ما هي النصائح التي تعطيني إياها لكي أعزز ثقة طفلي بنفسه؟

4 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
م.غيداء التميمي مهندس مدني . 1612199355
 بصفتي أم لأربعة أطفال، أرى أننا، و بدون وعي منا كأهل، نقوم بارتكاب بعض الأخطاء، قد تكون سببا في ضعف شخصية أبنائنا وقلة ثقتهم بأنفسهم، ولكن الخبر الجيد هنا أنه مهما كان عمر أولادك، ومهما كانت مشاكلهم،  لازال بالإمكان أن تغير من سلوكياتهم وتعلمهم الثقة بالنفس، وحتى أنت، مهما كان عمرك أنت شخصيا، فيمكنك أيضا أن تغير من سلوكياتك وتزيد من ثقتك بنفسك، بشرط أن تمتلك الرغبة والمعرفة والنية المسبقة والصبر والالتزام. قد يأخذ منك الموضوع تجارب عديدة ووقت وجهد وهدوء، الا أنه ليس أمرا مستحيلا، بل هو ممكن جدا.


أول خطوة 
في سبيل تعليم الأطفال الثقة بالنفس هي الاعتذار، والمقصود هنا هو أن تقوم بالاعتذار لأبنائك. اجلس مع ابنك أو ابنتك، وأخبرهم بأنك متأسف، وأنك تعتذر لهم عن اتباع اساليب معهم تسببت في مضايقتهم أو جرحهم، وأنك لم تقصد الإساءة، وأنك ستحاول في الفترة القادمة أن تقرب وجهات النظر بينكما بطريقة أفضل، لتعيش في جو عائلي هادئ مليء بالحب والدفء.

عندما يحس الطفل بأن بابا أو ماما يتواضعان ويعتذران له وهو الطفل الأصغر سنا منهما، فإنه سيتعلم أن موقف الاعتذار هذا سيريحه من الناحية النفسية، وسيتعلم مدى أهميته عند والديه، وتزيد ثقته بنفسه.


الخطوة الثانية
 
تتمثل في أن نغمر أبناءنا بالحب والرعاية والاهتمام، وأن نسمع لهم و لمشاكلهم، وأن يعبروا عن مشاعرهم، ونفتح لهم المجال بأن يسهبوا في الحديث، بدون انتقاد وأوامر وبدون أن نقلل من شأنهم، وأن نشعر هذا الطفل بأنه محبوب لدينا حبا غير مشروط.

إن الحب يغير الناس، شعورنا بأننا محبوبون يجعلنا نعطي أفضل ما عنا، لذا نريد أن يعلم أطفالنا أننا نحبهم من أجل ذاتهم، وليس من أجل أي سلوك أو فعل يقومون به.

الخطوة الثالثة 
هي تعليم أطفالنا عن العدالة الإلهية، وأن كل شيء وجد في الدنيا، إنما وجد لهدف مهم ولازم، وأن الله خلقهم في أحسن صورة وأحسن تقويم وأعطاهم كل المميزات التي يحتاجونها، وأن تنمية القدرات والمهارات تحدث بالتدريج، وأن وجودهم  في الدنيا أمر مهم، وأن لديهم دورا و غاية متميزة في الحياة.


الخطوة الرابعة 
هي أن تعلم ابنك أن يحدث نفسه بإيجابية، فعلم النفس يخبرنا أننا خلال اليوم الواحد نحدث أنفسنا بمعدل خمسين ألف كلمة، وأن معظمها كلام سلبي للأسف، مما يجعلنا نعيش حالة سلبية، مما يؤدي الى إحساسنا بالنقص، أي علينا أن نوجه الطفل أن يخبر نفسه على المرآة بأنه قوي وجميل ومميز ومحبوب وذكي ومحترم وطيب القلب وانني سأحقق أحلامي وأنه يعيش أمورا جيدة وأن اليوم جميل، الى آخره من الأمور الإيجابية لتصبح عادة عنده. 


الخطوة الخامسة 
هي توجيه الطفل لممارسة الرياضة، فمعروف أنها تجعل الشخص يتخلص من الطاقة السلبية ويستبدلها بطاقة إيجابية، خاصة الرياضات الجماعية، التي يمكن فيها أن يتعرف الطفل على أصدقاء جدد ويتكون فرصة لهم لتبادل الكلام ويكون بينهم تحدي، فيحس بأنه أنجز وتفاعل فترتفع ثقته بنفسه.
 
36 مشاهدة
share تأييد
profile image
Omi Belguendouz اللغة الفرنسية / متمرّس . 1615387360
 تعزيز الثقة لدى الأطفال يبدأ منذ الصغر،عندي من الأولاد 4 وكل واحد منهم له شخصية متفردة ومستقلة، 
ابدأ من الطفولة المبكرة بممارسة عادات لا تلتفت إليها لكنها تعزز الثقة بالنفس وترفع من درجة الاعتماد على النفس مع التدرج والانتقال من مرحلة لأخرى من الأطوار العمرية،

عندما يريد أن يلتقط شيئا بعيدا لا تناوله إياه بل تظاهر أنك مثله تريد أن تلتقطه وتسعى وهو يسعى حتى يلتقطه بكلتي يديه ويرفعه وهو منتصر فرح بما أنجز،

عندما تعلمت ربط شريط حذائه ونزع حذائه بنفسه وتدربه وتتركه بين الحين والآخر ليصنع ذلك بنفسه فإنه يستطيع فعله دونك فهذا اعتماد على النفس يسير بنا إلى الثقة بالنفس لاستقلال الممارسة وعدم الاتكال،

عندما توصي ابنك ذا 4 سنوات أن يحرس أخته الرضيعة أو ينبهك باستيقاظها وهو محافظ على الهدوء أثناء اللعب، واصنعي ذلك وأنت تراقبين صنيعه، مرة أو اثنان ثم سوف ترين أنه أكثر حرصا على الهدون كي لا يوقظها، ويعلمك إذا تحركت، و* هو البطل حامي الحمى، الذي نعتمد عليه *يعزز هذا الفعل من الثقة بالنفس، وحب اإخوانه،

عندما تخربش ابنتك بالقلم والألوان وتظن نفسها الفنانة فافرحي وعلقي رسمتها في الواجهة واخبري الجميع عن إنجازها وكم انت فخورة بها، فهي تملأ البيت بالألوان، وانت تفتخرين، وتقدمي لها مزيد من الألوان، هذا يعزز الثقة وينمي المهارة،

حينما تأتي على البنت وتكلميها على أنها صديقة فتتصنعين استشارتها في مسألة، صغيرة لا تبالي أنت بها وقد تكون محط اهتمامها. وتدعين الحيرة في اتخاذ القرار لتعطيك الراي الصواب، وتتقدم باقتراح وراي وهي تعزز رأيها بأدلة لتقتنعي فتأخذين برأيها وانت تبتسمين فرحة، وهكذا تتعزز الثقة بالنفس، والمشاركة،

عندما يحدث طارئ اجتماعي وتجمعين الأولاد وتفتحي الجلسة، ان هذا الوضع ماذا نفعل وماذا تقترحون، فإنهم يشاركون في اتخاذ قرار حاسم جماعي يرضى به الكل وإن لم يعجب أحدهم، هذا تعزيز للثقة والمشاركة والقبول، 

وحينما تكلفين أولادك بإنجاز حفل أسري دون التدخل، إلا بشيء من الحلوى والعصائر، سيحضرون المنصة والمسرحية. والترفيه والأسئلة والفكاهة والراوي أو المقدم كل حسب اهتماماته، وقد قسموا ذلك بينهم وإن سألوك مرجعا أو اثنان فلا تبخلي، فتصنعين قوة الفرد وقوة الجماعة، 

وكذلك عندما يجري أحدهم بسؤال اليك قد ترين فيه صعوبة لحداثة سنهم فأنت مخطئة، لأنه ما دام قد جاء بالسؤال فقد وضع تصورات إما أن تعززي التصور أو تصححيه أو تثري النقاش وتقنعيه وتضربي له موعدا لمزيد التحليل عن قريب وانت صادقة في ذلك لأنك تقصدين الموعد مع النضج والعمر والعلم،

عندما يتدرج الطفل بين الصدق والحب والعاطفة وجعل زوايا للمغامرة وزوايا للخطأ المباح واللعب وصنع سطح أملس مرن لا وجود فيه للكلمات المنفية أو المنهية * لا ولن * فلا تنهر ولا تقارن ولا تستخف بهم، فإنهم يقنعون ويقتنعون وتكتمل مداركهم، وتستوي أنفسهم،
 والله أعلم،
31 مشاهدة
share تأييد
profile image
مستخدم مجهول 1616162174
يجب أن تتركيه يعبر عن نفسه من طريق جعله يرسم مايشاء وهكذا يعبر عن مشاعره 
23 مشاهدة
share تأييد
profile image
مستخدم مجهول 1618758391
دعه يعتمد على نفسه .
14 مشاهدة
share تأييد