تتصف الشخصية الصمته بـ:
- الإبداع والطاقة الجسدية؛ حيث يستمد الشخص الصامت إبداعه من العزلة والاستبطان عوضًا عن التعاون والتعبير الخارجي، يكثر عنده الحديث الذاتي التحليلي للأمور يتفكر كثير في المحيط ويصل لنتائج بعيدً عن أي عامل من عوامل التشتيت وبتالي يصل لنتائج فريدة ذاتية بعيدة عن أفكار الآخرين.
- شخصية قيادية؛ قد لا يظهر سماد الشخص القيادي من تفاعل وتعاون إلا أنه قادر على أن يكون شخص قيادي لما لديه من صبر ووقت للتفكير، بحيث يسمح لنفسه بالقوة الكافي للتأمل لاتخاذ القرارات الحكيمة البعيدة عن الخرافات أو الأهواء الشخصية، فيمكن القول بأنه واقعي قيادي.
- تتمتع بالجاذبية في الحديث؛ على الرغم من صمتهم إلا أنهم حين الحديث لديهم جاذبية خاصة تسمح لهم بتفاعل جيد مع الآخرين، وهذه الميزة قد تدعم ما لديهم من قدرة على القيادة.
- متحفظة؛ يتمتع الشخص الصامت بقدر من التحفظ لأنه يبتعد عن إعطاء وإبداء الرأي بسرعة دون تفكير وتأمل مما يجعله موضع حكم سريع للناس بأنه غير مرتاح أو غير مهتم.
- شخصية مدركة لعواطف الآخرين؛ الشخصية الصامتة قادرة على إدراك مشاعر الآخرين والتفاعل معها، لما لها من قدرة على التأمل والتفكير والاستنباط.
- بالثقة؛ لما للشخصية الصامتة من قوة تأتي من التفكير والتأمل بعيدًا عن العوامل الخارجية فهي تتمتع بثقة ذات دوافع ذاتية مما يجعل هذه الثقة قوية جدًا لا يؤثر بها أي عامل خارجي فهي متسقة مع الشخص نفسه تتسم بالصدق والقناعة والصراحة.
- العاطفية؛ تتمتع الشخصية الصامتة بالعاطفية ويعود السبب لعاطفيه الشخص الصامت لما يمضيه من وقت في التفكير في نفسه والمحيط.
- الانطوائية؛ قد يرغب الشخص الصامت باللجوء للانطواء بعد مرور وقت طويل في التفكير والتأمل مما يسمح له بإعادة التوازن لنفسه خاصة إن كان تحت ضغط اجتماعي معين وتفاعل اجتماعي معين يتطلب منه التفاعل الصاخب.
وهو شخص كغيره من الأشخاص يضحك ويستمتع بوقته مع الأصدقاء والأحبة ويتفاعل ضمن أجواء العائلة بحب وصدق وإخلاص.
من وجهة نظر شخصية ومن تجربة شخصية إن أمكن القول بأني امتلك شخصية صامتة أقول بأن أهم مواصفات الشخصية الصامتة:
- القدرة على التفكير بالأمور من جوانب مختلفة والبعد عن إعطاء الأحكام السريعة، لعدم التأثر بالعوامل الخارجية في حال غياب المنطق.
- عدم القدرة على البدء بالأحاديث مع الأشخاص الغرباء إلا في حال وجود ما يتطلب الحديث.
- القدرة على التفاعل مع الآخرين على مستوى عاطفي ونفسي، فالصمت اكسب قدرة أكبر على الاستماع للآخرين وتفهم ما لديهم من احتياجات نفسية عاطفية.
- متحفظة في معظم الأمور التي لا تتطلب الحديث والرأي والحكم.
- أميل للعزلة للتفكير في مجريات اليوم، فالتقيم الذاتي لليوم ومجرياته أمر لابد منه، مما يساعد على توفير التغذية الراجعة لما أقدم واكتسب.