هذا المصطلح للدلالة على على فعل فاحش نهانا الله عنه فما بالك إذا كان في الشهر الفضيل و نحن صيام فإن هذا الفعل من مبطلات الصيام لأن الإستمناء عمدا يبطل الصيام فبذلك يكون العبد قد جمع بين محرمين و هما إفطار رمضان و فعل الفاحشة فالمفترض أن يكون الصيام مما ينهانا عن هذا الفعل حيث قال رسول الله يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ