كيف يمكنني أن أبتكر لوحات فنية بأسلوب جديد ومختلف؟

3 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
يمكنك (ي) القيام بتقنية المزج الجديدة *pouring اي _صب الوان الاكريليك عشوائيا مع القليل من smoothing medium الذي يقوم بمضاعفة الكمية أن كانت اللوحة اكبر من كمية الاصباغ عثم تصب على لوحة الرسم و تشكل بواسطة مجفف الشعر أو اي الملعقة المسطحة خاصة بالرسم و ستكون النتيجة جد مبهرة 
97 مشاهدة
share تأييد
profile image
ندى ماهر عبدربه مدربة فنون تشكيلية في مؤسسة بصمة فن الثقافية (٢٠١٩-حالياً) . 1608299554
ان الابتكار هو الوجه الآخر للإبداع، بحيث انه يرتبط به ارتباطاً وثيقاً، بإختصار الابداع هو عبارة عن فكرة غير اعتيادية ناتجة عن المخيلة وهي كالولادة لفكرة جديدة، برأيي الإبداع هو جوهر الفن و من خلاله تتشكل الحروف و الخطوط والكلمات لإعطاء عمل فني يلامس القلوب. 

اما بالنسبة الى كيفية ابتكار لوحة فنية بأسلوب جديد و مختلف، يجب عليك اولاً إطلاق العِنان لروحك و التجول في عالم خيالك و تأمل تفاصيل واقعك أكثر لتستطيع حينها ان تخرج بفكرة مبتكرة تحمل بصمتك الخاصة، حاول استحضار ذكرياتك والتنقل عبرها بين الفرح والحزن ، بين الضحكات والدموع ،بين وحدة وفوضى ، بين البياض والسواد ، بين الغياب والحضور ،بين زخات المطر وحر الصيف ، بين ربيع وخريف، حينها سوف ترى روحك تنعكس على لوحاتك وتعطيها بريقها. 
التمعن بالتفاصيل و مراقبة مرور اللحظات من الصفات التي تميز الفنان و تجعله يبتكر من جوهره الداخلي لوحاته، صدقني كل ذكرى او فكرة خطرت على بالك لم تذهب هباءاً إنها هنا في القلب في فضائه، وفي العقل في ضوضائه، تظهر عند استحضارها لتساعدك على الابتكار. 
لكي يبتكر الفنان لوحة بأسلوب جديد و غير مسبوق يجب عليه اولاً الوصول الى الفكرة، ثم تطبيقها بصورة تبرز ملامحها بشكل واضح لكي يتجلّى ذلك في ضربات الفرشاة الحرّة وفي طريقة تمثيل الشخصيات ، وأيضا في التباين ما بين الضوء والظلال للتركيز على المناطق المهمّة في اللوحة، الألوان القويّة في زاوية اللوحة والتباين بين الألوان والنسيج بين الشخصيات أو الخطوط ، كلّ هذه السمات تسهم أكثر في جعل الفكرة نقطة الارتكاز الأساسية في اللوحة.

من واقع رحلتي في تكوين اللوحات الفنية ورسمها، وفي أحد الايام كنت أجلس في أحد المقاهي في منطقةٍ اثريةٍ قديمةٍ، كنت غارقةً داخل أوراقي، مشتتة التفكير قليلاً احاول ان اعثر على فكرة للوحة جديدة لكن كل ما كان يترجمه غبار قلمي هو مجموعة من الخطوط التي تعبر عن تداخل أفكاري دون إبداء اي اعتراض على تسميتها بالخرابيش.
وفي أوج احتياجي لمصدر الهام بسيط ابدء فيه رسم أول نقطة، مر بجانبي حينها عابر عجوز بعض الشيء يحمل بيديه أوراق وكتب قديمة مبعثرة  من الواضح جداً انه قارئٌ نَهِمٌ، توقف للحظات، و قام بإلتقاط ورقةٍ من أوراقي المتناثرة امامه، و نظر إليها من أسفل نظارته الكبيرة التي تخفي خلفها بريقا من الحكمة، و سألني عن سبب تناثر كل هذه الأوراق حولي واهمالي لبعض الوجوه و الخطوط بداخلها دون اكمالها، حينها شرحت له صعوبة إيجادي لمصدر إلهام اقتبس منه فكرتي. 
أفلت ورقتي التي بيده و رفع عيناه وقال ان مصدر الإلهام يا ابنتي ينبع من القلب، من خلاله تكوني قادرة على ان ترسمي اي شيء حولك ، اننا ببساطة نرى الاشياء بقلوبنا لا بأعيننا. 
ابتسم وإلتف متوجهاً نحو الباب، لكنه قبل ان يخرج قال لي: بإمكانك ان ترسمي وجهي لكن عندما ترسمينه ضعي قليلاً من التعب في ملامحي، خطاً واحداً على جبيني لكي أحسبَ أنني في  منتصف العمر وليس في آخره. 
من خلال هذه المحادثة البسيطة تغير مفهومي في رسم الوجوه والأفراد، اظن انني بعدها أرسم الوجوه كما يراهم قلبي بعيداً عن عينا الواقع. 




 

108 مشاهدة
share تأييد
بان افسح المجال للخيال
92 مشاهدة
share تأييد