لا بأس أن يغتسل الشخص المريض أو المصاب بعين أوحسد بماء قرأت عليه أيات أو سور من القرآن الكريم أو شرب منها .
- فقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام :
(رقى لـثابت بن قيس بن شماس في ماء ثم صبه عليه)
- ولكن لم يثبت لا في الكتاب ولا في السنة النبوية بأنه خصص سورة البقرة لتقرأ كامله على ماء ويشرب او يغتسل بها .
فلا ينبغي أن تخصص أي سورة أو اي ايه من القرآن بل القرآن الكريم كله دواء وشفاء
لقوله تعالى
: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) سورة الإسراء (82)
- ولكن الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام عن سورة البقرة :
1- -بأن قراءة سورة البقرة في البيت تطرد الجن والشياطين والسحرة .
2- وأن أخذها بركة على أهل البيت .
3- أنه لا تستيعها البطلة - يعني لا يستطيع الجن ومردة الشياطين أن يضروا أهل البيت بوجود سورة البقرة وقراءتها .
-لقول النبي عليه الصلاة والسلام
( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفِر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة )رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم :
( اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البَطَلة ) رواه مسلم .
وخلاصة القول :لا مانع أن تقرا سورة البقرة أو
أي سورة من القرآن الكريم على الماء ويشرب منه بنية الشفاء أو ذهاب الوجع وخلافه والله هو الشافي سبحانه وتعالى .