الحفاة العراة رعاة الشاة ( لابد من عدم اقتصاص الحديث من سياقه ) وهو الحديث عن أشراط الساعة وأخر الزمان حيث مما ذكر من أشراطها تطاول الحفاة العراة رعاة الشاة بالبنيان ولاشك أن هذه صفة لبادية العرب عموماً ولبدوهم وقد تطاول في السبعينيات بدو الشام والعراق ومصر بالبنيان ثم اليوم يتطاول بدو الخليج والاثرياء من بدو الشام والعراق ومصر بالبنيان ولكن هل هم الذين يأتون اخر الزمان ؟!! فهذا لايعلمه الا الله فربما غداً تدور الدنيا ويتطاول بالبنيان عرب غيرهم وهم رعاة شاة حفاة عراة فلا يجوز اسقاط هذه الصفة على مجموعة من العرب دون غيرهم فلو كانت مدحاً لتسابقنا بنعت انفسنا بها دون سوانا !!! ومعلوم ان العرب اجمع بنظر غيرهم من الامم هم حفاة عراة رعاة شاة وبذلك يوصف حتى نبيهم محمد صلوات الله عليه وسلامه وهو الذي رعى الغنم ولبس الخشن من الثياب !! استغرب من اسقاطه ع اهل الخليج وكل العرب اهل بادية واهل شياة ورعاة أبل اما في ماضيهم أو حاضرهم ولكن المقصود من يكون كذلك عند أشراط الساعة .. والله أعلم