هل تفضل الخروج في أول أيام العيد الأضحى المبارك، أم البقاء في المنزل؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
آلاء الفارس

العلوم التربوية
1627557107

أنا أحب أن أقضي أول يوم لعيد الأضحى في المنزل، نظرًا لعدة أسباب:


أولًا: طبيعة العيد

يختلف عيد الأضحى عن عيد الفطر في كثير من التفاصيل، إذ يقوم هذا العيد وبشكل أساسي على مفهوم الأضحية، ومن يضحّي يعلم أنه أمر يحتاج إلى الجهد، خاصة إن كان يضحّي في المنزل.


وعليه فإن أول يوم يُفضل أن يكون في المنزل لتقليل الجهد المبذول، وحتى لا أشعر بكثير من التعب لاحقًا، خاصة أن عيد الأضحى مدته أربعة أيام، ما يعني أهمية الحفاظ على الطاقة، لاستقبال الضيوف، فالتعب والإجهاد منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير يترتب عليه أثرًا جسديًا ونفسيًا على الفرد.


أرى من وجهة نظر شخصية أن قضاء اليوم الأول من العيد في المنزل له إيجابيات كثيرة وأهمها:

  1. أخذ قسط من الراحة والشعور بالاسترخاء.
  2. قضاء وقت مع العائلة والشعور بالألفة والمحبة والبهجة.
  3. إيقاف بعض الالتزامات وبالتالي التقليل من الأثر النفسي السلبي المرتبط بالضغط الاجتماعي العام.


ثانيًا: العوامل البيئية

اليوم الأول للعيد في دولنا العربية يتصف بالاكتظاظ والازدحام، سواء كان الشخص يتعامل مع المواصلات العامة أو لديه السيارة الشخصية.


وهنا أنا أجد أن الخروج في أول يوم سبب في ضياع الوقت في الطرقات للوصول للمكان المرغوب فيه، فالمكان الذي يحتاج لخمسة عشر دقيقة في اليوم العادي، في أول يوم من أيام العيد يصبح بحاجة إلى ثلاثين دقيقة وأكثر، وإذا كان الشخص يرغب في الذهاب إلى أكثر من مكان، فهذا يعني فقدان قدر كبير من الوقت.


فعامل المواصلات هنا والبنية التحتية للطرقات له أثر كبير على جعل اليوم الأول في المنزل أمرًا محببًا بالنسبة لي، فأنا لا أحب الضجيج والازدحام، إذ تسبب لي كثيرًا من الضيق النفسي وتقتل الشعور بالبهجة لدي، ويمكن أن يعود هذا الأمر لما لدي من سمة شخصية وهي الانطوائية.


ثالثًا: العوامل الاجتماعية

هناك عامل مهم يجعل من قضاء اليوم الأول في المنزل خيارًا أفضل بالنسبة لي وهو لقاء الصديقات، حيث نجتمع معًا في المنزل ونمارس الفعاليات المختلفة التي تترك الأثر الإيجابي فينا.


يمكن القول إن هذا اليوم فرصة حقيقية لتجمع الأصدقاء في المنزل بالنسبة لي، خاصة عندما يكون لكل شخص منا طبيعة حياة عملية وعلمية معينة.


رابعًا: المرحلة العمرية

لا أنكر أن الخروج في أول أيام العيد في مرحلة الطفولة والمراهقة وبداية مرحلة الرشد كان الخيار الأول، لكن مع تقدم العمر أصبحت التفاصيل الصغيرة التي تظهر بهجة العيد وخاصة العيد الكبير، أقل لاختلاف الاهتمامات.


ومن هنا يمكن القول إنني حاليًا في بداية العقد الرابع من عمري بدأت أفضل أن أحظى بالوقت الخاص قدر الإمكان خلال أيام العطل الرسمية أو أقضيه في فعاليات عائلية مع الأم والأب والإخوة.


ومن ناحية أخرى فالمحيط الاجتماعي أصبح أقل بكثير عما كان عليه سابقًا، ففي مرحلة المراهقة وبداية العشرينيات، كان الخروج من المنزل مع عدد من الأصدقاء إلى أماكن مختلفة أمرًا لا بد منه للشعور بالمتعة، لكن الآن الأمر مختلف فعدد الأصدقاء قل ما يعني انخفاض نسبة الفعاليات التي كانت تقام في السابق وكانت تحتاج لاستغلال أكبر قدر ممكن من الوقت، من اليوم الأول وحتى نهاية اليوم الرابع من عيد الأضحى.


3 مشاهدة
share تأييد