من وجهة نظري المتواضعة والمشهد الذي سأطرحه هو فعلاً قد شعرتُ حينما قمتُ بمشاهدته بأنه أقرب إلى الواقع وهو مشهد من مسلسل سوري، وهذا المسلسل اسمه "بكرا أحلى" إنتاج 2005.
يتكون المسلسل من 27 حلقة وقصته بشكل بسيط يحكي عن عائلة تتراكم عليها الديون والمشاكل وتتشتت العائلة مع سياق الأحداث.
في الحلقة السادسة والعشرين بعد موت "صًبحية" زوجة نذير -في المسلسل- ويكون نذير هو الفرد المتبقي لإعالة عائلته بعد أن أصبحت في الحضيض بعد سجن ابن خالته "محيي الدين" حيثُ يبكي "نذير" وتنهمر منه الدموع تشعر وكأنك فعلاً تشاهد مقطع فيديو حقيقي لعائلة منكوبة فمع الموسيقى والتي هي من تأليف "سعد الحسيني" لن تستطيع أن تتمالك نفسك حقاً ومع أمه الذي تلطمه على وجهه بعد أن غرق بالبكاء فالفنانة "منى واصف" أم نذير في المسلسل معروفة بشهامتها وقوتها وشجاعتها قامت بلطم ابنها نذير لطمة حقيقية على وجهه ومع بكاء نذير والموسيقى التصويرية ومع انهيار العائلة وتشتت أبناءها فمنهم من سًجن ومنهم من تُوفي ومنهم من سافر إلى الخليج ناهيك عن الديون والفقر والمنزل المهترئ والضعف الذي وصلوا إليه بكل تواضع فعلاً هذا المشهد من بين عدد من المشاهد بل ربَّما عشرات المشاهد الذي تأثرتُ به من دونها.