برأيك، متى أحتاج إلى اللجوء لطبيب نفسي؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
بشاير نهاد جابر أخصائية نفسية . 1610973458
قبل التطرق إلى العلامات التي تعد مؤشراً مهماً يخبر صاحبه بحاجته لزيارة الطبيب أو الأخصائي النفسي يجب التنويه أن لا حرج في الذهاب إلى الاستشاري النفسي حتى في الأمور التي ترى أنها صغيرة ولا تستدعي، كما تذهب إلى طبيب الأسنان للكشف الدوري، والطبيب العام للفحص السنوي مثلاً، يمكنك أيضاً اللجوء إلى الأخصائي النفسي للاطمئنان، حيث أن الإنسان يتعرض في حياته إلى العديد من الضغوط اليومية التي من الممكن أن تؤثر على صحته النفسية ويحتاج أن يشحن طاقته من جديد، وهذا لا يعني أنه مريض أو من العار زيارته بل على العكس تماماً ، فالتحدث مع شخص مختص يمنحنا الاستبصار اللازم والراحة النفسية اللازمة للاستمرار، أما الحالات والعلامات التي تدل على ضرورة زيارة الأخصائي النفسي أو الطبيب النفسي ما يلي :

  • حالات الإدمان على المواد المخدرة أو الأدوية : إدمان الكحول والعقاقير قد يكون في بعض الأحيان مرتبطاً بحالة طبية معينة، على سبيل المثال قد يعاني شخص ما من الشقيقة فيضطر إلى استخدام دواء معين وبعد زوال الحالة الطبية يدمن الشخص على الأدوية والمسكنات، وأيضاً في حالات التعاطي.

  • اضطرابات في النوم : التغير المفاجئ والمستمر في أنماط النوم دون أسباب واضحة قد تكون مؤشراً على وجود بعض المشاكل النفسية والتي قد تحتاج التشخيص من أخصائي لمعرفة ما إذا كان الأمر يبعث على القلق أما لا وهنا تجب زيارة الأخصائي.

  • عدم القدرة على التحكم بالانفعالات : من الطبيعي أن يمر الإنسان بانفعالات مختلفة في اليوم ترافق المواقف الاجتماعية، لكن غير الطبيعي ألّا يكون الإنسان قادراً على التحكم في هذه الانفعالات ، ويظهر هذا عندما يكون الغضب مبالغاً به، والحزن مبالغ به، والفرح مبالغ به، وغيرها من المشاعر، كما أن ظهورها في غير محلها تعني أن الشخص يحتاج المساعدة في تحقيق السيطرة على انفعالاته وشدتها .

  • المخاوف المرضية : عندما يعاني الفرد من مخاوف تعيق عمل وظائف حياته الطبيعية يعني أنه بحاجة ماسة لمراجعة الأخصائي، حيث أن الشخص الذي يعتذر غن الذهاب إلى عمله لأن هناك قطة تقف على الدرج وترفض أن تتحرك وهو يعاني فوبيا من القطط تعني أن الوقت حان لزيارة الأخصائي، ما دامت المخاوف والمشاكل لا تؤثر على حياتنا الطبيعية هذا يعني أنها ليست مقلقة.


  • الأمراض العضوية ذات السبب النفسي : هناك بعض الأمراض التي لا يجد الأطباء حلاً لها لعدم معرفتهم المسبب الأساسي للمشكلة، غالباً ما يكون السبب في هذه الحالة نفسياً وليس جسدياً، على سبيل المثال، كنت قبل عدة سنوات أعاني من حساسية لا أعلم سببها كل ما أعرفه أنه بين الحين والآخر يتهيج الجلد على يدي وتصيبني حكة واحمرار شديدين، بعد عدة أطباء وأدوية أخبرني أحد الأطباء أن هذه الحساسية مرتبطة بالتوتر والضغط الشديدة وتسمى آكزيما عصبية، أي أنه في المواقف ذات الضغط والتوتر الشديدين تظهر وتختفي في فترات الهدوء، وهذا مثال من ضمن العديد من الأمثلة والعديد من الأعراض الجسدية التي يحتاج فيها الفرد أن يعتني بصحته النفسية ليصلح المشكلة العضوية.

وغيرها العديد من الأسباب لكن هذه هي الأكثر شيوعاً ووضوحاً،في جميع الأحوال يمكن لأي شخص الذهاب إلى الاستشاري لمساعدته في العودة إلى حالة الاتزان والاستقرار النفسي وليس فقط عندما يتأزم الأمر ويتطور لمشاكل أكبر.

14 مشاهدة
share تأييد