كل شيء قد كُتبَ في اللوح المحفوظ عمر الإنسان ورزقه وأجلهُ وكل ما سيصيبه في هذه الحياة من خير وشر وكل حوادث الدَّهر بما في ذلك الزواج الذي هو من أهم العلاقات الإنسانية. لكن ذلك لا يمنعك من الدعاء لأنك أصلا لا تعلمين ما قد كُتبَ في اللوح المحفوظ من نصيب ثم إنَّ الأمر كله بيد الله وعلم الغيب المطلق له وحدهُ جلَّ جلاله أما الغيب النسبي فقد يُطلع عليه من شاء من رسلهِ وعباده.
وما كُتِبَ في اللوح المفوظ هو من القضاء المعلّق الذي يمكن أن يتغير بفضل الدعاء أما القضاء المُبرم فهو الذي لا يتغيّر ولا يتبدّل وهو ما كُتِبَ في أم الكتاب.
قال تعالى:{ يمحو الله ما يشاء ويُثبِت وعندهُ أمّ الكتاب}