كم مرة ورد اسم الله تعالى (العظيم) في القرآن الكريم وما هي دلالة ذكره؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د.محمد الطويل دكتوراة في الفقه وأصوله (٢٠١٠-٢٠١٣) . 1607551813
عدد مرات ورود اسم الله العظيم في القران :

اسم الله  ( العظيم ) ورد في القرآن 6 مرات :
1.  في قوله تعالى : " إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ " [الحاقة:33] .

2. في قوله تعالى " وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ " [البقرة:255] .

3. في قوله تعالى " لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ " [الشورى:4] .

4.  ورد الأمر بالتسبيح باسم الله العظيم في ثلاثة مواضع في القران  " فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ " ، مرتين في الواقعة ومرة في الحاقة  .

وبعضهم رفعها إلى 9 وعد منها قوله تعالى ( رب العرش العظيم ) ، ولكن الظاهر أن العظيم هنا صفة للعرش وليس لله تعالى .

معنى هذا الاسم ودلالة ذكره :

قال الأصفهاني: "العظمة صفة من صفات الله لا يقوم لها خلق، والله تعالى خلق بين الخلق عظمة يعظم بها بعضهم بعضًا، فمن الناس من يعظم لمال، ومنهم من يعظم لفضل، ومنهم من يعظم لعلم،ومنهم من يعظم لسلطان، ومنهم من يعظم لجاه، وكل واحد من الخلق إنما يعظم بمعنى دون معنى؛ أما الله عز وجل فيعظم في الأحوال كلها"

قال الشيخ السعدي رحمه الله : العظيم: الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء والمجد والبهاء الذي تحبه القلوب، وتعظمه الأرواح، ويعرف العارفون أن عظمة كل شيء، وإن جلت في الصفة، فإنها مضمحلة في جانب عظمة العلي العظيم  .

وذكر اسم الله العظيم في هذه المواضع فيه إشارة إلى أنه ينبغي ألا يكون في قلبه أعظم من الله ، فأي شيء تخافه في هذا الكون فإنه تحت ملك الله وسلطانه .
ثم إن فيه دلالة على شعور المسلم بالقوة لانه يركن إلى هذا الرب العظيم .

فهذا الاسم يشعر المسلم بالخضوع والذل بين يدي الرب ، ويورثه الشجاعة والقوة في تعامله مع الخلق .   

قال ابن القيم: " أن العبد إذا أراد أن يكون له حظ من اسم الله العظيم فينبغي أن يعظم أمره ونهيه ".

والله اعلم
952 مشاهدة
share تأييد