هل ذكر الرطب في القرآن الكريم وما هو موضع ذكره؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د. محمد ابراهيم ابو مسامح ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية . 1615564245
نعم، ذكر الرطب في القرآن الكريم بهذا اللفظ مرة واحدة فقط، في سورة مريم، قال الله تعالى: (وهُزِّي إليكِ بِجذعِ النّخلةِ تُساقِط عليكِ رُطَبًا جَنِيًا) سورة مريم25. ولكن ذكرت ألفاظ أُخرى تتعلق بمعنى التمر.

أولًا: النخل:
1. قال تعالى : (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ) سورة ق {10}
2. قال تعالى : (ومن النخل من طلعها قنوان دانية )سورة الأنعام 99 .
3. قال تعالى : (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ) سورة الأنعام 114 .
4. قال تعالى : ( فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَام) سورة الرحمن 11
5. قال تعالى : (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) سورة النحل 67 .
6. قال تعالى : (وزروع ونخل طلعها هضيم ) سورة الشعراء 178 .
7. قال تعالى : (وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل وغير صنوان يسقى بماء واحد) سورة الرعد4
8. قال تعالى : (وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون)سورة الأنعام 99 .

ثانيًا: نواة التمر:
ذكر في القرآن الكريم ثلاث مواضع في نواة التمر وهي:
1. القطميرُ: هو القشرُ الذي على النَّواةِ، قال الله تعالى: (مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ) سورة فاطر:13.
2. النَّقيرُ: هي حُفيرةُ صغيرةُ على النَّواةِ، قال الله تعالى: (وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا) سورة النساء:124.
3. الفتيل: هو خيط صغير في شق النواة، قال الله تعالى: (وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا) سورة النساء:49.

- ورود ذكر التمر في السنة النبوية.
ذُكر التمر في مواضع عديدة في أحاديث السنة النبوية، منها:
1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من وجد تمراً فليفطر عليه، و من لا يجد فليفطر على الماء فإنه طَهورٌ) رواه أبو داود.
2.  عن عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ) متفق عليه.
3.  عن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ في العجوة العالية شفاءً) رواه مسلم.
4.  عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: (يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ، يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا) صحيح مسلم،
5.  عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء) صححه الألباني.

- فوائد التمر.
للتمر فوائد كثيرة، منها:
1. إمداد الجسم بالطاقة، لذا أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسحور على التمر، كي يمدنا بطاقة كافية أثناء الصيام، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نِعمَ سحورُ المؤمنِ التَّمرُ) [رواه الألباني].

2. يعزز صحة الجهاز الهضمي ويساعد على العضم، ولذلك من السنة الإفطار في رمضان على عدد فردي من التمر،  لقوله صلى الله عليه وسلم: (فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور).

3. يقوي العظام.

4. مفيد لمرضى السكري؛ لاحتوائه على كمية مناسبة وكافية من السكر، على أن يكون تناوله بانتظام وفق خطة غذائية محددة.

240 مشاهدة
share تأييد