ما هو أفضل شعور عشته في الحياة؟

7 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
دانية رائد باحث في العلوم الإنسانية في Freelance (٢٠١٧-حالياً) . 1614354066
     لعلي فكرت عند قراءة هذا السؤال في المشاعر المتعارف عليها بيننا التي يعتقد بعض علماء النفس أنها 6 أو 27 أو حتى 34 عاطفة رئيسة. ما يميز هذه المشاعر -بغض النظر عن تصنيف العلماء لها- أننا جميعًا قادرين على تسمية البارز منها عندما نمر بمواقف مختلفة بالحياة.

     أود اليوم أن أسلط الضوء على أفضل شعور مررت به حتى يومنا هذا، وما يميزه أنه يعد من المشاعر التي لن نكون قادرين على اختصارها بعاطفة أو اثنتين؛ فهو مزيج ضخم من العواطف الرقيقة التي ستبث الحياة والأمل فيك من جديد. لعلك تتساءل ما هذا الشعور الذي يبدو وكأنه جاء من أحد الأفلام الخيالية؟

     الشعور المهيب الذي أود أن أذكرك بأهمية تواجده في حياتك هو الشعور الذي يتبع إعطاؤك لنفسك فرصة أخرى. فسمعنا منذ نعومة أظافرنا عن أهمية خلق التسامح، بل وكانت منظومتنا الأخلاقية تُحدد بكم التسامح الذي يحمله قلبنا، ولعل أكبر فجوة وقعنا فيها هي أن مسامحة الآخرين زرعت في قلوبنا، ولم تتذكر معظم المؤسسات التعليمية والتربوية تعليمنا كيفية مسامحة ذواتنا.

     البشر بشكل عام عندما يقرروا تحديد الطريقة التي يودون التعامل مع أخطائهم بها ينقسمون إلى طرفين متطرفين؛ إما التخلي التام عن المسؤولية المرتبط بالتسامح الكلي للذات -بغض النظر عن الخطأ-، وأخذ دور الضحية وربط جميع مشاكلهم بالظروف والحياة، الطرف الآخر الذي يقف به البعض هو جلد الذات وتأنيبها بشكل مفرط على أخطائها، وعادةً ما يتخذ الأفراد هذا الطرف لاعتقادهم أن التسامح مع الذات سيؤدي بهم إلى الطرف الآخر المستهتر.

     الحياة لم تخلق باللون الأبيض أو الأسود فقط وخياراتك متنوعة بعدة درجات، ولعل الدرجة المثالية في موضوع التعامل مع الأخطاء هي تلك التي تنتج عن خلط الدرجتين معًا، أي الطرف الرمادي؛ فلا أنت تسمح لنفسك بتكرار الخطأ دون الاهتمام لعاقبته وتنسلخ عن تحمل المسؤولية، ولا أنت تقع تحت رحمة المنتقد الأكثر إيذاءً الذي تصنعه في داخلك.

تلخص عملية التسامح الذاتي بأربع خطوات:

         المسؤولية ← الندم ← الترميم ← التجديد     

      * تحمل المسؤولية: فترك الأخطاء في الماضي سيفقدها قيمتها إذا لم نأخذ منها الدروس المستفادة، والشخص الذي لا يعتقد أن الأخطاء التي قام بها جزء من مسؤوليته لن يكون قادرًا على تحقيق التسامح الذاتي الحقيقي -حتى لو كنت المسبب لجزء صغير منها-. لعل أخذ ثقل مسؤولية ما يحدث في حياتك هو الجزء الأصعب من عملية التسامح، لكنه سيجعل حياتك تقع تحت تحكمك من جديد من بعدما شعرت بفقدان هذه القدرة.

    ضع الحجج والظروف والأشخاص والعالم كله جانبًا وتعامل مع المشكلة بطريقة منطقية تخلو من المحاولات اليائسة بالدفاع عن النفس أو تحميلها كل الذنب. اسأل نفسك الأسئلة الآتية، وانصحك بالاستعانة بورقة وقلم في هذه الخطوة:

- ما التصرفات التي أدت لحدوث هذه المشكلة؟

- ما الخطوات التي حاولت القيام بها لتجنب المشكلة؟

- ما الأمور التي كان من المفترض عليك القيام بها لتجنب الوضع الذي أنت عليه الآن؟

- ما الحلول التي يمكنك تطبيقها للخروج من هذه المشكلة؟

     * عبر عن شعورك بالندم: سبب تجنب معظم الناس تحمل المسؤولية هو المشاعر السلبية مثل الذنب والعار التي تتبعها. في هذه الحالة اسمح لنفسك بالشعور بالندم واحذر من العيش فيه؛ فشعورك بالندم بشكل متزن سيولد لديك دافعًا لتجنب والتقليل من الوقوع في مثل هذه الأخطاء مستقبلًا. ولا تنس أنك شخص خير وصالح، لكنك وجدت نفسك -مثل أي بشري على هذا الكوكب- تصنع الأخطاء، وتحملك للمسؤولية هو خير مثال على روعتك وقوتك.

    * رمم الأخطاء والثقة المفقودة: فتحمل المسؤولية يتجسد في الأفعال التي تقوم بها لتغيير الوضع الذي وضعت نفسك فيه، ولن تكون قادرًا على مسامحة ذاتك بشكل حقيقي حتى ترمم الأخطاء التي قمت بها؛ فعندما يخطئ بحقك شخص ما غالبًا لن تسامحه حتى يقوم بالاعتذار والتصحيح من أفعاله.

    أعتذر من ذلك الزميل الذي آذيته بكلماتك، قم بتعويض جارك على صدم سيارته، قم بالعمل بجد على إعادة بناء ثقة صديقك اتجاهك، قم بالدراسة بجد للامتحان القاد للمادة التي رسبت فيها، عد لتناول الطعام الصحي من بعد تناولك للطعام غير الصحي بكميات كبيرة. الحياة أبسط مما نتخيل، لكنها وبكل تأكيد تحتاج الشجاعة للاعتراف بالخطأ والعمل على ترميمه سواء كان اتجاه أنفسنا أو الآخرين، وفي كل الأحوال المستفيد الأكبر من ترميم أخطائك هو نفسك.

     * ركز على التجديد والنهضة: سواء في الماضي أو في المستقبل، جميعنا سنقوم بالعديد من الأخطاء وسنقع بالمشاكل بمختلف أشكالها. وقوعك في حالة من كره النفس وتأنيبها وجلدها على أخطائها لن يحل أي شيء ولن يجعل المشكلة تختفي، هذه الحالة ستفقدك ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك فبالتالي الوقوع بالمزيد من الأخطاء بسبب فقدانك لهويتك.

     ركز على التجديد من نفسك وعلى العمل لإيجاد خطوات فعلية لتجنب حدوث مثل هذه المشكلات مستقبلًا، تحكم بالأمور التي تستطيع القيام بها في مكانك ووضعك الحالي. فإذا كنت تشعر بالندم لأنك أصبحت مهددًا للطرد بسبب تأخرك الدائم عن العمل أبحث عن حلول فعلية لتجنب الوقوع بالمشكلة؛ كأن تخلد للنوم مبكرًا لكي تستيقظ بسهولة في اليوم التالي، أو وضع المنبه على وقت أبكر لتعطي نفسك الوقت الذي يلزمك للتجهز للعمل.

     بغض النظر عن نوع الخطأ الذي قمت به، أتمنى أن تسمح لنفسك قريبًا بمسامحة ذاتك؛ وليس لأنك تتصرف بطريقة صبيانية في التهرب من المشكلات، ولكن لأنك تدرك أن حياتك ثمينة وليس من المفترض تضيعها بين حبال جلد الذات الخانقة.

المصدر:

Taking the Steps to Forgive Yourself 
62 مشاهدة
share تأييد
profile image
Omi Belguendouz اللغة الفرنسية / متمرّس . 1614955409
المشااااعر ،،،،
منذ ان نبدا حياتنا ونحن نسبح في المشاعر،،، نعيش اباطرة المشاعر خاصة في ربيع العمر حيث الظلال الوارفة والجو بديع  ،،،،لكن افضل شعور هو الحب والتحاب  ثم الرضى والسكون وهدوء النفس وشعور الامومة الذي في غالبيته الحب وشعور الابتهاج بالمساعدة و الاغاثة ،،ولا انسى الشعور الذي يلي النجاح والتفوق شعور الطيران الى السماء دون اجنحة ،،،ممممممم  الكلام في هذا يشعرني بالفرح. ،،،واعتقد ان الكل معي يوافقني الراي،،،
53 مشاهدة
share تأييد
النجاح في المجال الذي تحبه وتحقيق حلمك وهدفك. 
33 مشاهدة
share تأييد
عندما أخدت درجة تتثبت أن جهدي لم يذهب سودا
43 مشاهدة
share تأييد
شعور الرضا عن النفس و الرضا بما قسمه الله لنا ....
42 مشاهدة
share تأييد
profile image
مستخدم مجهول 1621256106
عند تحقيق هدف من اهداف حياتك
25 مشاهدة
share تأييد
الفرحة
26 مشاهدة
share تأييد