يعتقد الأطباء أن السبب في مرض عمى التعرف على الوجوه، الذي يكون به المريض غير قادر على التمييز بين القريب والغريب ناجم عن إصابة أو تلف أو شذوذ أو ضعف حدث في أحد طية من طيات الدماغ تسمى التلفيف المغزلي الأيمن أو ما تسمى بالإنجليزية right fusiform gyrus، وتقوم هذه المنطقة بوظيفة مهمة في القيام بالتنسيق العصبي القائم على تمييز الوجوه وتذكرها.
ولا تؤثر هذه المنطقة على أي من الوظائف البصرية ووظائف الذاكرة إنما تؤثر فقط على كيفية الربط بين الوجوه التي يتم رؤيتها بالإبصار مع الذاكرة.
والسبب في تلف هذه المنطقة هو إما الإصابة المباشرة لها بحادث سير أو ضربة على الرأس على سبيل المثال، أو إصابتها بالسكتة الدماغية التي أدت لانقطاع التروية الدموية المحملة بالأكسجين والغذاء عن تلك المنطقة مما أدى لتلف الأعصاب فيها، أو بسبب بعض الأمراض العصبية مثل الزهايمر والخرف والأمراض العصبية المناعية الذاتية.
وقد يكون السبب في تلفها هو عيباً خلقياً بسبب الجينات المتوارثة من الآباء حيث إن المرض يكون يسري بالعائلة، كما أنه يرافق بالغالب الإصابة بالتوحد ولكنه لا يعتبر أمراً معيارياً لتشخيصه، وقد يزيد هذه الأمر من صعوبات الحياة التي يواجهونها مرضى التوحد، خصوصاً من الجانب الاجتماعي والعلمي.
وللمزيد من المعلومات فيما يخص مرض Prosopagnosia، قم بالنقر على أي من الأسئلة التالية: