كيف أكون شخص يصعب الاستغناء عنه؟

4 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس طفولة مبكرة . 1604405828
الشخص الذي لا يستغنى عنه عادة هو شخص واعي لذاته واثق من نفسه يعلم حقوقه وواجباته اتجاه الآخرين وكل من حوله وفي هذا المقام نوضح صفات ذلك الشخص:

  • يمتلك قدرات اجتماعية عالية ويمكن القول بأنه يمتلك ذكاء اجتماعي يمكنه من التفاعل بسهولة مع من حوله من أشخاص ومواقف، فإمتلاكك القدرات الاجتماعية المختلفة تمنحك الفرصة في أن تكون شخص لا يستغنى عنه فأنت تشكل الدعم والقوة ضمن المحيط الذي تتواجد فيه.

  • واعي لجانبك النفسي، مما يسمح لك بتحكم بما لديك من سلبيات على المستوى النفسي بحيث لا تنقل أثرها على من حولك، وقادر على إعطاء الإيجابية في أي مكان تتواجد به، وبتالي فرصه الاستغناء عنك ضعيفة.

  • واعي للمسؤوليات والواجبات المفروضة عليك سواء في العمل في المنزل وعلى مستوى العلاقات الاجتماعية، فالإنسان الملتزم بما عليه يكون شخص غير مستغنى عنه، وننوه هنا أن عادةً الدور الاجتماعي مُحدد المسؤولية يحدد مدى الاحتياج للشخص وهنا يكون عدم الاستغناء عن الشخص بشكل إجباري وليس اختياري، كالحاجة للشخص وعدم الاستغناء عنه لدوره المجتمعي كأب مثلاً أو كأم.

  • واعي للجانب الانفعالي لديه ولدى الآخرين فالقدرة على التعامل مع مشاعرك ومشاعر الآخرين يجعل منك شخص واثق من نفسك وشخص قادر على الاهتمام بالآخرين مما يجعلك شخص غير مستغنى عنه فالطبيعة البشرية تميل دائماً لمن يظهر التعاطف والحب والاهتمام ولا تستغني عنه.

  • يمتلك صفات شخصية من مثل التواضع، الذكاء بمختلف أشكاله، الكرم، العطاء، الإحسان، التسامح، العطف، الصدق، الثقة، الإحترام، التقدير لنفسه ولغيره، القدرة على الاعتراف بالخطأ، ولهذه الصفات أثر إنساني كبير، فمن يمتلك هذه الصفات من الصعب الاستغناء عنه في أي موقع وأي علاقة من العلاقات الاجتماعية.

أخيراً لابد أن ننوه أننا كبشر لا يمكننا الاستغناء عن تفاعلنا الاجتماعي مع الآخرين وإن كانوا يملكون بعض الصفات السلبية فالحاجة الاجتماعية للتواجد مع الآخرين شيء فطري لا يمكن أن نستغني عنه إلا أن الصفات الإيجابية لدى أي شخص لها دور كبير بعدم الاستغناء عنه وهذه المعاير تختلف من شخص لآخر فما يعد بالنسبة لي معايير أتخذها عندما أقرر أنني لا أريد الاستغناء عن هذا الشخص تختلف بالضرورة عن معايير الآخرين لكن ما ذكرناه سابقاً يعتبر أساس مشترك يمكن لأغلب الناس اعتباره من ضمن المعايير لصفات الشخص الغير مستغنى عنه.
88949 مشاهدة
share تأييد
profile image
بشاير نهاد جابر أخصائية نفسية . 1602768658
الأمر الذي يحدد قيمة الأفراد لدى الآخرين ومقدار سهولة أو صعوبة الاستغناء عنهم هو مقدار حاجتهم لهم، وتنقسم الحاجات إلى نوعين:

1. حاجات مادية.
2. حاجات معنوية أو عاطفية.

لقد قمت بتوضيح اختلاف الحاجات لأننا أحياناً نرى أشخاصاً يتعلقون بآخرين ويظنون أنهم لا يستطيعون الاستغناء عنهم رغم أنهم يشكلون عبئاً بنظرنا أو متطلبون ويحتاجون أكثر مما يعطون، لذلك لا نستطيع أن نفترض أن فعل بعض الأمور التي يتفق الجميع على أنها الصواب، أو أن يكون هناك أموراً يمنحها الشخص بالمقابل تجعل الاستغناء عنه صعباً، هذا ليس حتماً، فالأمر أحياناً ما يتعلق بمشاعر الأشخاص فقط.

وتعتبر طبيعة العلاقة التي نتحدث عنها هي سيدة الموقف والاختيار، فالأمور التي يمكن للفرد فعلها حتى يصبح صعب الاستغناء عنه في مجال العمل والمهنة تختلف عن الأمور التي يمكن القيام بها في علاقة الصداقة، أو علاقة الحب، أو القرابة.... الخ.
فطبيعة العلاقة تحدد الحاجة والقيمة التي يحملها الفرد للآخرين.

نصيحتي لك هي على النحو التالي:

  •  إذا كنت مسؤولاً عن مهمة معينة في العمل قم بإتقانها لأبعد حد حتى يصبح استبدالك صعباً.
  •  قم بتوفير الاهتمام الكافي والحاجات العاطفية للأشخاص الذين تجمعك بهم ارتباطات عاطفية كالعائلة والأصدقاء والخطوبة والزواج وغيرها.ذ
  • كن دائماً الشخص الواضح والصريح الذي يلجأ إليه الجميع عند حاجتهم للحديث.
90392 مشاهدة
share تأييد
profile image
حمزة صياحين مترجم و قارئ في مجال علم النفس . 1615862993
السؤال هو لماذا تريد أن تكون هذا الشخص؟ فإجابتي ستعتمد على السياق التي تتحدث عنه. ولكنني سأفترض بنفسي عدة سيناريوهات وسأجيب بناء عليها.

إذا كنت تريد أن تكون هذا الشخص في العمل فلا أريد أن أحبطك بقولي بأن هذه العملية صعبة جداً، خصوصاً في ظل النظام العالمي الحالي القائم على التنمية المستدامة سرعة عجل الإنتاج. 

فهنالك المئات من الموظفين في مجالك متواجدين في سوق العمل وينتظرون فرصهم، ومنهم من هو أفضل منك، في ظل هذا النظام أصبح إستبدالك أمراً سهلاً. ولكن لا تخف، الشركات تفكر في طريقة نفعية، فلن يستبدلوك بسهولة إذا كنت تشغل دوراً مهماً في العمل، سيأخذون بعين الإعتبار بأنهم سيأخذون فترة لكي يجدوا بديلاً وسيستعغرقون فترة أخرى في تدريبه وجعله يألف أجواء الشركة، وهذا سيعطل بدوره سرعة الإنتاج.

فلن يستبدلوك حقاً إلا إذا كنت سيئاً في عملك. ببساطة أتقن عملك، وحسن أدائك به كل يوم، حاول أن تكون نسخة أفضل من نفسك، ثم حينها بإمكانك أن تحصل على الأمان الوظيفي، بإمكانك أن تكون هذا الشخص في عملك.

أما إذا كنت تريد أن تصبح هذا الشخص في حياتك الاجتماعية فلا أنصحك بذلك، لأنه من الأفضل أن تكون خفيفاً في حياة الناس، أن تكون متواجداً ولكن ليس بشكل اعتمادي، فكونك شخص يصعب الاستغناء عنه قد يرهقك نفسياً لأنه ستظل توقعات الآخرين عنك عالية جداً. فكن خفيفاً في حياة البشر, هذا أفضل لك صدقني.
69866 مشاهدة
share تأييد

صحيح ما قاله عن الصداقة الحقيقية فهي من صفات الإنسان ألمثقف والواعي والمدرك لكل شيء وبإمكانه أن يكسب جميع من هم حوله وهذه فرصة من فرص ألحياة عليه أن يفكر ويتأمل ولا ييأس ويكون واثقا من نفسه أيضاً فالصداقة هي نعمة من الله ألتي أنعمه الله بها علينا وعلينا أن نشكره على هذه ألنعمة

1090 مشاهدة
share تأييد