هل أكون آثمة إذا كنت متيقنة أن ذلك الشخص قد أساء في تصرفه ثم أدركت أنه سوء ظن مني وقد ظلمته هل يكون من الخطأ المعفو عنه؟

1 إجابات
profile/د-محمد-ابراهيم-ابو-مسامح
د. محمد ابراهيم ابو مسامح
ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية
.
٠٨ يونيو ٢٠٢٠
قبل ٥ سنوات
- قال الله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) سورةالحجرات:12 قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الاية ( نهى الله المؤمن أن يظن بالمؤمن شرا، ثم قال: إن ظن المؤمن الشر لا الخير إثم لأن الله تعالى نهاه عنه )
- وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث)
فالنصوص الشرعية حذرت المسلم من الظن السيئ ، وأن لا يظن بأخيه المسلم إلا خيراً.
- وأن الظن السيئ محرم خاصة إذا استمر صاحبه عليه واستقر في قلبه دون ما يعرض في القلب ولا يستقر فيه .
- وقال سفيان الثوري رحمه الله : ( الظن الذي يأثم به هو ما ظنه وتكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم ) .
والخلاصة ما دمت لم تتكلم بظنك بذلك الشخص فلا اثم عليك ، والله أعلم .

  • مستخدم مجهول
قام 1 شخص بتأييد الإجابة