لا شك أن قراءة القرآن فيها خير كثير وثواب جزيل عند الله تعالى, وقد وردت أحاديث صحيحة في فضائل بعض سور وآيات القرآن مثل سورة البقرة وآل عمران والفاتحة والمعوذات وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة. والملك ... وغير ذلك.
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان لا ينام حتى يقرأ (ألم تنزيل) وتبارك الذي بيده الملك
وعن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ( اقرؤوا القرآن وسلوا الله به قبل أن يأتي قوم يقرءون القرآن فيسألون به الناس. )
رواه أحمد
ولا يوجد حديثاً يثبت عن رسول الله صلى الله عليه سلم في فضل سورة يس
فالأحاديث الواردة في فضائلها كثيرة ولكننا لم نقف منها على حديث صحيح فهي إما ضعيفة أو موضوعة، وأكثرها مكذوبة ، وبعضها ضعيف ضعفا يسيرا ، ولم نقف على حديث صحيح مخصوص في فضل سورة ( يس ) . كحديث: من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له. رواه ابن حبان وضعفه الألباني في الجامع، وحديث: من قرأ يس في صدر النهار يستجاب دعاؤه. فرواه الدارمي بسند منقطع
ومن الاحاديث المتداوله بين الناس عن فضل سورة يس نذكرمنها للتنبيه والحذر من نشرها وتداولها ومنها
- إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن ( يس ) ، من قرأها فكأنما قرأ القرآن عشر مرات مكذوب عن النبي عليه الصلاة والسلام
- من قرأ سورة ( يس ) في ليلة أصبح مغفورا له مكذوب عن النبي عليه الصلاة والسلام
- من داوم على قراءتها كل ليلة ثم مات مات شهيدا مكذوب عن النبي عليه الصلاة والسلام
- من دخل المقابر فقرأ سورة ( يس ) ، خفف عنهم يومئذ ، وكان له بعدد من فيها حسنات مكذوب عن النبي عليه الصلاة والسلام
و بهذا لا يجوز لأحد أن ينسب هذه الاحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أن يتحدث به في مجالس الناس ، ومن يزعم أن التجربة تدل على صحة هذا الحديث فان هناك اشخاص عملوا بها ولم تقضى حوائجهم
وانصح الاخت السائلة ان تلتجأ الى الله عز وجل بالدعاء والالحاح الى اليه عز وجل بقضاء حوائجها والاستعانة بالله ولا حرج بقراءة سورة البقرة يوميا لما لها اثر طيب في قضاء الحوائج ولما لها فضل عظيم