ما هي علامات السجود السبعة وأين تظهر في الجسم وما درجة صحتها؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د. محمد ابراهيم ابو مسامح ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية . 1618634152
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب والشعر " رواه البخاري ومسلم.
- فالحديث الشريف صحيح وبيّن لنا كيفية السجود، وأنه حتى يكون السجود صحيحاً وكاملاً ووفق السنة النبوية وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يكون على سبعة أعظم وهي:
أولاً: الوجه بما فيه الجبهة والأنف.
ثانياً: واليدان.
ثالثاً: الركبتان.
رابعاً: أطراف القدمين.
- فهذه هي الأعضاء السبعة التي لا يصح السجود بدونها إلا لعذر شرعي كأن يكون أحد الأعضاء لا يستطيع السجود عليه فهذا لا حرج عليه، فيكيفه أن يسجد على بقية الأعضاء، أما العضو الذي لا يستطيع السجود عليه فإنه معذور فيه.

- أما إذا كان لم يسجد على بعض الأعضاء لغير عذر شرعي فإن صلاته باطلة ولا تصح، لأنه نقص ركناً من أركانها وهو السجود على سبعة أعظم أو سبعة أعضاء.

- ومن السنة أن يكون الهبوط للسجود يبدأ من الركبتين ثم اليدين ثم الوجه أو الجبهة.

- لكن بعض الناس يفعل العكس فيكون أول ما يهبط على الأرض يداه ثم ركبتاه فهذا خلاف الأولى إلا إذا كان هذا لعذر، إذا كان هذا لعذر شرعي لا يستطيع أن ينزل ركبتيه أولاً فلا بأس بذلك، أما إذا كان هذا لغير عذر فإن هذا خلاف الأولى وخلاف الأفضل. وقد جاء النهي عن ذلك لأن فيه تشبهاً بالبعير وقد نهينا عن التشبه بأنواع من الحيوانات، لأن البعير أول ما يهبط إلى الأرض يداه ثم ركبتاه، والمسلم حينما يهبط إلى السجود يكون هكذا أول ما ينزل إلى الأرض أسفله وآخر ما ينزل إليها أعلاه وهو وجهه، وإذا أراد القيام من السجود والارتفاع فإنه بالعكس أول ما يرتفع أعلاه، هكذا السنة والأفضل والأكمل للإنسان.

- كما يجب أن يكون سجود الوجه يشمل الجبهة والأنف لا كما يفعل البعض فيسجد على جبهته دون أنفه فهذا سجوده باطل وصلاته باطله.

- أما بخصوص وضع اليدين بالنسبة للرجل فإنه يجافي بين يديه وفخذيه ويفتح ذراعيه - خاصة إذا كان يصلي لوحده- بينما المرأة لا تجافي بل تضم نفسها، فإذا سجدت تجعل بطنها على فخذيها، وفخذيها على ساقيها... لأن المرأة ينبغي لها الستر، وضمها نفسها أستر لها مما لو جفت.

والسنَّة في السجود الاعتدال فيه كما جاء عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب" رواه البخاري ومسلم.

 -وهذا الحكم الخاص بالمرأة ينتقض هذا فيما لو صلت وحدها، والغالب والمشروع للمرأة أن تصلي وحدها في بيتها بدون حضرة الرجال، وحينئذ لا حاجة إلى الانضمام ما دام لا يشهدها رجال.

- أما إذا صلت المرأة في مكان عام قد يشاهدها فيه الرجال كالحرم المكي، أو حديقة عامة – إذا احتاجت – فإنها تحذر من كل فعل يؤدي إلى الانكشاف، وتحتاط في هذه الحال بما لا تفعله عادة.
 قال الشيخ ابن عثيمين حفظه الله: في صفة السجود "اجعلوه سجوداً معتدلاً، لا تهصرون فينـزل البطن على الفخذ، والفخذ على الساق ولا تمتدون أيضاً كما يفعل بعضُ النَّاس إذا سجد، يمتد حتى يقرب مِن الانبطاح، فهذا لا شكَّ أنَّه مِن البدع وليس بسنَّةٍ، فما ثبت عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة فيما نعلم أنَّ الإنسانَ يمدُّ ظهره في السجود، نَّما مَدُّ الظهر في حال الركوع، أما السجود فإنَّه يرتفع ببطنه ولا يمده".

- أما بخصوص وضع أطراف القدمين في السجود فكثير من المصلين يضعون أطراف القدمين في وضعية السجود إلى الخلف، وهذا خلاف السنة، فالسنة يكون وضع أطراف القدمين إلى الأمام أثناء السجود وليس إلى الخلف فيرجى التنبيه لهذا الأمر. 
336 مشاهدة
share تأييد