ان الاسلام دين الحنيفية ودين فطرة البشر منذ بدء الخليقة ، قال تعالى:" إن الدين عند الله الاسلام". وقال ايضا :" ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه".
ومعنى الاسلام هو الاستسلام والانقياد والخضوع المطلق لله عز وجل، وهذا مطلوب من كل نبي أرسل لقومه وأيضا مطلوب من أتباع هذا النبي.
وقال تعالى مدللا على أن الاسلام هو دين كل المخلوقات والبشر:" ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين".
ولذلك حين ارسل الله سبحانه وتعالى محمدا عليه السلام للأمم كافة كان جاء ليدلل على عقيدة واحدة جاء بها كل الانبياء عليهم السلام وهي عقيدة التوحيد لا اله الا الله، ثم جاء بتشريع ونظم لا يعدله تشريع ولا نظم في الكون وتكفل الله بحفظه.