كيف أستعيد شغفي بالدراسة وحماسي وثقتي، كيف أتوقف عن التكاسل؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس الأسرة والمجتمع
1619436736
أول ما عليك فعله ابحث عن المفاهيم السلبية التي تسيطر على تفكيرك الحالي والتي هي سبب في أن تفقد الشغف والرغبة وتطور نمط الكسل الموجود، التعامل مع العقل مهم وهنا كن واقعي وصريح، حدد الأسباب بشكل واضح وحقيقي، لأن الصدق مع الذات سبب في أن تبدأ في وضع فكرة إيجابية مقابل كل فكرة سلبية وبشكل موضوعي، دون إلقاء اللوم على الآخرين وذلك من خلال تحمل مسؤولية التقصير الشخصي.

كوّن مفهوم عن التطور يتضمن العمل الدراسي (إعطاء قيمة)؛ أنظر لنفسك الآن وانظر لنفسك في الماضي ومن ثم حدد وجهتك المستقبلية، هذه الخطوة سبب في أن تكون مفهوم جديد عن تطور النفس بالاعتماد على الدراسة، واعلم هنا أن الاكتساب المعرفي في الوقت الحالي الحاصل عن طريق الدارسة سبب في تحديد جزء كبير من المستقبل، لأن طبيعة الحياة الحالية تتطلب هذا المسار.

وفي حال كانت الدراسة لا تحقق لك أي تقدم من وجهة نظرك حاول دمجها بما لديك من ميول واهتمامات وتوجهات، وظف ما تكتسبه دراسيًا في الحياة العملية هذا الأمر يساعدك على الشعور بالسعادة والمتعة ويعيد لك الشغف من جديد.

اطلب الدعم؛ في مرحلة من المراحل لا بد من اللجوء للقسم الإرشادي المتاح لك في البيئة التعليمية والذي من خلاله يتم اكتساب أهم المهارات للتعامل مع النفس ومع طبيعة المشكلات المتواجدة في محيطك الحقيقي والتي لم يتم ذكرها فيما طرحت من سؤال، لا تتخلى عن هذه الخطوة حيث أن الدعم الإرشادي سبب للشعور بالثقة وتعزيز الذات والنفس وسبب في فهم ووعي النفس بطريقة كبيرة، لأنه مستمر معك في مرحلة التغير خطوة بخطوة، ولا تشعر بالخجل من هذا الأمر فأنت بسؤالك هذا لديك الرغبة الحقيقية في التغير وهذه الرغبة تتطلب الشجاعة والمبادرة وعدم الخوف من مواجهة النفس، وفي حال كان السبب لا يرتبط بالأهل في المقام الأول يمكن طلب الدهم منهم.

نظم وقتك واكتسب مهارات دراسية؛ اعمل على تخطيط جدول يومي وأسبوعي وشهري يتضمن الجدول أوقات للدراسة وللترفيه وللتعامل مع الأهل والمجتمع المحيط، وأوقات للحديث مع النفس والذات وتقديم الدعم الشخصي والنوم ممارسة الهوايات، ومن ناحية أخرى لا بد من امتلاك مهارات الدارسة والتي تتضمن التخطيط، وتطوير الصبر والمثابرة، واتخاذ قدوة، وتطوير مهارة حل المشكلات، والوثوق بالنفس من خلال وضع أهداف بسيطة والعمل على تحقيقها، والابتعاد عن المقارنة واعتماد مقارنة النفس بالنفس فبعد انتهاء أول شهر من وضع خطة تنظيم الوقت وامتلاك المهارات الدراسية قارن نفسك بنفسك واستخدم التدوين لتلحظ الاختلاف، واطلب الدعم من المعلمين لتقديم التقييم الحقيقي، وحاول لتشعر بالثقة أكبر أن تطور مهارات البحث العلمي لتصقل ما لديك من معلومة وعمل.

عزز وعاقب؛ الالتزام أهم خطوة لتحقيق ما تم ذكره سابقا، ضع لنفسك المعززات الحقيقة وعاقب نفسك من خلال سحب الأمور الإيجابية كن قادر على أن تصدق نفسك لترى الأثر الحقيقي, يمنكن هنا طلب التعزيز والعقاب من الأهل كوسيلة للالتزام. 
34 مشاهدة
share تأييد