من هو الصحابي الجليل أبو أسيد الساعدي وما هي أبرز مواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم

1 إجابات
profile/د-محمد-ابراهيم-ابو-مسامح
د. محمد ابراهيم ابو مسامح
ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية
.
١٣ فبراير ٢٠٢١
قبل ٥ سنوات
- هو مالك بن ربيعة الساعدي الأنصاري الملقب بــ (أبو أسيد الساعدي) وهو صحابي خزرجي أنصاري بل هو من كبار الأنصار رضوان الله تعالى عليهم.
 
- وأمّه عمرة بنت الحارث بن حبل بن أُميّة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة.

- وكان لأبي أُسيد من الولد أسيد الأكبر والمنذر وأمّهما سلامة بنت وهب بن سلامة بن أُميّة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وغليظ بن أبي أسيد وأمّه سلامة بنت ضَمضم بن معاوية بن سَكَن من بني فَزارة من قيس، وأسيد الأصغر وأمّه أم ولد، ومَيْمونة وأمّها فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة ثمّ من بني قِشْبَة، وحبّانة وأمّها الرّباب من بني محارب بن خَصَفَة من قيس عيلان، وحفصة وفاطمة وأمّهما أمّ ولد، وحمزة وأمّه سلامة بنت والان بن معاوية بن سكن بن خديج من بني فزارة من قيس عيلان.
 
- عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ»
 
- وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها وكانت معه راية بني ساعدة يوم فتح مكة .
- وكان من المقلين في رواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بسبب انشغاله بالجهاد في سبيل الله تعالى، فلم يروي سوى ثمانية وثلاثين حديثاً فقط .

- وقد كان قصير القامة كثير الشعر أبيض الرأس واللحية.

- وقد ذهب بصره في آخر عمره /وتوفي سنة 40 أو 60 هجري ، وقيل كان آخر البدرين موتاً.

- وروي عنه أنه قال بعد أن ذهب بصره: "لو كنت معكم اليوم ببدرٍ ومعي بصري لَأَرَيْتُكُمُ الشِّعْبَ الذي خرجت منه الملائكة، لا أَشُكُّ ولا أَتَمَارَى".

-وَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا أُسَيْدٍ، وَأَبَا قَتَادَةَ، وَابْنَ عُمَرَ- رضوان الله تعالى عليهم -  يَمُرُّوْنَ بِنَا، وَنَحْنُ فِي الكُتَّابِ، فَنَجِدُ مِنْهُم رِيْحَ العَبِيْرِ، وَهُوَ الخَلُوْقُ، يُصَفِّرُوْنَ بِهِ لِحَاهُمْ.

-وعَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ - رضي الله عنه -:أُصِيْبَ أَبُو أُسَيْدٍ بِبَصَرِهِ قَبْلَ قَتْلِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمَّا أَرَادَ الفِتْنَةَ فِي عِبَادِهِ، كَفَّ بَصَرِي عَنْهَا.

- قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَتْ مَعَ أَبِي أُسَيْدٍ رَايَةُ بَنِي سَاعِدَةَ يَوْمَ الفَتْحِ.وَعَنْ عَبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُسَيْدٍ بَعْدَ أَنْ ذَهَب بَصَرُهُ قَصِيْراً، دَحْدَاحاً، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، كَثِيْرَ الشَّعْرِ، مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ.
وَرَوَى: ابْنُ عَجْلاَنَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ أَبَا أُسَيْدٍ يُحْفِي شَارِبَهُ كَأَخِي الحِلَقِ.

- ومن مواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا النبي يوم عرسه وصنعت زوجته العروس ( أم أسيد ) طعاماً للنبي صلى الله عليه وسلم وهي عروس.

- فعَنْ أَبِي حَازِمٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ- رضي الله عنه- يقول : أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ - رضي الله عنه -دَعَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -  لِعُرْسِهِ، فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَهِيَ العَرُوسُ، فَقَالَتْ: مَا تَدْرُونَ مَا أَنْقَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ. 
أخرجه البخاري.

- وعَنْ قتادة- رضي الله عنه - قَالَ: تزوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب بنت خزيمة، وبعث أبا أسيد بْن علي بْن مالك الأَنْصَارِيّ إِلَى امرأة من بني عامر بْن صعصعة، فخطبها عَلَيْهِ، ولم يكن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآها، فأنكحها إياه أَبُو أسيد قبل أن يراها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فجعل أبا أسيد هَذَا غير أبي أسيد الساعدي، فأوهم، وأتى بالخطأ، وإنما هُوَ أسيد الساعدي الَّذِي خطب عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ