قال تعالى : ( إيّاك نعبد وإيّاك نستعين )
- الإعانة : تكون في الأمور البشرية من خلال أفعالهم - وأن الإعانة فيها جانبين قويين كل منهما يعين الآخر ، إنسان قوي مع إنسان قوي آخر فأعان كل منهم الآخر .
- أما الإستعانة : فالهمزة والسين والتاء جاءت للطلب - أي طلب العون ، وفيها جانبين - جانب ضعيف عاجز وهو الإنسان ، وفيها جانب قوي وهو الله تعالى .
فالإنسان يستعين بالله والله تعالى يعينه .
- وعليه : فالإعانة تكون بين البشر ، بينما الإستعانة تكون بين الله تعالى والبشر ، فالإستعانة أبلغ من الإعانة ولا تكون إلا بالله ومن الله تعالى .