ما هي رتبة حديث (مَنْ زار يونس فكأنّما قد زارني) وأين يوجد قبر النبي يونس عليه السلام اليوم؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د. محمد ابراهيم ابو مسامح ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية . 1610427827
هذا الحديث موضوع ولا أصل له، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حث الناس على زيارة قبر معين، ولا حتى زيارة قبره صلى الله عليه وسلم.

- ثم إن جميع قبور الأنبياء غير معروفة في أية مكان هي سوى قبر سيدنا إبراهيم عليه السلام وقبر خاتم الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

- ولذلك  لا صحة لهذا الحديث ولا يجوز الاعتقاد به ولا نشره بين الناس، ومن فعل ذلك فقد كذب بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، فليتبوأ مقعده من النار - لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) متفق عليه.أما الشق الثاني من السؤال وهو أين يوجد قبر سيدنا يونس عليه السلام اليوم؟ فكما قلنا لم يثبت في الشرع تحديد مكان دفن قبر من الأنبياء سوى قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم (في المدينة المنورة وداخل المسجد النبوي)  وقبر نبي الله تعالى إبراهيم عليه السلام في الخليل في فلسطين.

- حتى لو تم معرفة مكان قبر يونس عليه الصلاة والسلام فتجوز زيارة قبره كغيره من القبور إذا كانت مضبوطة بالضوابط الشرعية.

- والنبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر نهى عن زيارة القبور ثم أجازها وقال إنها تذكركم بالآخرة، ففي الحديث الصحيح: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجرا فإنها تذكر الآخرة) رواه مسلم والترمذي.الحكمة من زيارة القبور هي:
1- الدعاء للموتى - وهذا ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم عندما يزور مقبرة البقيع فقد ورد عنه أنه كان يقول: (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مؤمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ، غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ) رواه مسلم
- والدعاء للموتى وخاصة الأقربين والأصحاب هو من باب الوفاء لهم، فهم بأمس الحاجة إلى الدعاء والحسنات.

2- أن زيارة القبور تذكرنا بالموت وبالآخرة وبالتوبة - فهي بمثابة وقفة مع النفس للمراجعة واستدراك ما تبقى من العمر واستغلاله في التوبة والعمل الصالح.
111 مشاهدة
share تأييد