ما هو حكم الصيد الجائر في الشرع الإسلامي ما هي شواهد ذلك من الكتاب والسنة؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
ياسمين عفانه بكالوريوس في الشريعة والدراسات الإسلامية (٢٠١٢-٢٠١٦) . 1613074451
 أفردت الشريعة الإسلامية قسماً خاصاُ بموضوع الصيد، فيه تفصيل لطريقته وما هو مباح ومحرم به، والأوقات والطرق التي يجوز بها الضيد وما إلى ذلك. 

والأصل في مسألة الصيد، نابعة من حاجة الإنسان للانتفاع مما يتم صيده ، وقد نهى الإسلام عن الإسراف بشكل عام، ولم يبح الصيد إلا لغايته وليس لمجرد التسلية وقتل الحيوانات دون وجه حق. 

وفي هذا الموضوع، فقد وضع الإسلام شروطاً تنظيمية للصيد، حتى لا يكون عبثياً بحيث يؤدي للإنسان إلى تهلكة. ومن هذه الشروط أذكر لك: 

1- فيما عدا الحرم، فإنه يجوز صيد الوحوش البريةلمن يريد الانتفاع منها، وإذا كان الصياد على غير إحرام لحج أو عمرة، ودليل ذلك قول الله تعالى: "وإذا حللتم فاصطادوا". 

2- وأكل الحيوان الذي تم اصطياده له شروط، وهي تذكية الحيوان ، والذكاة تكون إما بالسلاح الحاد مثل الرمح، أو ما يماثلها كالبنادق وما إلى ذلك، وذلك لقول الله تعالى: " ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم" سورة المائدة / 94. 

وعلى الإنسان أن يكون حريصاُ، بأن لا يجعل الاصطياد شغله الشاغل، لما يفيه من الغفلة عن كثير من الواجبات، ولما له بمنع الإنسان عن القيام بما هو أهم، وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن". 

وهذا واستحضر في ذهنك، أن الإسلام ينبذ الإسراف بكل أشكاله، وبين مضره على النفس البشرية، والصيد داخل في هذا، فعلى المرء أن ينظر سبب قيامه بالفعل، ويأخذ حاجته دون إسراف، الذي يعود على الشخص والمجتمع بالضرر الكبير. 

وقد قال الله عز وجل : " ألهاكم التكاثر* حتى زرتم المقابر"، وفي هذا دليل على سوء الاهتمام بالكثرة والانشغال بها. 
425 مشاهدة
share تأييد