لا توجد هناك أي خطوره على الإنسان من قبل حيوان الإسفنج بل على العكس، إذ اكتشف العلماء إسفنج بحر يمكنه أن يساعد في مقاومة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
التركيب
تعتبر الإسفنجيات أبسط الحيوانات تركيباً،إذ لا تمتلك نسج حقيقية (مثل الأوليات) ولا تمتلك عضلات ولا أعصاب ولا أعضاء داخلية، وهي متنوعة في الشكل واللون فهي حيوانات عديمة التماثل ، وتسمى بالمساميات لكثرة المسامات فيها، والاسم العلمي للإسفنج هو " بوريفيرا" ويعود أصل تسميته إلى الكلمات اللاتينية "بوروس" وتعني "المسام" و "فيرّي" بمعنى "يحمل" ويعني كلاهما معًا "حامل المسام" وهذا إشارة إلى المسام والثقوب العديدة التي تغطّي سطح الإسفنج.
بنية الاسفنجيات بسيطة : فهي تشكل أنبوباً ذو نهاية ملتصقة بصخرة أو أي جسم آخر بينما تبقى النهاية الأخرى وتدعى الفويهة osculum)) مفتوحة على البيئة المحيطة، باطن الاسفنج (spongocoel) يتألف من جدران مزودة بثقوب تسمح بمرور الماء إلى داخل الإسفنج.
التغذية
الثقوب الشهيقية يدخل من خلالها الغذاء والهواء،ويتغذى بالطريقة الترشيحية على الأجزاء الصغيرة من البكتيريا ،ولتتغذى على أونصة واحدة من الطعام، يلزمها أن تمتص قرابة طن من الماء، ويواصل نموه حتى يسع شخصا كاملا ، ويتم التخلص من الفضلات عن طريق فتحة زفيرية في الجزء العلوي.
يعتبر حيوان الإسفنج أداة لمراقبة التنوع البيولوجي، فإسفنج البحر قادر على تصفية 10000 لتر من الماء يوميًا ويلتقط أثناء ذلك عينات للحمض النووي للكائنات الموجودة حوله في أنسجته.
المراجع:
1- Michael A. Ruggiero، Dennis P. Gordon، 1- Thomas M. Orrell، Nicolas Bailly ,Thierry Bourgoin.
2- John Hooper، Rob van Soest و Andrzej Pisera — العنوان : Phylum Porifera Grant, 1836 — الصفحة: 13–18 — نشر في: التنوع البيولوجي للحيوان: مخطط تفصيلي للتصنيف العالي المستوى ومسح ثراء التصنيف
3- "Peter Moeller has discovered a bacteria-fighting sea sponge", earthsky.org, Retrieved 26-12-2019. Edited.