخص قائمته الخاصة التي تتناسب مع معاييره ومهامه، ولا تقل أهميتها عن أي عمل آخر يتعلق بالمستقبل. فهل بدأت أنت بتدوين خططك؟
4408 مشاهدة
share تأييد
profile image
ليلى عمر

Mobile app analysis
1609166530
١٠ عدد كبير لكتابة مُخطّطات خصوصًا بعد ما مررنا به في ال٢٠٢٠ من تثبيط لما خطّطناه في بدايتها. 
لديّ ثلاثة مُخطّطات أستطيع مُشاركتك إيّاهم وأظن بأنّها مخطّطات يُمكن أن تُعمّم، أوّلهم الوصول إلى حالة متوازنة من الاستقرار العقلي. 
وأخطّط للاستمرار في دورات الطّب السريري التعليميّة بعد أن أوقفتها لفترة قصيرة، وأخيرًا فأنا أنوي الدّخول في عُزلة عن الأصدقاء والأهل لفترة أشهر لشعوري بالحاجة الماسّة للوقت بعيدًا عن الجميع. 
4416 مشاهدة
share تأييد
profile image
حمود حسين

كاتبة، راسمة، قارءة
1610275945
في البداية نحمد الله الذي اخرجنا سالمين ، سنة 2020 كانت الأسوء للجميع مـــِْن نواحي مختلفة ، وخاضة للطلاب امثالنا، فالتعليم عن بعد كان فيه تعقيد بعض الشيء للطلاب ، خاصة إننا أعتدنا ان نستطيع أن نرى المعلم وهو يشرح الدرس الجديد ،  فذلك لهُ تأثير علينا بعض الشيء ،

أشياء اخطط للقيام بها في2012
 
  1. لوحاتي:  في البداية اريد إكمال لوحاتي العالقة فهي تنتظرني من نهاية 2018 لإكمالها ، كنت أعتقد انه ليس وقت انتهائها ، لَـگِنْ الان اريد إكمالها،  لمعرفة تغير تفكيري الفني في السنوات التي مضت.
  2. تعليمي: اظن اني سوف ابدأ بتلقي دروس خصوصية في بعض المواد، ذلك سوف يساعدني بتعويض بعض الأشياء التي لم استطع دراستها في التعلم عن بعد. 
  3. كتاباتي: بدأت في الكتابة في عام 2019،بدأت في البداية ببعض الخواطر ، ومن ثمَّ بدأت ايضا في كتابة الروايات،  لَـگِنْ لم انهيها ايضا لأني اعتقدت اني لست جاهزة لأنهائها في وقتها،  لذلك أحتفظت بهم مـــِْن ذلك الحين ، والان ارى اني جاهزة لِأنهائها
  4. قائمتي في القراءة: في بداية 2020 اتيت بسلسلة (اغنية الجليد و النار ) لجورج ر. ر.مارتن ، انتهيت الجزء الآۆلْ (لعبة العروش ) وانا على وشك إنهاء الجزء الثاني (صدام الملوك) ، و أخطط أن انهي السلسلة كاملة قبل نهاية هـَْـُذآ العام ، فالسلسلة طويلة و ليست بهينة. فهناك بعض الكتب الشيقة اريد قرائتها.
  
في الوقت الحالي سوف أبدا بهذه ، و سوف اضيف إليها ايضا  ، وربما لا أقيم بعضها لٱ أعلم بعد، ما سوف يحدث



،
4227 مشاهدة
share تأييد
profile image
ملاك آدم

اللغة العربية / اللغة الأم
1609263306
بالرغم من اني شخص محدد الا اني اكره التخطيط للعام الجديد, لانه محض تفاؤل زائف لا مبرر له بالنسبة لي.
هناك امور بالطبع سأحافظ عليها طوال عمري وليس فقط في السنة الجديدة, لان جملة السنة الجديدة بالنسبة لي جملة متناقضة, فهي حرفيا وبشكل تجريدي, يوم جديد كباقي الايام التي مرت والتي ستمر. لا ارى سببا يجعلني أميزه عن باقي الايام, ولست من المتفائلين الناظرين للعالم على انه كوكب وردي. لا أرغب بتسبيب الاحباط لأحد ولكنني صريحة بأفكاري.
ساستمر بممارسة اليوغا ولن اتركها قط فهي اسلوب حياة بشكل حرفي وليست فقط نوع رياضي. هناك الكثير من الكتب على قائمتي وغير الموجودة في المكتبات, سأبحث عنها بشتى الطرق وسأحصل عليها مهما كلفني الامر, نظرا لاهميتها الفائقة في دراساتي لعلم الجريمة وعلم النفس التحليلي.
سأطور من مساق حياتي العملي وأدخر لاكمال دراساتي العليا والهجرة.
سأفعل هذا واكثر لانني كما قلت لا اخطط لسنوات جديدة بل اخطط لحياة كاملة, كتلة واحدة. 
4408 مشاهدة
share تأييد
profile image
ميس نبيل طمليه

كاتبة في مجال تطوير الذات الذكاء العاطفي في عدة مواقع إلكترونية (٢٠٠٧-حالياً)
1610257899
مع بداية كل عام جديد يكون لي مخططات وأهداف جديدة، أستطيع تحقيق بعضها بينما أعجز عن تحقيق البعض الآخر... في عام 2021 وضعت لنفسي عدة أمور أود القيام بها وهي:

1- التخفيف من تناول السكر الصناعي: فقد قطعت السكر الصناعي قبل حوالي 3 أعوام وحصلت على نتائج مبهرة من الناحية الصحية والجمالية، ولكنني للأسف عدت لتناوله مع فترة حظر التجوال بسبب جائحة كورونا، وقد بدأت فعلاً بالتقليل منه والاستعاضة عنه بالسكر النباتي والعسل الطبيعي، كما أصنع الحلويات بنفسي من الشوفان والعسل وزبدة الفول السوداني والدبس والشوكولاته السوداء أحياناً.

2- التخفيف من تناول الملح المكرر: لقد استعضت عن الملح العادي بملح الهملايا الغني بالفوائد، لأن الملح يحبس السوائل بالجسم ويتسبب بمشكلات صحية أنا في غنى عنها.

3- الإكثار من شرب الماء: فأنا لا أحب طعم الماء - للأسف الشديد- وهذا سبب لي مشكلات صحية عديدة كجفاف العين وخشونة الركب، لكنني أعد نفسي بشرب كأس من الماء فور استيقاظي من النوم وآخر قبل خلودي للنوم، وسأشرب على الأقل 4 أكواب أخرى خلال اليوم، وسأضع فيها بعض المطعمات كشرائح الليمون أو النعناع أو ماء الورد لإضافة نكهة للماء.

4- إدارة الغضب: فأحياناً أجد نفسي أستسلم للغضب، لذلك علي أن أتبع استراتيجيات إدارة الغضب وممارسة التمرينات الرياضية وتمرينات الاسترخاء باستمرار.

5- مسامحة من أخطأ في حقي: لقد قررت أن أدخل العام الجديد بقلب خالٍ من الكراهية لأي شخص مهما أخطأ بحقي، لأن هذا يفيدني أنا أولاً وأخيراً.

6- البدأ بمشروعي الخاص: ستضحك علي عندما تعرف أنني أسست صفحات لمشروعي على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة ولكنني لم أبدأ به بعد! بالرغم أنني كلما صنعت منتجات البشرة والشعر وأهديتها لأحد من صديقاتي أو قريباتي تعجبهن النتيجة ويشجعنني على المشروع! لكنني سأبدأ لأبدأ بالعمل هذا الأسبوع إن شاء الله.

7- عدم البحث عن عمل بدوام كامل: فقد اكتشفت بعد جائحة الكورونا بأن العمل من المنزل مناسب لي أكثر، وأنني أضعت حياتي خلال العمل المكتبي الذي كان يحتّم علي الدوام لـ 8 ساعات حتى لو أنهيت عملي بساعتين! لا أعلم لماذا يحب المديرون ومسؤولو الموارد البشرية رؤية الموظفين جالسين في مكاتبهم لـ 8 ساعات!

8- مساعدة ابن أختي عمر: فأنا حالياً أعتني بابن أختي الذي يبلغ من العمر 8 سنوات ويعاني من ضمور في الدماغ، وأعده أن أكرس حياتي لمساعدته ليصبح استقلالياً قدر المستطاع، وأن أعتني بنفسي وبصحتي لأجله.

9- قضاء وقت نوعي مع أهلي: ربما أنني لا أملك الكثير من الوقت في جدولي اليومي لقضاء وقت إضافي مع عائلتي، إلا أنني سأقضي معهم وقتاً نوعياً مفيداً، وسأحاول أن أسعدهم قدر المستطاع.

10- أن أعطي شخصاً شيئاً كل يوم: فقد جربت هذه الطريقة من قبل وكنت في غاية سعادتي... فقد أخذت على عاتقي أن أعطي شيئاً لشخص واحد على الأقل يومياً؛ فكنت مرة أحاسب عن الشخص الذي ورائي في السوبرماركت - طبعاً إذا كانت فاتورته معقولة! وأحياناً أشتري لأهل بيتي هدايا رمزية يفرحون بها، وأحياناً أعطي الماء لبائع الجرائد... وسأعود لهذه العادة بداية من اليوم إن شاء الله بنية راحة البال وشفاء ابن أختي وأعلم أنني سأنال مرادي.




 
4227 مشاهدة
share تأييد
profile image
م.غيداء التميمي

آراء شخصية
1609755161
في بداية كل سنه جديده ابدأ متحمسة واستعد لكتابة الامور التي أريد انجازها في هذا العام، ولهذا العام الجديد 2021 لدي مجموعة من الأهداف على امل ان احقق جزء كبير منها ان لم استطع إنجازها جميعا
اولا : قراءة اثنا عشر كتاباً، حيث انني في كل عام أورد أسماء الكتب التي اورد قراءتها في موقع WWW.GOODREADS.COM وهو موقع مختص لمحبي القراءة زالمؤلفين والنقاد.
ثانيا : مشاهدة المزيد من الدروس عن السلام الداخلي والوعي ، لانني احتاج الى ترتيب الأمور روحانيا وعقليا ، فالسنة الماضية كانت عصيبة و كدت أصاب بالجنون .
ثالثا : ان ابدأ مشروع تجاري صغير خاص بي ، لن اخبركم بطبيعة المشروع لأنه ما زال مجرد فكرة ، لكنه على الأغلب سيكون متميزا.
رابعا : سأقوم بتوسيع دائرة علاقاتي ، اود ان اتعرف على المزيد من الأشخاص و ان اتعلم المزيد من خبرات الآخرين، هذه الخبرة التي تأتي دون قصد وبدون دراسة هي المفضلة لدي.
خامسا : اريد ان اتناول طعاما هنديا حارقا ، قد يبدو هذا هدفا ساذجا ولكنني في حقيقة الأمر لا أتناول التوابل والفلفل قط بسبب التعود وليس لأسباب صحية، لذلك سأغامر واختار مكانا يعد المأكولات الهندية و سأحاول ألا أبكي فدموعي سريعه النزول.
سادسا : اود زيارة البتراء ووادي رم اللتان لم ازرهما قط، في كل عام انوي الذهاب ولا اذهب لأسباب متعددة رغم انني اعيش في الاردن ولا بد لكل من عاشها أو زارها ان يذهب الى هذين المكانين . 
سابعا : اريد العودة الى هواية الطفولة ، كنت بارعة في الرسم و لدي حب شديد للالوان ، القليل من علب التلوين والفراشي ستسعدني حقا.
ثامنا : سأحرص على زيادة ساعات نومي ، كثرة السهر حولتني الى كائن الزومبي ، الهالات السوداء تتسع وتغمق وعلي التوقف عن هذه العادة السيئة.
تاسعا : سأتعلم صنع الحلويات في البيت ، احبها جدا ولكني لم امتلك الجلد لتعلم اي منها مهما كان بسيط التكوين . وبما أن فصل الشتاء قد حان ، ستكون أول وصفاتي هي السحلب الساخن، و سأقوم بتصويرها و نشرها على حسابي بالفيس بوك مع عبارة " تفضلوا " ، فلطالما تم استفزازي بنفس العبارة على صور يسيل لها اللعاب.
عاشرا : سأتوقف عن متابعة الأخبار ، وهذا قرار لا رجعة فيه، لا اذكر انني يوما استمعت لخبر جيد ، كل ما يبث عبارة عن أخبار مؤلمة حول العالم . وانا اتاثر نفسيا جدا بما اسمع وما اشاهد . سأستبدل متابعة الأخبار بمشاهدة الوثائقيات .

4352 مشاهدة
share تأييد
profile image
عبير هشام أبو طوق

مديرة دائرة التواصل الاجتماعي في موقع موضوع
1609691328
بداية، كل عام والجميع بخير وصحة بمناسبة العام الجديد .. نتمنى أن يكون عام حافل بالأمور الإيجابية على كافة الأصعدة، وأمنيات جميع سكان العالم بأن ينتهي الوباء وينعم الجميع بالصحة والعافية.

ردا على السؤال، نعم .. يمكنني مشاركتكم - جمهور أجيب الأعزاء - 10 أشياء أخطط للقيام بها في العام الجديد

1. العبادات والأدعية، للجانب الروحي دور كبير في حياتنا واستقرارنا النفسي .. لنحرص على تقوية صلتنا بالله تعالى، فهو وحده الأمان في فوضى هذه الحياة.

2. ممارسة فعل الامتنان يوميا، لهذه العادة تأثير رائع علينا كأفراد، من حيث تقدير النعم التي لدينا من أصغرها الى أكبرها.

3. قضاء وقت نوعي مع عائلتي، من ايجابيات كورونا إن صح لي التعبير اكتشاف مدى قيمة العائلة ودورها في حياتنا، وأن عائلاتنا كنز ثمين علينا منحه حق التقدير.

4. الحصول على المزيد من الوقت من ذاتي، للخلوة الذاتية دور هام في الحصول على الدعم لأنفسنا، لنخصص وقت يومي ولو 10 دقائق نتحدث خلاله مع أنفسنا فقط وبكل إيجابية وصدق ودعم لذاتنا التي تستحق.

5. تقوية خبراتي ومهاراتي، أعمل في مجال السوشال ميديا والصحافة، وبالتالي انا حريصة على تطوير المهارات الفردية والتي سأحرص حتما على إفادة الزملاء والأصدقاء بها.

6. السفر، للسفر فوائد لا يمكن حصرها، عدا عن الزيارات الجسدية لمكان ما، فالذاكرة حتما ستختزل أجمل الصور واللحظات التي ستبقى معنا وسنبتسم حتما عند رؤيتها مستقبلا.

7. التطوع والمبادرات الخيرية، لا يوجد ما هو أثمن من الوقت والجهد لتقديمه لمجمعاتنا وتقديم المساندة المادية والمعنوية لمن يحتاجها، فالتطوع سمة إنسانية فريدة.

8. النية الصالحة، يقولون "ما دمت تنوي الخير .. فأنت بخير"، لنحرص على أن تكون النية خالصة لله تعالى وحده، عندها ستكون اعمالنا ناجحة، وسنلمس توفيق الله وبركته.

9. الاستقرار المالي، صدق صاحب المثل الشعبي "خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود"، وكورونا أظهرت لنا أهمية الادخار المالي، والاكتفاء المادي، فهو من ضروريات الحياة.

10. الصدقة .. الصدقة .. الصدقة، فالمتبرع هو بحاجة للصدقة والثواب أكثر من الشخص الذي تضع بيده التبرع، علينا أن لا نستخف بقيمة أي تبرع مادي أو معنوي. 

كل عام وأنتم بخير جميعا .. ويا رب سنة خير وبركة ورزق :) 

4367 مشاهدة
share تأييد