ما هي أبرز التخصصات الجامعية التي اتبعها معظم الأدباء المعروفين، وما هي أبرز المهن التي كانوا يشتغلونها؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
ميس نبيل طمليه كاتبة في مجال تطوير الذات الذكاء العاطفي في عدة مواقع إلكترونية (٢٠٠٧-حالياً) . 1613969997
سأجيبك على سؤالك هذا من خلال استعراض الحياة العلمية والدراسية لبعض الأدباء العرب المعروفين..

سأبأ حديثي عن المتنبي الذي كان وما يزال من أشهر شعراء وأدباء العرب... فقد اشتهر بسرعة الحفظ وسرعة البديهة كذلك، وكان يذهب للكتاب لتعلم اللغة العربية من شعر ونحو وبلاغة، وكن يلازم الوراقين للاستفادة من كتبهم وكذلك الأعراب في البادية.

كما أن من أهم الأدباء العرب هو الأديب المصري طه حسين الذي لقب بعميد الأدب العربي وقد درس العلوم العصرية والحضارة الإسلامية وبعض اللغات كاللغة العبرية ناهيك عن تبحره في اللغة العربية، وكذلك التاريخ والجغرافيا وعلم النفس. كلنا يعرف أن طه حسين كان ضريراً ولكن هذا لم يمنعه من أن يلمع ويتم علمه وعمله... فقد بدأ حياته العلمية بحفظ ودراسة القرآن الكريم فقوي باللغة العربية وتعرف على الكثير من مفرداتها، كما تعرف على تعاليم الدين الإسلامي، وأخذ دروساً في الفقه واللغة العربية في الأزهر، وعندما انتقل للتعليم الجامعي فانتسب لعدد من الجامعات كالجامعة الأهلية في مصر وجامعة مونبلييه في فرنسا درس هناك الآداب والتاريخ، كما أبحر في الأدب الفرنسي وغيرها من العلوم التي مكنته أن يطلع على الأدب العالمي ليستمد منه كل ما هو مفيد لإغناء كتاباته في الأدب العربي، وقد ساعده إبحاره في علم النفس والتاريخ على ذلك. عمل طه حسين مدرساً

أما عن الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي فهو من أشهر الأدباء والشعراء العرب... فقد حفظ القرآن الكريم وأجاد تفسيره ومن ثم تعلم أصول الدين واللغة العربية، وحصل على شهادة في الحقوق، وارتاد منتديات الفكر ومجالس الأدب والشعر وقرأ في الأدب العربي القديم والحديث وكذلك الأدب الأوروبي، وحصل على شهادة التطويع من الكلية الزيتونية.

من منا لا يعرف الشاعر الفلسطيني محمود درويش ولم يتأثر بشعره؟! فقد درس الأدب العربي وأحب الرسم وكتابة الشعر منذ صغره، وقد استعان بالشعر بدل الرسم الذي كان يهواه لتكاليف الرسم العالية التي لم يقدر عليها والده، فلمع في الشعر وأبدع فيه، وتعمق في الأدب العربي ليصبح شاعراً معروفاً وصحفياُ لامعاً ليوصل رسالة فلسطين للعالم بإبداع.

أما الشعر نزار قباني فكان مطلعاً على الأدب العالمي وخاصة الفرنسي وكذلك على الثقافة الأوروبية، وعن دراسته الجامعية فقد تخصص بالحقوق، ومن ثم مل في السلك الدبلوماسي في وزارة الخارجية وكان سفيراً لعدة بلدان.

وأخيراً الشاعر الأردني حيدر محمود الذي درس الإعلام وإدارة الأعمال مما جعله يتولى مناصب إدارية عليا في عدم مواقع كالتلفزيون الأردني والقوات المسلحة الأردنية، وتعمق كذلك في قراءة الأدب والشعر العربي.


من هنا نجد أن معظم الأدباء العرب قد تبحروا في دراسة الأدب العربي وعلوم اللغة العربية سواء كان ذلك من خلال التحاقهم بالجامعات أو دور العلم كالكتاب في الأزمنة القديمة، أو من خلال القراءات والاستعانة بالقرآن الكريم حفظاً وتفسيراً، وقد ساعدهم كذلك الاطلاع على الثقافات والآداب العالمية أيضاً. وقد درس الكثير منهم الحقوق وتوجهوا للعمل في السياسة وشؤون الدولة لينعكس ذلك على كتاباتهم مؤلفاتهم وليزيد من شهرتهم بين الناس.






المصادر
 حياة طه حسين مختصرة 

حيدر محمود

حياة الشاعر نزار القباني



 


51 مشاهدة
share تأييد
profile image
بتول المصري بكالوريوس في آداب اللغة الانجليزية (٢٠١٨-٢٠٢٠) . 1614019069
 
  • غسان كنفاني - روائي وكاتب فلسطيني
     درس غسان كنفاني في جامعة دمشق بعد سفره إليه اللغة العربية، لكنه اكتفى بسنتين ولم يكمل بعدها. أما فيما يخص عمله، فقد كان معلمًا للغة العربية في الكويت، وعمل لاحقًا محررًا لإحدى الصحف الكويتية، وتاليًا تعمق في مجال الكتابة الذي اشتهر به حتى مماته.

  •  جورج أورويل - روائي وناقد بريطاني
     كان جورج أورويل في صغره فتىً ذكيًا، حتى أنه حصل على منحتين دراسيتين في أفضل مدارس منطقته؛ مدرسة ويلينجتون ومدرسة إيتون. درس أورويل في ويلينجتون فترة قصيرة، ثم انتقل إلى إيتون ودرس فيها ما يقارب الأربعة أعوام. لم يكمل أورويل دراسته، وكانت هذه العادة دارجة عند عائلته حيث انتقل إلى العمل كمساعد مشرف في الشرطة الإمبراطورية الهندية في بورما. 

  • فيدور دوستويفسكي - فيلسوف وروائي روسي
     التحق فيدور دوستويفسكي في شبابه بمدرسة داخلية فرنسية، تلا ذلك التحاقه بمدرسة شيرماك الداخلية، إلا أنه لم ينسجم مع الجو الأرستقراطي السائد هناك.
     درس دوستويفسكي بعد ذلك الهندسة في كلية الهندسة العسكرية، ورغم أنه لم يحب دراسته تلك بسبب طيبته وعدم تقبله للشرور، إلا أن الخدمة العسكرية كانت اجبارية للفتيان وقتها. عمل لفترة مهندسًا عسكريًا برتبة ملازم. عندما كبر؛ أصدر بمساعدة أخيه صحيفة، واستمرت بالعمل لفترة، لكنه أوقفها يما بعد.

  • تشارلز جون هوفام ديكنز - كاتب وروائي بريطاني 
     لم يستطع تشارلز ديكنز أن يكمل تعليمه بسبب تعرض والده للسجن بعد أن تراكمت عليه الديون. أما عن عمله، فقد عمل الكثير من الأعمال منذ الصغر. بدأ الأمر في محل لطلاء القوارب. وعاد ثانيًا للدراسة بعدما استطاع والده سداد ديونه، إلا أن الأمر تكرر بعد أن بلغ سن الخامسة عشر. وعمل حينها كساعي في مكتب، ومن هنا كانت نقطة البداية لرحلة نحو الكتابة.

     بعد عام من عمله كساعي، أصبح ديكنز كاتب تقارير في المحاكم القانونية. وبعد فترة، عمل كمراسل صحفي لجريدتين كبيرتين. ثم بدأ يقدم مسرحيات هزلية تحت اسم مستعار في المجلات والصحف.

  • فيكتور هوجو - شاعر وروائي فرنسي
     درس فكتور هوجو القانون في المعهد الثانوي لوي لو غران، وتدرب كذلك في مكتب للمحاماة. رغم ذلك، لم يعمل هوجو بمهنة المحاماة، بل اتجه للكتابة، وقام بتأسيس جريدة، ونشر من خلالها أعماله. 

  • نجيب محفوظ - مؤلف وروائي مصري
     رغم حب نجيب محفوظ للرياضيات، إلا أنه أختار أن يدرس الفلسفة كتخصص جامعي، وكان ذلك في جامعة الأزهر التي كانت تسمى حينها جامعة فؤاد الأول. عمل محفوظ كموظف مدني في إحدى الهيئات الحكومية في البداية، ثم استمر في ذلك متنقلًا بين المديريات إلى أن تقاعد.

     عمل كموظف إداري في جامعة القاهرة، ثم تم عمل ككاتب صحفي لإحدى الصحف. بعد ذلك تم تعيينه في وزارة الأوقاف كسكرتير لوزير الأوقاف الإسلامية. وتولى مناصب أخرى في مؤسسات أخرى هكذا طوال فترة عمله. وخلالها كان يقوم بالكتابة ونشر أعماله في الصحف بلا كلل.
 
51 مشاهدة
share تأييد