كيف يمكنني التخلص من عادة التفكير السيئة؟

4 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
فقد فكري في الاشياء الرائعة التي توجد في حياتك والاشخاص ذو قيمة وابتعدي عن الاشياء التي تبعث الطاقة السلبية واقتربي من الاشخاص الذين دائما الي جانبك وقت الفرح والحزن واهم شخص هي الام
36 مشاهدة
share تأييد
profile image
م.غيداء التميمي مهندس مدني . 1615383283
 يقول ويليام شكسبير :"ليست هناك أشياء جيدة، وليست هناك أشياء سيئة، ولكن العقل يجعل من بعض الأشياء جيدة ومن بعضها سيئة"، الموضوع كله في عقلنا البشري وفي طريقتنا في التفكير.

إن المدرسة المعرفية في علم النفس تقول بأن جميع السلوكيات التي نقوم بها، ومعظم الاضطرابات النفسية والسلوكية التي نعاني منها، مصدرها هو الفكرة الموجودة داخل دماغنا، فلو استطعت أن أتحكم بأفكاري، سأتمكن من التحكم في جميع مناحي حياتي وفي سلوكياتي وبالتالي في النتائج التي أحصل عليها في حياتي.
ولكن ما هو التفكير وما هو مصدر التفكير، ومن أين يأتي؟ خاصة أننا في أيامنا هذه نعيش الكثير من الضغوط والالتزامات فلا نتمكن من التوقف عن التفكير.

في الحقيقة يوجد مصدران أساسيان للتفكير هما:

أولا : المصادر الخارجية ، فأي شيء تراه أو أي أمر تسمعه، أو تتلمسه أو تتذوقه أو تشمه، كلها أمور تثير القدرات الذهنية عندك وكذلك تثير مراكز التفكير داخل دماغك. فقد ترى شيئا ما، فيذكرك بأمر آخر، وقد تسمع صوتا ما، فتتحفز عندك مناطق التفكير في عقلك، وكذلك قراءة شيء ما يعتبر من المصادر الخارجية للتفكير. وكلما سمعت او رأيت أو قرأت شيئا سلبيا، كلما أصبح تفكيرك سلبيا، والعكس صحيح، أي كلما سمعت أو رأيت أو قرأت أمرا إيجابيا، أصبح تفكيرك إيجابيا.   أي أن العالم الخارجي يؤثر عل تفكيرنا.


ثانيا : المصادر الداخلية، مثل الذكريات والأمور التي حصلت معك سابقا وكذلك الرغبات والأحلام والأشياء التي تطمح الى فعلها، أو بعض الالتزامات التي تفكر في إنجازها سواء كانت في حياتك الشخصية أو حياتك العملية، كل ما سبق هي أمور داخلية من رغبات ومخاوف وأحلام وذكريات تقوم على تنشيط عملية التفكير.

ولو أردت فهم ما هو التفكير لكي تتمكن من التحكم به، سأطلب منك أمرا، قم بتخيل كل الأفكار الموجودة في عقلك واكتبها على ورقة، وستجد أنها في النهاية عبارة عن كلمات، وهذه الكلمات مصاغة بشكل جمل أو بشكل اسئلة. وهذا ما أريد أن تتوصل الى فهمه. إنك تملك إحدى أقوى الأدوات التي يمكنها أن تساعدك على أن تتحكم في عقلك وفي أفكارك وفي مشاعرك وفي حياتك.

فلو سألت أسئلة صحيحة، ستكون الإجابات على هذه الأسئلة صحيحة أيضا، ولو سألت أسئلة خاطئة، ستكون إجاباتها خاطئة أيضا. وهذه الأسئلة تتحكم في جميع مناحي حياتنا، وهناك نوعين من أنواع الأسئلة.معظم الناس يسألون السؤال السببي، وهو السؤال الذي يبدأ بـ "لماذا؟" مثل:لماذا حصل معي الأمر الفلاني؟لماذا أتعرض لظرف كذا؟لماذا يعاملني الناس بهذه الطريقة؟لماذا أشعر بالحزن؟لماذا لا أملك المال؟ هذه الأسئلة السببية تضعنا في إطار اسمه "إطار المشكلة" ، وكأنك تغرز نفسك في داخل المشكلة، وكأنك مقيد وكسول وغير قادر على فعل شيء.

هذه الأسئلة السببية التي أبحث فيها عن السبب قد تكون أمرا جيدا عند العلماء والباحثين الذين يبحثون عن علم معين أو عن أسباب ظاهرة ما أو عن حقيقة أمر ما، أما في حالتنا فالأمر مختلف لأننا عندما نسأل عن الأسباب فإننا ننغمس في الحالة السلبية نفسها و نتعمق فيها. فلو سألت نفسك مثلا: "لماذا أنا حزين؟" فسيبدأ عقلك بداية بالبحث عن معنى الحزن وعن أسبابه ومن ثم يتجه إلى الذكريات وإلى أمور حصلت في الماضي. فتتذكر أنك عشت وحيدا، وأنك تعرضت لحوادث سيئة في طفولتك، ولأن فلان فعل كذا… فيبدأ العقل بدعم فكرة الحزن بداخلك وتدعم الحالة السلبية عندك، ويحذف أسباب السعادة التي من الممكن أن تشعر بها.فأنت عندما تسأل نفسك لماذا أنت حزين، فإنك تنسى أنك تتمتع بصحة جيدة، أو أن لديك أبناء تحبهم أو ان لديك وظيفة مستقرة، وهي جميعا أسباب سعادة، إلا أنك تركز على السلبيات مما يضيع عليك فرصا كثيرة وتجعلك تعيش الحالة السلبية بطريقة مستمرة وبلا توقف.

لذلك فلنتجنب الأسئلة السببية التي تسأل عن السبب، و نستعيض عنها بالأسئلة الكيفية، التي تبدأ بـ "كيف؟" والتي حقيقة تضعنا في "إطار النتيجة"، مثل
كيف أصل إلى السعادة؟
كيف أصبح غنيا؟
كيف أجعل الآخرين يتعاملون معي باحترام؟

لو بدأت بالتفكير بسؤال: "كيف أصل الى السعادة؟" فإنك ستعمل على نقل و تغيير اتجاه تفكير عقلك، من التفكير في الماضي إلى التفكير في المستقبل، وإلى الحلول والحصول على النتيجة التي تريد تحقيقها. فيتغير تركيزي في التفكير من الإمكانيات المحدودة في فكرة الحزن والسلبية  إلى السعة من الإمكانيات والقدرات والرجوع بالذاكرة الى الخبرات التي يمكن أن تساعدك على عمل شيء مختلف في حياتك. 

العالم الجيد والسياسي الفطن والناجح في إدارة الأعمال والمذيع اللبق الذي يقوم بالمقابلات مع الأشخاص المهمين واصحاب النفوذ، جميعهم أشخاص يسألون الأسئلة الصحيحة، ولو أنت تعلمت و عودت نفسك على أن تسأل نفسك الأسئلة الصحيحة، فستصل بالتأكيد الى الإجابة الصحيحة ، فتتحسن حياتك و تتغير طريقة تفكيرك من السلبية الى الإيجابية و لصالحك.

نقطة أخرى مهمة هي التوقف عن الإنكار، وهي أسلوب يتعامل معه بعض الناس مع مشاعرهم السلبية، فتسأله "ماذا بك؟"، فيجيبك "لا شيء"، أي أنه ينكر وجود المشاعر السلبية ، وللأسف يقوم بكتم هذه المشاعر ويستمر في التفكير بها الى أن تخرج منه على شكل مرض جسدي عضوي، أو على شكل أمراض نفسية بسبب التراكم واستمرار التفكير وعدم القدرة على التعامل مع المشاعر السلبية. 

وهناك أسلوب آخر هو الإلهاء، أو الهروب، فيحاول الشخص ظاهريا أن يهرب من الأشياء السلبية ولا يواجهها عن طريق الهروب بواسطة سلوكيات تجعله يحس بالسيطرة أو سلوكيات تؤدي إلى تخدير نفسه عن التفكير في الأمور السلبية، كشرب الكحول أو السجائر أو المخدرات أو أي شيء مضر يسبب له تغيير الحالة النفسية والتفكير السلبي والحل هنا يكمن في مراجعة اخصائي أو طبيب نفسي قادر على المساعدة الذي يساعد الشخص على الاعتراف بمشكلته في التفكير السلبي الزائد، والتحقق من طبيعة المشاعر سواء كانت شعورا بالذنب أو بالتقصير أو الإحباط أو أنها مشاعر حزن و مشاعر ندم و أسف أم أنها قلة حيلة.  إن الرجوع الى الأخصائي النفسي يساعدك في فصل نفسك عن التفكير السلبي، وكأنك تخرج الأفكار على الطاولة ليتم اكتشافها والوصول الى الحقيقة وراء التفكير بهذه الطريقة المدمرة.
 
26 مشاهدة
share تأييد
الامر كله لا يعدو ان يكون مجرد تفكير ،،، والفكرة اما ان تكون سيئة او تكون حيدة ،،
وبديهي ان تدافع السيئة لانه لا ياتي من ورائها الا المتاعب و تفاعل مع الجيدة لان فيها خير لك ولمن حولك وهي بخيريتها نماء وازدهار ،، 
ولا تجعل من التفكير السيء عادة لان المشكلة في هذه الجزئيه ،، لماذا تصبح عادة ،،، الفكرة لا تزال بعقلك وتدور بذهنك فتشغل حيزا كبيرا  فعندما تكون سيئة فانها تسممك وعندما تكررها فأنها تقتلك وهكذا ،،، و المطمئن فيها لحد الآن انها لم تخرج للعلن والتطبيق او حتى البوح بها فلن تأسرنا و تخنقنا ، والى هنا نكتفي ونخرج من عالمها ،،و نرفضها و لا نسمح لها بالظهور ،، فذهنك مملكتك الخاصة لا وافد الا ما ترغبه وتستأنس به ،،،
هكذا ،نظبط انفسنا ونصنع بداخلنا دساتير تفلتر الافكار وتغربلها ،، فنكون قادرين على السيطرة على انفسنا ، ونتحكم في افعالنا واقوالنا وخطراتنا وتأملاتنا،،، 
ولان كل شيء مبداه فكرة فبقدر ما تصنع افكارا رائعة ومدهشة بقدر ما تكون حياتك اروع واحلى ،،،



19 مشاهدة
share تأييد
profile image
مرام نبيل سمارة مدرب دولي في الاردن (٢٠١٢-حالياً) . 1615490229
يا الهي كم كنت اعاني من هذه المشكلة . تفكير مفرط لدرجة التأثير على حياتي الشخصية والعملية.

الحمدلله بالتعاون مع كوتش مختص استطعت ان أتخلص من هذه المشكلة لن أخوض تفاصيل عميقة لكن سأذكر الامور التي ساعدتني 

1. عيش اللحظة .. محاولة تسسير دماغي على التركيز في اللحظة التي أعيشها 
2. التخلص من الماضي وعد العودة له 
3. تحمل مسؤولية حياتي ةالتوقف عن لوم نفسي 
4. التفكير المستقبلي القريب وليس البعيد
5. ممارسة عادة التدوين والامتنان للتخلص من الطاقة السلبية

اتمنى ان تستفيدوا من هذه النقاط 

وشكرا 
25 مشاهدة
share تأييد