فتوى الدكتور / محمد العريفي في تحريم مشاهدة قناة MBC3 المتخصصة ببرامج الأطفال: وذلك بسبب عرضها مشاهد مليئة بالفساد والإلحاد حسب وجهة نظره فكتب قائلاً "حرامٌ أن تمكن طفلك من متابعة (إم بى سى 3) للأطفال، فقد امتلأت مشاهدها بأفكار الإلحاد والفساد احذفها الآن، فولدك أمانة".
- والذي دفع الشيخ العريفي لقول هذه الفتوى، هو أن هذه القناة تنشر أفكار الشرك، وفيها شركيات كثيرة تخالف العقيدة والتوحيد.
- ومن الأدلة على تحريم مشاهدة تلك البرامج الشركية:
1- قول الله سبحانه وتعالى: ( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) الأنعام /68 .
2- وقال تعالى: ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ) سورة النساء /140 .
3- وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) سورة الفرقان / 72
4- وقال تعالى: ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ، لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ) سورة التوبة (65-66)
5- عموم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ) رواه مسلم (49).
- وعليه: فمشاهدة الإنمي الذي فيه مخالفة للعقيدة والعقل والأمور الشركية: فهذا حرام بالإجماع وفيه تأثير على العقيدة وخاصة عند الأطفال.
- يقول الإمام الرملي رحمه الله : ( اعلم أنه يحرم التفرج على هذه الأشياء المحرمة، لأن فيه إعانة لهم على الحرام).
- وخلاصة القول : لا يمكن الجزم بحكم شرعي واحد لجميع منتجات الرسوم المتحركة، فهي متفاوتة في قصتها وأهدافها وما اشتملت عليه، وأيضا في تأثيرها على الأطفال نحو الفضائل أو نحو الرذائل، فلكل إنتاج حكمه الخاص بعد دراسته ونقده من قبل المختصين الشرعيين والتربويين والنفسيين.