هل سبق وواجهت موقفاً صعباً في المدرسة لن تنساه طوال حياتك؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
خزامى الرماضين بكالوريوس في هندسة صناعات كيماوية (٢٠١١-٢٠١٥)
1613335264

في الواقع كنت طالبة مجتهدة دائماً ومحبوبة من صديقاتي ومعلماتي في المدرسة فلا أذكر موقفاً كان صعباً علي وأثر في نفسي كثيراً، ولكن أتذكر موقفاً بالنسبة لي في وقتها كان صعباً حيث كانت مربية الصف تهتم بالتفتيش عن قص الأظافر كل يوم أحد كنت أبلغ من العمر 11 سنة، عندما جاءت المعلمة لتفتيشي كانت أظافري طويلة قليلاً وأذكر جيداً ما قالته لي معلمتي حينها "إذا خزامى مش قاصة أظافرها شو احكي لغيرها" أنزعجت بشدة لقولها وأمرتني أن أذهب وأقف مسندة وجهي للحائط عقاباً لي وبقيت أمسك نفسي عن البكاء وعندما عدت إلى البيت حدثت أمي بما حصل ووضعت اللوم عليها لأنها لم تذكرني بأن أقص أظافري مع العلم أنها ذكرتني بذلك ولكن جل من لا ينسى. 

كنت شاهدة على العديد من المواقف التي حصلت أمامي في المدرسة أذكر في المرحلة الإعدادية عندما كنت في الصف الثامن؛ أنه كان كل فصل يُعقد إجتماع للأمهات في المدرسة فكانت المعلمات تنبه الأم إلى سلوك ابنتها أو وضعها الدراسي إذا كان هنالك تقصير أو تمدح الطالبات وتشكر جهود أمهاتهن لذلك. 
 حيث كان لي صديقة لطيفة جداً وهادئة لكنها لم تكن تحب الدراسة، في المقابل والدتها كانت تضغط عليها دائماً للدراسة والتفوق فجاءت والدتها إلى الإجتماع فسمعت تعليقات المعلمات على ابنتها أنها بالرغم من هدوءها وسلوكها الجيد لكن مستواها الدراسي غير جيد وبحاجة إلى أن تجتهد أكثر في الحقيقة كانت والدتها تعاني كثيراً من مقارنة ابنتها بأخريات متفوقات لدرجة أنها كانت تعنفها أحياناً، فالتقيت فيها مع صديقتي في الإجتماع وأمسكت بابنتها من يدها بطريقة جنونية وأخذت تشد وتقرص فيها وذلك بحسب قولها أنها (أخزتها) أمام الحضور من المعلمات والأمهات الأخريات وهددتها إن لم تسمع كلامها سيكون لها حديث آخر ونعتتها بصفات سيئة (يا كلبة) أمامنا فلم تستطع صديقتي كتمان دموعها بعد هذا التصرف! 
ما أبشع هذا الموقف خاصةً عندما يصدر من الأم وما أسوء هذه التربية التي تقوم على الخوف وتبني ضعف الشخصية فلا مبرر لها أياً كان هدفها فكان بإمكانها أن تؤجل حديثها بعد عودتها للمنزل وتوصل الفكرة لإبنتها بأسلوب لبق وذكي أكثر من ذلك لتحببها في الدراسة وليس لتنفرها كهذا. 

موقف آخر حدثني به أخي الأصغر عندما كان في الصف العاشر كان في مدرسته أستاذ الفيزياء يشرح الدرس كالمعتاد، في يوم رمى أحد الطلاب في الصف على رأس الأستاذ ممحاة غضب وذهب للطالب وبخه وضربه ضربةً تأديبيةً بالعصاة على يديه لكي لا يكرر التصرف مرة أخرى وانتهى الموقف بالنسبة للمعلم، المعروف عن هذا الطالب أنه كثير المشاكل ولا أحد يَقربه أو يحبه والواضح أنه لم ينسى ضرب الأستاذ له أمام زملائه في الصف ففي اليوم التالي انتظر المعلم حتى خرج لساحة المدرسة وأخذ بضرب الأستاذ مع ابن عمٍ له ضرباً شديداً بنفس العصاة التي ضربها الأستاذ به وأخذ يشتم ويسب حتى أخذ حقه من الأستاذ الذي أهانه على حسب قوله، نُقل الطالب نقلاً تأديبياً لمدرسة أخرى ولكن كما أخبرني أخي للأسف أنه كرر الفعل نفسه مع معلم آخر في المدرسة. 





18 مشاهدة
share تأييد
بالتأكيد واجهت الكثير من المواقف في موقف لن أنسى في يوم دخلت لقاعة الدراسة ولم أنتبه أنه يوجد مدرس فقلت بصوت عالي من عنده قلم حبر أسود وانتبهت أن الطلاب جميعهم مصدومين ولم يتكلم أحد منهم فاستدرت وكان المدرس وراء ظهري وأنا شعرت بالإحراج الشديد وفي ذاك الوقت لم أتكلم من الخجل والإحراج كان موقف جدا بشع.
4 مشاهدة
share تأييد