من هو الصحابي الذي لُقب أمين سر الرسول ؟

5 إجابات
profile/يوسف-المومني-1
يوسف المومني
إمام مسجد ومأذون شرعي
.
١٠ يونيو ٢٠١٩
قبل ٦ سنوات
هو الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وأرضاه، كان يأتمنه النبي عليه الصلاة والسلام على أسراره العميقة، فقد أوكل إليه مهمة أن يذهب ليدخل بين الأحزاب في غزوة الأحزاب ويأتي بسرهم للنبي عليه الصلاة والسلام.

وأيضا كان خازنا لسر الرسول عليه الصلاة في أسماء المنافقين الذين أطلعهم الله عز وجل على نبيه ، فأوكل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الى حذيفه أن يحفظ الأسماء عنده، حتى أن عمر الفاروق رضي الله عنه كان يسأل حذيفه أن يطلعه على أسمائهم فكان يرفض حتى جاء عهد خلافة عمر، فطلب عمر من حذيفه مجبرا إياه أن يطلعه على الأسماء فرفض حذيفه فسأله عمر: هل أنا منهم؟ قال: لا.

profile/مراد-صيام
مراد صيام
مرشد نفسي
.
١٠ يونيو ٢٠١٩
قبل ٦ سنوات
الصحابي المعروف بأمين سر رسول الله هو حذيفة إبن اليمان رضي الله عنه حيث خصه رسول الله بإطلاعه على أسماء المنافقين في المدينة و جعله سرا عنده لا يطلع عليه أحد كما و تذكر السيرة أن الرسول أوكل له مهمة الإتيان بخبر الأحزاب يوم الخندق عندما كانوا يحاصرون المدينة و لقد أدى مهمته على أكمل وجه فلقد كان رضي الله عنه يتميز بحس أمني 

profile/إسراء-جمعة
إسراء جمعة
معلمة لغة عربية
.
١٦ فبراير ٢٠١٩
قبل ٧ سنوات
الصحابي الجليل الذي لقب بـأمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه حيث كان أمين لشؤون الرسول والدولة الإسلامية وقد تمتع رضي الله عنهة بعدة صفات حميدة منها // الصبر وكتمان السر حتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم الهدوء والعقلانية , الإيمان بالله حق إيمان والشجاعة والإقدام والصبر على المحن .

profile/نادين-البيومي
نادين البيومي
علاقات عامة وإعلام_مقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية
.
١٦ فبراير ٢٠١٩
قبل ٧ سنوات
بشكل عام إن جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،كانوا يتمتعون  بحفظ السر والصدق والأمانة والكثير من الأخلاق والصفات الحميدة الطيبة، وقد تكرر هذا السؤال مراراً على الموقع والإجابة أن الصحابي الكريم  حذيفة بن اليمان رضي الله عنه هو الملقب بأمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم.  

الصحابي الذي ائتمنه الرسول صلى الله عليه وسلم على أسماء المنافقين ولُقب بأمين سر الرسول هو الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه الذي شارك في كثير من الغزوات وكان له المواقف الشجاعة خاصة في غزوة الخندق عندما بعثه الرسول ليأتيه بخبر المشركين وهو الصحابي الذي كان حريصاً على اجتناب الفتن والشرور فكان يسأل رسول الله عن الشر مخافة أن يدركه ويقع فيه حرصا منه رضي الله عنه