قال تعالى :( وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ ۖ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۖ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ۚ وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) سورة يوسف ( 67-68) .
- فالحاجة التي كانت في نفس يعقوب عليه السلام عندما قال لأولاده لا تدخلوا من باب واحد هي لأمرين :
1- الحس الأمني - خوفاً عليهم إذا حصل معهم أمر في مكانواحد أن يفقدهم جميعاً .
2- خوفاً عليهم من العين والحسد ، لأنهم كانوا كثر ( عددهم 11 ) وكلهم ذكور ، وهذا قد يكون فيه من العين والحسد .
- وعليه : فحكم إستعمال هذه الجملة من الاية لا بأس به ، ولكن من باب الورع الأفضل عدم قولها ،والإستعانة بها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود ) حسنه الألباني .