من وجهة نظري لو ترك بدون توضيح الأسباب قد يكون هذا الترك مؤقتاً فإذا كان هناك مجال للمراجعة والحديث معه فقد تكون الأسباب هي سوء الظن أو توتر في عملية التواصل فقط.
وأما إذا كان الترك بأسباب وقم هو بذكرها وكان جدياً عند قولها حتى لو أحببتيه فأتركيه فكرامتك أهم من اللهث ورائه فسيعوضك الله خيراً منه ويرسل لكي من يعوضك ما فقدتيه