ما هي الأدعية والأذكار التي تقال يوميا ليحفظ الله تعالى لنا نعمة الصحة

2 إجابات
profile/د-محمد-ابراهيم-ابو-مسامح
د. محمد ابراهيم ابو مسامح
ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية
.
٢٣ فبراير ٢٠٢١
قبل ٥ سنوات
 ورد وصح عن النبي عليه الصلاة والسلام دعاء يشتمل على الاستعاذة من مفاجأة النقم والمصائب ولحفظ الصحة  فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.) رواه مسلم

-فهذا الحديث قد اشتمل على الحفظ بإذن الله تعالى للصحة والرزق والحوادث وغضب الله تعالى.
  •  فعندما يقول المسلم " اللهم أعوذ بك من زوال نعمتك "
-فيكون بذلك أني يا  اللَّه ألتجئ إليك من ذهاب  وزوال جميع نعمك الظاهرة والباطنة، الدنيوية والأخروية  التي علمتها والتي لا أعلمها  فإنك يا الله قد أنعمت علينا بنعم كثيرا لا تعد ولا تحصى   فقد استعاذ النبي  صلى الله عليه وسلم من زوال نعمته؛ لأن ذلك لا يكون إلا عند عدم شكرها)، فقد تضمّنت هذه الاستعاذة التوفيق لشكر النعم التي أنعم الله بها علينا، والحفظ من الوقوع في المعاصي؛ لأنها تزيل النعم، قال اللَّه سبحانه وتعالى ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾سورةإبراهيم 7 

  • أما قوله "وتحول عافيتك " فيعني:
-التحول معناه  الانتقال والتغير من حال إلى حال  كإبدال الصحة بالمرض، والغنى بالفقر.  والمقصود أعوذ بك يا الله  أن تتحول عني عافيتك، فأنت يا رب  رزقتني الصحة والعافية في بدني، وقد عافيتني في  بصري وسمعي، وعافيتني في عرضي، وفي أهلي ومالي. وقبل هذا كله عافيتني في ديني ـ الذي هو أهم من هذا كله.. فأعوذ بك أن تحول عني عافيتك، أو أن تهتك عني سترك، أو ترفع عني هداك. فبزوال العافية  تسوء عيشة العبد، فلا يستطيع القيام بأمور دنياه ودينه، وما قد يصاحبه من السخط وعدم الرضا وغير ذلك .

-فكم من رجل صحيح ذهب إلى عمله وهو في صحة وعافية فتعرض لحادث فجأة فأقعده في البيت أو كان مبصرا وقد تعرض لأمر أفقده بصره وغيره من تحول العافية. نسأل الله السلامة والعافية.

- وبعض الناس كان في أتم صحة وعافية  وأحسن حال، وفي ذات يوم أحس بشيء من الألم والصداع، فذهب للطبيب فإذا به يقول له: عندك ورم في المخ، أو عندك مرض كذا، فانقلبت حياته هما وغما وتغيرت أحواله  فنعوذ بالله من زوال نعمته. ونسألك يا الله العفو والعافية

- وقد روى البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لرجل سأله عن أفضل الدعاء) [سَلِ اللهَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدنيا والآخِرَةَ، سَلِ اللهَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدنيا والآخِرَةَ؛ فإِذَا أعطيتَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ فقد أفلحْتَ .

-
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك سؤال العافية لا في الليل ولا في النهار كما جاء عن بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ([لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدعُ هؤلاءِ الدعواتِ حين يُمسي وحين يُصبحُ: اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي) رواه ابن ماجه

  • وأما قوله "وفجاءة نقمتك " فتعني : 
-أي إني أعوذ بالله من الانتقام والعقوبة مباغتة وفجأة دون توقع من ذلك   
  وخُصَّ فجاءت النقمة بالاستعاذة؛ لأنها أشد وأصعب من أن تأتي تدريجياً، بحيث لا تكون فرصة للتوبة.
  • زأما قوله "وجميع سخطك" فتعني :
-أي إني ألتجئ وأعتصم إليك أن تعيذني من جميع الأمور التي تسخطك وتغضبك يا الله ؛ فإنّ من سخطت عليه فقد خاب وخسر، ونال العذاب الشديد
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (وجميع سخطك))، فهي استعاذة من جميع أسباب سبحانه وتعالى من الأقوال والأفعال والأعمال،

- وللاطلاع على المزيد (انظر هنا) 

profile/غادة-شمسي-أم-مريم-1
غادة شمسي أم مريم
كاتبة في المجال الديني و الفقهي
.
١٤ أكتوبر ٢٠٢٠
قبل ٥ سنوات
علمنا معلم البشرية الأول ورسول الرحمة سيدنا محمد بن عبد الله عليه صلوات الله وسلامه أن ندعو كل يوم في أذكار الصباح والمساء بأدعية وأذكار على نية الحفظ والحماية وحفظ الصحة والعافية والتي هي من أكبر  النعم في هذه الحياة. 
ومن هذه الأدعية أن نقول كل صباح: 
"اللهم أني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتم نعمتك علي وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة ".
و"اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد وله الشكر  " وهذا دعاء الشكر الذي من قاله فقد أدى شكر يومه والله تعالى يقول: (ولئن شكرتم لأزيدنكم) .
والشكر والامتنان لله على نعمه كلها لا سيما نعمة العافية يساهم في دوام هذه النعم وازديادها. 
ومن أدعية الحفظ التي تنفع من الأمراض: 
"اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وأعوذ بك من سيء الأسقام ".
وقراءة آيات الحفظ التي وردت في القرآن الكريم يوميا من أقوى التحصينات التي يمكن للمؤمن أن يحصن بها نفسه من كل مرض وبلاء.