لماذا، اشعر بشيء لكنني لا اعرف ما هو؟

4 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
حمزة صياحين مترجم في مجال علم النفس و قارئ و متوسع به . 1571134613
هنالك تفاسير عديدة او إحتمالات عديدة، من الممكن هذا الشعور ما زال مجهولاً بالنسبة لك لأنك لم تعرف له كلمة باللغة توصفه بعد.. و من الممكن أيضاً بأن حدسك ينبئك بشيء ما، فادرس الموقف الذي تتعرض له جيدا و ادرس احتمالاته و جميع جوانبه.. هذا الشعور من الممكن ان يلعب دوراً في تغيير معطيات المواقف التي تتعرض لها..
471 مشاهدة
share تأييد
profile image
أحمد النواجحة أخصائي نفسي . 1572334709
بالطبع هذا الشعور ينتج عن الحاله النفسيه التي تمر بها، وفي الغالب انت بتكون تنتظر شيئ معين وتكون لديك حاله من التشوش والتوتر، فتشعر بان شيئ سيحدث لكن ما هو لا تعلم، هذا شعور طبيعي ولا تجعله يؤثر عليك في حياتك، لكن انصحك بان تردد هذا الدعاء عندما ياتيك هذا الشعور، اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه اللهم اميييين.
458 مشاهدة
share تأييد
profile image
أحمد العبسي أخصائي نفسي ومرشد تربوي . 1570967595
هذا قد يكون سببه توقع حدث ما وفي الغالب يأتي نتيجة الأحداث اليومية فهذا ينتاب أغلب الناس وفي الغالب يعتبر شعور طبيعي يعبر عن القلق من شيء غير معروف لأن القلق يكون في الغالب من أشياء غير معروفة .
  • لذلك عزيزي لا ترهق نفسك فهذا يحدث مع عامة الناس ويزول هذا الشعور بمجرد إتضاح الرؤية قليلاً أو حدوث الموقع .
485 مشاهدة
share تأييد
profile image
م.غيداء التميمي مهندس مدني . 1617525815
موضوع المشاعر أصبح الآن في غاية الأهمية، والغالبية العظمى من البشر، لا يدركون أهمية المشاعر ولا تفهم الرسائل التي ترسلها المشاعر لنا، فكان اهتمام العلم لفترات طويلة بموضوع الفكر وموضوع العقل والجسم، بينما كانت الدراسات نوعا ما قليلة حول موضوع المشاعر والعواطف وتأثيرها على حياة الإنسان.

بدأ العلماء مجددا مع نهاية القرن الماضي وبداية القرن الجديد بإجراء الدراسات المطولة حول موضوع المشاعر وأهميتها ودورها في توجيه حياة الإنسان بالطريقة الصحيحة، ففهم الرسائل التي تقدمها لنا أمر هام، وعلينا معرفة كيف نستطيع أن نوظف هذه المشاعر لخدمتنا في الحياة، فإذا فهمت مشاعرك يصبح من السهل عليه إدارة حياتك.

فما هي الرسائل التي تقدمها لنا المشاعر ونحن لا نولي لها قيمة أو أهمية، أو نحن في أحسن الأحوال لا ندركها؟

في الحقيقة إن المشاعر تمثل بالنسبة لنا البوصلة الداخلية لكياننا
، ونحن عندما نتمكن من قراءتها وفهمها واستخدامها والتعبير عنها، فسوف نكون قادرين على تحريك نحو الاتجاه الصحيح الذي يناسبنا  ونرغب به.

نحن كائنات تعمل وفق نظام المشاعر قبل أن نعمل وفق نظام الفكر والعقل، فالمشاعر تخدم غرضا بيولوجيا، غايتها المحافظة على بقائنا، واستكمال نمونا واستمرار تطورنا نحو الأفضل، كما أنها تساعدنا في تحديد الاتجاه الصحيح الذي يجب أن نسلكه نحو تحقيق أهدافنا، وهي بمثابة رفيق لنفوسنا، تهدف لتعليمنا وإرشادنا وتحذيرنا من المخاطر والتحديات والصعوبات، وهي التي تصوب أفعالنا الخاطئة، ذلك أننا عندما نفهم هذه الرسائل التي تقدمها مشاعرنا لنا.

في كثير من الأحيان أغلب الناس يعملون على تجاهل مشاعرهم كما أنهم يكبتون هذه المشاعر، والكثيرون أيضا يسيئون فهم مشاعرهم على نطاق واسع، وبالتالي تصبح حياتهم في حال تخبط وفوضى رغم التظاهر شكليا بأنهم في حالة جيدة. إن كل شعور يعيشه الإنسان هو بمثابة تذكير له بشيء هام بالنسبة له، فالشعور بالجوع مثلا يخبرنا بأن تناول الطعام، والشعور بالغضب يخبرنا بأن هنالك ظلما قد وقع علينا، كما أن الشعور بالوحدة يخبرنا بأن هناك خلل في علاقاتنا مع الآخرين، وهكذا مع كل شعور يأتينا، إنما يأتي لنشعر بمشكلة أو خلل ما وأن علينا إصلاحه وتعديل الحال، لذلك قلت لكم في البداية أن المشاعر بمثابة بوصلة تلفت نظرنا إلى ضرورة الانتباه لأحوالنا الداخلية والخارجية على حد سواء، فعندما نفهم الحكمة وراء المشاعر التي تنتابنا تكون هي بذلك قد نبهتنا وعلمتنا إلى ما هو مهم بالنسبة لنا ولإنسانيتنا.

إن المشاعر هي نظام إنذار بالنسبة للبشر،
من أجل الانتباه والتيقظ إلى ما يجري حولنا، كما أن مشاعرنا هي التي تدفعنا للتحرك والعمل، كما أنها هي التي تساعدنا على التواصل الجيد وفهم بعضنا البعض، كمان أنها هي التي تمنحنا الحافز والدافع للنشاط والحيوية والحماس، وهي التي تزودنا بالمعلومات حول ما نواجهه في عالمنا وتساعدنا في كيفية الرد والاستجابة لما يحدث بداخلنا كما هو حولنا، وإن مهارة التعامل مع مشاعرنا وعواطفنا تعتبر من المهارات الحياتية الأساسية التي يجب أن يتقنها كل إنسان في الحياة.

المشاعر حقيقة تتفوق على الذكاء، بل هي تعتبر الذكاء الحقيقي، لأنها عمليا أساس التفوق والتميز، وهي أساس الفكر، ولا يوجد فكر خالي من المشاعر، فإن وجد فكر خالي من المشاعر، ستجده فكر استبدادي وسطحي، لأن المشاعر هي ما يؤثر بقوة على العالم.

لغة المشاعر لغة عالمية ومشتركة بين كافة البشر،
فأنت تستطيع أن تخمن مبدئيا كما يستطيع الآخرون ذلك أيضا، بأن فلان سعيد، أو فلان غاضب، أو فلان حزين، أو فلان محبط، لمجرد النظر في الوجه، بينما أنت لا تستطيع أن تخمن تماما ما هي الأفكار التي تدور في رأس الشخص الجالس أمامك، وما هو في ذهنه.

نحن مع الأسف لا ندرك أهمية وخطورة الشعور، فهو المولد لآلاف الأفكار،
فشعور سلبي واحد، يولد لك العديد من الأفكار السلبية، وهذا حقيقة ما يعيق تقدمنا وتطورنا ونمونا، وإن تعلم التعامل مع المشاعر الخاصة بنا، يمكننا من إحداث فرق في موضوع السلوك والأداء والتفكير والنجاح، فالشعور هو المعلم الأول لنا قبل الأفكار.

للمشاعر مستويات ثلاثة:

المستوى الأول من المشاعر:

ويشمل ثمان أنواع من المشاعر هي مشاعر الملل، ومشاعر الغضب، والشعور بالذنب، والشعور بالحزن، والشعور بالوحدة، والشعور بالنقص وعدم الكفاية، والشعور بالتوتر، وآخرها هو الشعور بالخوف. وهي المشاعر الأساسية والتي عادة ما تتولد نتيجة عدم تلبية حاجاتنا، فمثلا مشاعر الملل تحدث عندما لا يكون هناك لدينا أهداف واضحة في الحياة ولا مثيرات ولا دوافع تدفع الإنسان للعمل، فإذا لم تتمكن من تلبية حاجة وجود أهداف في حياتك، تحدث عندك مشاعر الملل، و بتعبير آخر، إن الشعور بالملل يريد أن يخبرك بأنك يجب أن تقوم مباشرة على إيجاد أهداف لحياتك، وهذه الأهداف يجب أن تكون كبيرة وعظيمة لترفعك.

 المستوى الثاني من المشاعر:

هو مستوى الإحباط وخيبات الأمل، فعندما لا تستطيع فهم مشاعرك الموجودة في المستوى الأول، ولم تستطع تلبية احتياجاتك في المستوى الأول، ومع هذا التراكم سيؤدي بك الحال إلى الانتقال إلى مستوى الشعور الثاني، والمتمثلة بالإحباط وخيبات الأمل.

 المستوى الثالث من المشاعر:

إذا استمر بك الحال في مستوى المشاعر من الدرجة الأولى والدرجة الثانية، ولم تجر أي تغييرات أو أي تعديلات ولم تقم بالانتباه إلى رسائل المشاعر فإنك تنتقل إلى المستوى الثالث من المشاعر، وهنا تكمن الخطورة، لأنك تنتقل إلى مرحلة الشعور بالكآبة والاكتئاب.

إن المشاعر تؤثر بشكل كبير على الكيمياء الحيوية للجسم
، وبالتالي هي تؤثر مباشرة على صحتنا وعلى سلوكياتنا وعلى إدراكنا على علاقاتنا أيضا، والمشاعر حقيقة تحدث تفاعلات بيوكيميائية تربط ما بين الدماغ والجسم، عبر اتصال ذو اتجاهين، بمعنى أن المشاعر تؤثر في الكيمياء الحيوية في الجسم، وكذلك الكيمياء الحيوية في الجسم تؤثر في المشاعر، سواء كنا في حالة حزن أو غضب أو خوف أو حب أو دهشة أو فرح، فإن كل أنواع المشاعر تؤثر على أجسامنا وعلى خلاياها إما سلبيا أو إيجابيا.

المشاعر الإيجابية تعزز الصحة العامة للجسم، وتساهم في القضاء على المشاعر السلبية، لذلك على كل فرد منا الاهتمام بتعلم التحكم بمشاعره وبذل الجهد للتخلص من المشاعر السلبة واستبدالها بما يجلب الشعور الجيد.

كل ما أتمناه هو أن تدرك الرسائل التي توجهها لك مشاعرك، فالمشاعر بحد ذاتها ليست سيئة، ولكن لا تتجاهلها حتى لا تتطور وتصبح بالنسبة لك مشاعر مزعجة وسلبية، فتؤثر عليك وعلى صحتك وعلى علاقتك سلبا.







 

443 مشاهدة
share تأييد