هناك العديد من اللحظات التي تمر على الإنسان والتي يتمنى لو أنها لا تنتهي من فرط السرور والفرح الذي يعتريه فيها، وغالباً ما تكون هي اللحظات التي يجرب فيها أمراً لأول مرة أو اللحظات التي يشعر فيها بالإنجاز أو المناسبات التي لا تتكرر، حيث يفرز الدماغ فيها الأدرينالين والدوبامين والسيروتونين بكميات كفيلة بتحسين المزاج لأيام، لهذا تعد اللحظات هذه لا تنسى ويتمنى الإنسان رجوعها وهذه أمثلة عليها بشكل عام :
- يوم الزواج.
- يوم التخرج.
- نجاح الثانوية العامة.
- حفلة يوم الميلاد المفاجئة.
- مناقشة رسالة أو مشروع تخرج.
- أول يوم في العمل.
- أول يوم في الجامعة.
- لحظة الوقوع في الحب.
- سفر إلى بلد ما.
- رحلة أو مغامرة لا تنسى.
وهناك من يرغب بالرجوع إلى لحظات ما ليس رغبةً في أن يستشعر السعادة نفسها بل العكس تماماً، قد تكون لحظة يتسنى له فيها أن يرى أشخاص قد فقدهم أو أشياء ضاعت منه وغيرها من المواقف التي دائماً ما نتمنى أن نرجع إليها إما ندماً ورغبة في تغييرها أو شوقاً لأشياء لم يستمر تواجدها في حياتنا حتى الآن وإذا طرحت هذا السؤال على الآخرين أعتقد أن الإجابات ستكون كالتالي:
- رؤية شخص عزيز سافر خارج البلاد.
- الجلوس مع أحد الوالدين في حالة كان أحدهما قد توفاه الله عز وجل.
- رؤية صديق فرقت بينكما الأيام.
- الحديث مع صديق يجمعك به خلاف لم يحل.
- العودة إلى لحظة ندمت على ما فعلته بها.
تتعدد المواقف والأسباب ، ويبقى الرابط الوحيد بينها هي شدة الانفعال وقوة المشاعر.