هذا المثل العربي يوضح ان لكل شيء شيء يصلح له وكل امر له عمله وان الذي يأخذ اي عمل ليس من مهنته او من شأنه لا يفلح به ولا يتقنه ولن يؤديه على اكمل وجه فيجب ان يقوم بتوكيل الامر الي المختص به حتى لو اخذ نصيبه من العمل فإنه سيفيد ويستفيد وهذا هو ما يجب عمله في الحياه لو كل انسان عمل ما لا يفهم لن يجدي ذلك نفعا.