كيف نرى بركة اتباع السنة النبوية الشريفة في حياتنا؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د.محمد الطويل دكتوراة في الفقه وأصوله (٢٠١٠-٢٠١٣) . 1606403577
اتباع سنة نبينا عليه الصلاة والسلام  وهديه وحكمه وشرعه أمر واجب على العبد لا مندوحة له عنه ، فلا يصح إيمان العبد بدونه :
قال تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) (النساء ،65)
وقال تعالى ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( الأحزاب ،  )
وقال تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( الحشر ، )

وهذ الاتباع لهدي النبي عليه الصلاة والسلام له آثار وثمار مباركة في حياة العبد منها :
1. نيل معية الله وتوفيقه وهدايته ، وهذه المعية هي أعظم ما يناله العبد في الدنيا والاخرة ، لأنه من كان الله معه لم يضره شيء وعاش حياته مطمئنا هادئ البال .
جاء في الحديث القدسي ( ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ) ( رواه البخاري ) 
والنوافل هي سنة النبي عليه السلام .
2. إجابة دعائك وإعطائك مسألتك وهذه تأخذ من الحديث السابق أيضا .
3. نيل محبة الله ومغفرة وهو ما يورث العبد أيضا هدوء وبركة في نفسه وماله وولده ونجاة في آخرته .
قال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) .(آل عمران ، 31).
4. الهداية إلى طريق الحق ، والأمان من الغواية والضلال ، كما جاء في الحديث ( لقد تركتم فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي ) ( رواه الترمذي وغيره) .

وهذه الفوائد والبركات لا يقال إنها أخروية غيبية والسؤال عن الفائدة في حياتنا ، لأنه من نال في حياته محبة الله ومعيته وإجابة دعائه والهداية فأي فضل للعبد أعظم من هذا في دنياه وآخرته !
ثم هذه المعية والمحبة من الله لعبده ستظهر في حياته واقعا في محبة الناس له وإقبالهم عليه لأنه من أحبه الله أمر ملائكته بان تحبه ووضع له القبول في الأرض كما جاء في الحديث .
وستظهر واقعا في راحة باله واطمئنان نفسه وسكون قلبه .
وستظهر واقعا في البركة في رزقه وعياله وخطواته وذهابه ومجيئه.
وستظهر واقعا في دفاع الله عنه وكف شر الناس عنه وحفظه وحمايته .

قال ابن تيمية رحمه الله: "فكل من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فالله كافيه، وهاديه، وناصره، ورازقه"
 والله أعلم

58 مشاهدة
share تأييد