من حق الزوج على زوجته الإستمتاع بها متى شاء ، وذلك تحقيقاً لمقصد الزواج الذي هو حفظ الفرج وحفظ البصر - حتى أن الشرع منعها من صيام النافلة وهو حاضر إلا بإذنه - من أجل تحقيق هذه الغاية .
- كما يجب على المرأة أن تلبي دعوة الزوج إذا دعاها لفراشه -
- قال الله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [النساء:19]،
- وقال تعالى: ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) [البقرة:228]،
- وفي الحديث الشريف قال النبيصلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط لعنتها الملائكة حتى تصبح، وفي لفظ: كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها ) متفق عليه .
- ولكن هل يحق للمرأة رفض دعوة زوجها لفراشه ؟
1- في البداية نقول أن العلاقة الحميمية يجب أن تكون ناتجة عن حب ورضى وإحترام وتوافق بين الزوجين ، فالأمر النفسي في هذه العلاقة هام جداً ، فيجب أن لا يغفله الزوجين وخاصة الزوج ، فلا يعقل أن يشتم الزوج زوجته في النهار ويهينها وفي الليل يطلبها لفراشه!!! أوليست إنسانة لها مشاعر وإحساس وكرمة !!!
- لذا ورد في الحديث الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ؛ فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ !! ) رواه البخاري
2- يحق لها أن تمتنع عن فراشه إذا كان منفراً في رائحته أو في طريقة جماعه لها ، لذا ورد عن إبن عباس - رضي الله تعالى عنه- قوله : ( إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي) ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ يَقُولُ : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) .
وقال في حديث آخر عن حسن المعاشرة : ( لا يَقَعَنَّ أحدُكم على امرأتِه كما تَقَعُ البَهيمةُ وليكنْ بينهما رسولٌ ) قيل : وما الرسولُ ؟ قال : ( القُبْلةُ والكَلامُ ) رواه الديلمي
3- إذا كان لا يصلي يحق لها أن تمنعه من نفسها - لأن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر - حتى أن بعض العلماء قال : أنزوجةالذي لا يصلي تطلق منه لأنه كافر والمسلمة لا تتزوج بكافر !!!
4- إذا كان يخونها وهي تعلم فكيف ستمكنه من نفسها وهي تعلم أنه خائن ؟؟؟!!!