كيف السبيل لتحسين النفسية ونسيان الماضي والرضا بالقدر اشعر انني فقيرة حظ في كل شي لا يوجد افراح ولا شي جديد في حياتي نفسيتي متدمرة؟

3 إجابات
profile/أحمد-النواجحة
أحمد النواجحة
أخصائي نفسي
.
١٣ يناير ٢٠٢٠
قبل ٦ سنوات
  • من أجل ذلك كله عليك أن تعودي إلى الله سبحانه وتعالى وتتوكلي عليه في حياتك مع الآخذ بالأسباب.
  • عليكي إشغال وقتك بأعمال مفيدة من الناحية الجسمية كالرياضة، ونفسياً كالتعبير عن مشاعرك لشخص تحبين الحديث معها أو معه، وإجتماعياً من خلال الزيارات الإجتماعية.
  • عليك بتحديد هدف واقعي والتخطيط له للوصول إليه.

  • مستخدم مجهول
قام 1 شخص بتأييد الإجابة
profile/عبد-الرحيم-محمد-السفاريني
عبد الرحيم محمد السفاريني
باحث شرعي
.
١٣ يناير ٢٠٢٠
قبل ٦ سنوات
أفضل وسيلة لتحسين النفسية والرضا بالقدر والخروج من سوداوية  النظرة والتشاؤمية هو : تجديد الإيمان في القلب وإعطاء النفس الثقة والطمأنينية مع كل نفس جديد في كل صباح :" والصبحِ إذا تنفس "
اعلمي أن الله تعالى يريد منا تجديد الأنفاس في الحياة مع كل إشراقة شمس ليبعث النور والأمل في حياتنا
فبالرغم من وجود الظلمة والظلام والظلم والقهر فهو زاوية ضيقة لا يجوز أن نضع أنفسنا في هذه الزاوية الحرجة ونرى الأمور من خلالها
بل يجب عليك أن تعيدي النظر في كل زوايا الحياة من حولك وسترين الحياة برؤية مختلفة جديدة ملؤها الحب والعطاء والخير والنور والهدى والبركة والجمال
ولذلك الحركة المستمرة الدائمة والتغيير الذي نلحظه من حولنا في النظام الكوني ونحن جزء منه ما هو إلا دلالة على وجود آية التسخير والتدبير والقيومية لله تعالى في حياتنا
فإما أن نستسلم لمجريات القدر ونكون كأوراق الشجر وما يعتريها من شتاء وربيع وصيف وخريف فتسقط في الآخر دون تحديد مصيرها بيدها
وإما أن نصنع لأنفسنا قدرا ضمن هذه الأقدار كالنحل في عطائه يصنع عسلا فهو يؤدي مهمته بنجاح
وكالنمل في حركته الدؤوب في العمل رغم ما يواجهه من صعوبات
ولاحظي أن الله تعالى ضرب لنا في هاتين المملكتين أمثالا في القرآن الكريم للعمل والعطاء
وما علينا إلا التوكل على الله تعالى : " وعلى الله فليتوكل المتوكلون "
وهذا معناه الإعتماد والثقة والطمأنينة والعزم والإرادة
ويجب الأخذ بأسباب ذلك  المتاحة في مسير حياتنا لأنها ميدان العمل ونحن مطالبون " وقل اعملوا " بالإنجاز  ولسنا مكلفون بالنتائج
" لا يكلف الله نفسا إلا وسعها  لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت "

  • مستخدم مجهول
قام 1 شخص بتأييد الإجابة
profile/أحمد-العبسي
أحمد العبسي
أخصائي نفسي ومرشد تربوي
.
١٧ يناير ٢٠٢٠
قبل ٦ سنوات
عليكِ في البداية أن تحاربي هذه الأفكار لأنها لو أستمر لن تنعمي بحياة سعيدة نهائياً فأول خطوة عليكِ أن تؤمني بأن الله تعالي يخبئ الخير لنا جميعاً وأن ما يحدث معنا في حياتنا من أحداث ما هي إلا اختبار لنا وكل ما صبرنا كلما زادت السلبية من حولنا أي أول خطوة نريد تقوية الجانب الإيماني ومن ثم:
  • أنظري لمن هم أقل منك في النصيب والنعم فهناك أشخاص لا ختوجد لديهم الكثير من الأشياء التي توجد معك وسعيدون في حياتهم بسبب القناعة لذلك عليكِ التحلي بالقناعة .
  • يمكن أن تنظري للكثير ممن تحدو الصعاب في حياتهم وواجهوها فهذا يزيد من الدافعية لديكِ.
  • خططي لبعض الأنشطة التي يمكن أن تقومي بها في المستقبل والتي تتضمن الترفيه والخروج مع العائلة والأصدقاء بهدف كسر الروتين اليومي.