عاشت الشاعرة المنسية حياة بائسة بعد أن تطلقت من زوجها وقام بأخذ طفلتها وكانت تحب الأطفال ودائمة كتابة الشعر للطفل ولكن بعد فراق طفلتها لم تتحمل العيش بدونها فأقبلت على الإنتحار وكانت في السابعة والعشرين، من عمرها وبرغم موتها لم ولن تموت قصائدها بل حفظها أطفال اليابان ودرس وهاد مناهجهم الدراسية.