ما هي العادات التي يساعدنا شهر رمضان الفضيل في تكوينها وكيف نجعل من هذه العادات عادات دائمة؟

13 إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء

أولاً ما يميز رمضان هي التقاليد لكل بلد لها ميزتها مثلا أنا من الجزائر قبل شهر من رمضان نستقبله بالتنظيف البيت أو حتى فيه الى يقوم بدهان بيته والمساجد تنظف وتتحلى بابها حلة بعد ذلك نقوم بتحضير التوابل ومستلزمات لرمضان هاد كله قبل رمضان 
أما بعد حلول الشهر الفضيل وثبوت الرؤية اول شيء معايدة كل عائلتنا وأحبابنا ومعارفنا.

رمضان بالجزائر كل مدينة عندها تقاليد خاصة بيها مثلا لما يكون عندك ولد يصوم أول مرة يكون له أكل خاص وفيه من يقوم بعزومة الشخص الصائم إلى بيته مثل الخالة أو العمة أو الجدة كل هاد تشجيع للولد على صيام رمضان ونرسخ هذه العادة في نفوس الأطفال 
من ناحية الطبخ أول رمضان فيه عادة عندنا لازم يكون طبق طاجين الحلو في مائدتنا حتى يكون فال. للعائلة وفي بعض الأماكن يطبخه المولوخية حتى يجي عام أخضر.

وفيه كثير عادات لا تعد ولا تحصى بالنسبة للجزائر أما بالنسبة للدول العربية الأخرى أكيد لها معنى آخر 
بالنسبة للجزائر للآن محافظة على هذه التقاليد لان امهتنا غرست فينا هذه التقاليد ولا نقدر الاستغناء عنها أكيد راح نحافظ عليها ونتورثها للأجيال القادمة حتى لا تضيع.

أكيد لا ننسى العبادات من تراويح وختم القران رمضان فيه جو روحاني تحس براحة نفسية وفرح يعم البيت خاصة لما تجتمع العائلة على طاولة واحدة في جو جميل 

أرجو أن أفدتكم بشيء من تقاليدنا 
جعل الله رمضان خير وبركة على الجميع 
130 مشاهدة
share تأييد
profile image
هاني الجليلاتي هندسة مدنية . 1619594168
  • العادات التي يُساعدنا شهر رمضان الفضيل في تكوينها خَيِّرة وكثيرة، ولو عددناها لاحتجنا مقالاً كاملاً من عدة صفحات لا جواباً بعدة كلمات، أستطيع أن أجمِلَها في نقاط رئيسية، ألا وهي: 
1- عادات تعود نتائجها على المرء لنفسه ويُمكن لأغلب المسلمين من كافة الأعمار وكلا الجنسين أن يقوموا بها ويحافظوا عليها، ومنها:

دوام ذكر الله عز وجل والمتمثل بالعبادات العديدة الكثيرة والوفيرة، أولها المحافظة على الصلاة المفروضة في أوقاتها، تابعاً بذلك صلاة السنة، والمتمثلة بركعتي الضحى، وصلاة التراويح، وصلاة الوتر.

ثانياً دوام قراءة القرآن الكريم بجزء واحد في اليوم، وتلاوة أذكار الصباح والمساء، والدعاء في الصلاة وفي السجود بالتحديد وفي وقت السحر قبل تناول وجبة السحور.

ثالثاً غض البصر والسمع عن الإثم والفواحش ما ظهر منها وما بطن، وإذا ما حصل في ظل المجتمعات الجاهلية فعليك اتباع ذلك بالاستغفار والاستعاذة بالله عزَّ وجل من الشيطان الرجيم.

2- ومن العادات التي يؤجر عليها صاحبها في الآخرة ويَلمس خيرها المجتمع:

أولاها صلة الرِّحم والتواصل مع الأقارب والأصحاب والأحباب والجيران، سواء أكان ذلك بإقدام عمل العزائم والولائم الرمضانية أو التواصل عبر المكالمات أو وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية، أو بتقديم جزء من وجبة الإفطار للجيران ومن حولك من الأحباب وغيرهم.

ثانياً العفو عن الناس ونشر المحبة والتراحم، فعندما يحصل حادث ما كأن يسبُّك شخص ما أو ينعركَ شخصٌ ما في السوق بسبب التزاحم أو أن يحدث حادثاً عرضيّاً في السيارة يثير من غضبك ويكون ذاك الحادث هيّن فتذكر أن الله عز وجل يحبُّ معاليَ الأمور ويكره سفاسفها، وأَتْبِعْ الحادث بالتعامل الطيّب وضمن الحق الذي أنت عليه، بعيداً عن العصبية والغضب اللذان قد يدفعان الأمور للأسوأ، وأتبع الغضب بالاستعاذة من الشيطان الرجيم لأن الغضب من الشيطان.

قال الرسول ﷺ: "إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مَعاليَ الأُمورِ، وأَشرافَها، ويَكرَهُ سَفْسافَها"، وقال الرسول ﷺ: "ما تعدون الصرعة فيكم؟" قالوا: الذي لا تصرعه الرجال. فقال:" لكنه الذي يملك نفسه عند الغضب".

ثالثاً مساعدة الأيتام والمساكين وأبناء السبيل والمنقطعةَ بهم السُّبُلَ، وذلك إما بدوام تقديم وجبات الإفطار لهم، أو بتقديم جزءاً من المال لهم يكفون به حاجاتهم، وتُدخل السرور على قلوبهم وقلوب أبنائهم. 


  • للمواظبة والمحافظة على ما سبق من عبادات بعد انقضاء الشهر الفضيل فيكون بالخطوات التالية التي من المُمكن تلخيصها بمقولة (قليلٌ دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع): 
1- محاولة أن تقوم بأداء الصلاة المفروضة مع الجماعة، وإن لم يكن في الاستطاعة فحاول أداء الصلاة على وقتها ولا تؤخرها أو تسوِّفها، وإن فاتت فاقضها ولا تتركها.

2- حافظ على السنة التي تأتي مع الفريضة سواء أكانت قبلها أم بعدها، حتى لو لم يكن هنالك التزام بصلاة السُّنة مع الصلاة المفروضة لكن قليلاً دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع.

3- المحافظة على قيام الليل في الثلث الأول قبل النوم أو نصفه أو ثلثه الأخير قبل الفجر، وذلك بصلاة ركعتين على الأقل، حتى ولو كانت مرة في الأسبوع الواحد.

4- المحافظة على صلاة الضحى حين الاستيقاظ من النوم وقبل الخروج من المنزل إلى العمل أو الدراسة.

5- المحافظة على صلاة الوتر قبل النوم يوميّاً بثلاث ركعات ولا داعي للإطالة فيهم، يكفي أن يكون القلب فيهم خاشعاً ومتضرعاً لله داعياً له في الصلاة، ويُمكن أن تكون صلاة الوتر بركعاتها المتعددة ما بين 5 إلى 8 دقائق كحد أدنى.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام"، وقال رسول ﷺ: " الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل".

6- المحافظة على قراءة القرآن الكريم ولو صفحة واحدة في اليوم الواحد، أو أن تقرأ من القرآن الكريم مباشرة في الصلاة حتى ولو لم تكن حافظاً، وذلك بمسكك لكتاب الله أو من خلال تطبيقات القرآن الكريم المتوفرة على الهواتف، من أجل عدم تكرار الآيات التي تحفظها في كل ركعة وتجنباً للملل الذي قد يحدث جرّاء صلاتك للفريضة والسنة بنفس الآيات التي يُمكن أن تتلوها كل مرة.

7- تذكر أن (الله شاهدي الله ناظرٌ إلي)، فحينما يسترق سمعك أو نظرك إلى الإثم والفواحش استعذ بالله عز وجل، وأشغل نفسك بطاعة الله، والزم الصحبة الصالحة.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة"، وقال الله تعالى في سورة الكهف: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا).

8- وبالنسبة للتعامل مع البشر جميعاً فعليك إلزام نفسك مع الصُحبة الصالحة التي تنصرك ظالماً أو مظلوماً، وحاول المدوامة على تقديم المساعدة وقتما أُتيحت لك الفرصة، وحاول أن تجعل يدك خيّرة بالعطاء مصحوبةً بالصدقة التي ترفع البلاء وتدفع المرضَ عن أهل البيت، وتذكر أن النبي محمد ﷺ من أحسن الناس أخلاقاً في تعامله مع كل الناس، فاقرأ في سيرته وتعلم كيف كان يُعامل الناس بأخلاقهم وما يطلبه ديننا الإسلامي في التعامل مع البشر على حدٍّ سواء ومارس تلك الأخلاق والمُعاملة تفلح، وتذكر (يَصلحُ المجتمع بصلاح أفراده).

قال رسول ﷺ: " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً "، فقال رجل: يا رسول ﷺ أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟!، فقال: " تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره "، وقال رسول الله ﷺ: " صنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع "، وقال أيضاً: " خيركم خيركم لأهله ".

واعلم أن الإنسان بطبيعته التي خُلقَ عليها مجبولٌ على العادة، فإذا ما تعوَّد على أمر وألزمه لنفسه، أصبح جزءاً من حياته اليومية التي يُمارسها، وشهر رمضان شهرٌ فيه قُرابة الثلاثين يوماً، وهي المدة الكافية لأن يكون شهر رمضان شهر التغيير والصلاح وكسب العادات الحسنة.
81 مشاهدة
share تأييد
من العادات المستحب تكوينها في رمضان المواضبظه علي الصلاوات في الوقت وقيام الليل كنز وراحة وطمأنينة وسلام وصله الرحم❤
135 مشاهدة
share تأييد
التفكُر والاسترخاء 
رمضان بأجوائه الروحانية يوفر لنا وقت جيد للتفكر في أمور حياتنا على اختلافها، ومعرفة ذواتنا أكثر 
التفكر في أنفسنا وتصرفاتنا وما نريد التفكر في عيوبنا والتفكر في طريقة تحسين ذاتنا.

إضافة الى ضبط النفس والتخلي بالصبر وحفظ اللسان. 
أتأمل أيضاً ان نكتسب عادة عدم الإسراف بالطعام، فمن غايات رمضان الإحساس بالفقير والمحتاج وليس من المعقول ان نقوم بوضع كل ما لذ وطاب لنا دون المساس به فقد لأن النفس اشتهت، وحتى وان حدث ذلك اتمنى ان نقوم بترتيب هذا الاكل وإرساله لمن هو بحاجته.
94 مشاهدة
share تأييد
شهر رمضان الكريم هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم ومن عاداته
هي قراءة القرآن الكريم وخاتمة في الثلاث أو مرتين أو مرة فهذه فرصة عظيمة لكي نواظب عليها في جميع السنة
وأيضا فعل الخير وصلة الرحم والصلاة في أوقاتها
فايريد تستمر على طول السنة 
133 مشاهدة
share تأييد
كتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي المواضبه ع صلوات الخمس وقيام الليل ومن حفظ السان عن االإساءةللاخرين في شهر رمضان تزداد صلة الرحم كضبط النفس والصيام بيعلمنا على الصبر ومساعدة الآخرين فلنجعل عاداتنا تستمر كن قريبا من الله دائما.
134 مشاهدة
share تأييد
أول عادة يساعدنا رمضان في صنع حيز لها في يومياتنا هي البقاء من آخر الليل إلى الصبح إلى الشروق إلى وقت من الضحى
فنحافظ على قيام الليل والصبح في وقته والضحى صلاة الأوابين، 
رائع لا يحدث هذا، إلا في رمضان،
141 مشاهدة
share تأييد
اعتقد أنه الصبر أهم عاده وطبع ممكن الواحد يعود حاله عليه برمضان، كيف الواحد يقدر يسيطر على جسده وعلى عواطفه وعلى انفعالاته كمان 
130 مشاهدة
share تأييد
profile image
محمود صالح متقاعد هندسة ميكانيك . 1619005095
قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" أي أن الهدف الرئيسي من الصيام هو التقوى، من أجل أن يشحن المؤمن نفسه بالإيمان لباقي أشهر السنة. 
والمؤمن من أجل أن يقبل صيامه، يجب عليه أن يلتزم بمعايير وعادات معينة مثل:

  •  الصبر على الجوع والعطش طاعة لله، وكذلك الصبر على أذى الآخرين.
  • التقرب إلى الله بصلة الرحم، والإحسان إلى من حوله من أقارب وزملاء وجيران.
  • والتصدق بما تيسر من النقود على الفقراء والمحتاجين.
  •  إضافة إلى المواظبة على العبادات والشعائر اليومية.
 ولو استطاع المؤمن التقيد بتلك السلوكيات في شهر رمضان، فقد حقق المراد من صيام الشهر الفضيل، ولو استطاع الجميع المواظبة على تلك السلوكيات، ليس في رمضان فحسب، بل في سائر أشهر السنة، لتحول المجتمع إلى مجتمع فاضل، بل ولنهضت الأمة الإسلامية من غفلتها، غير أننا نعاني من مشكلة كبيرة في المجتمع، وهي أن عادات وسلوكيات رمضان تبقى في رمضان، ولا يتم تطبيقها في باقي أشهر السنة إلا من رحم ربي. 

104 مشاهدة
share تأييد
profile image
مستخدم مجهول 1618954274
يوجد عادات كثيرة يمكن تكوينها في الشهر الفضيل ومنها:

1) الصلاة والدعاء والمداومة على ذلك. (وفي الشهر الفضيل صلاة التراويح، التي يفضل إقامتها في المسجد إن أمكن مع أخذ جميع الاحتياطات في ظل جائحة كورونا).
2) قراءة القرآن الكريم.
3) بر الوالدين وزيارة الأقارب.
4) مساعدة أهل البيت والمقربين (مثل زوجات الأخ) في أعمالهم.
5) وأخيراً يعلمنا الشهر الفضيل الصبر على الجوع والعطش وتذكر إخواننا الذين لا يجدون لهم شيء من ملبس أو مأكل والتبرع لهم.

وشكراً 
104 مشاهدة
share تأييد