لماذا خُلِقت الدنيا ولأجلِ من؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
تماضر الفنش العلوم التربوية . 1627894839

قال الله تعالى في سورة الذاريات: (وما خلقت الجنّ والإنس إلّا ليعبدون)سورة الذاريات، آية:56 صدق الله العظيم.


قد يخطر في بالك الكثير من الأسئلة التي تتعلَّق بالخلق، مثل: لماذا خلق الله الأرض؟ لماذا خلق الله الحياة الدنيا؟ والتي جاء القرآن الكريم مجيبًا عنها، فنحن وُجدنا لغاية معيّنة وهي خلافة الله في الأرض وعبادته والإيمان به وبرسله والملائكة وكتبه والقدر خيره وشرِّه.


إنَّ الغاية من الخلق هي عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، كما أنَّ هذه الدنيا تعدُّ اختبارًا لنا، قال الله تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيُّكم أحسن عملًا)سورة الملك، آية:2، فالإنسان مكلف بكثير من العبادات التي سيحاسب عليها لاحقًا، فيكون جزاءه إما الجنة أو النار في الدار الآخرة.


ومنذ بدء الخلق وخروج سيِّدنا آدم عليه السلام من الجنة إلى الأرض وتنزيل الرسالة السماوية، تعاقب الأنبياء واحدًا تلو الآخر لدعوة البشر إلى عبادة الله تعالى، وهذا دليل على أنَّ الدنيا لم تخلق من أجل سيِّدنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم، إنَّما هو جاء مكملًا للرسالات السماوية التي أنزلها الله على عباده، كما أنَّ سيِّدنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم مثل عامة الناس خلق لكي يعبد الله تعالى وإن كان أفضل الخلق.


إنَّ الدنيا جزء من المخلوقات التي أوجدها الله وهي دليل على صفة الألوهية والربوبية، وهي مسخَّرة من أجل الإنسان بكلِّ ما فيها من حيوان ونبات وماء وهواء وغيرها من المخلوقات، كما أنَّها تعدّ ابتلاءً للإنسان، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ)سورة هود، آية:7.


وبالتأكيد إنَّ خلق الإنسان والكون جاء لحكمة معينة، قال تعالى: (مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ)سورة ص، آية:27، ولقد كرَّمنا الله سبحانه وتعالى وفضلنا على كثير من خلقه، وإذا ما تفكَّرنا بما نملكه نحن من حواس نجدها جميعها أتت لحكمة معينة، فالعين ننظر بها، والأذن نسمع بها فما بالك الكون كله، بالتالي لم يُخلق أي شيء عبثًا. 


16 مشاهدة
share تأييد