ماذا أفعل إذا أعامل الناس بطريقة طيبة وحسن نية ومع ذلك لا أجد استقبالاً لي بينهم ولا أحد يحبني؟

5 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
أحمد العبسي أخصائي نفسي ومرشد تربوي . 1560967327
عزيزي قد لا يكون فيك وفي ما لديك من طيبة وحسن خلق فلا تندم على حسن الخلق لديك وعلى الطيبة فهذا كنز تمتلكه وإنما السبب في والأشخاص وثقافة الذين يحيطون بك فلا ترهق نفسك وحاول أن تجد نفسك في مكان آخر ومع أصدقاء جدد ونصيحة مني لك لا تلهث وراء رضا الناس عنك وعامل الناس بما تحب أن يعاملوك وأكتفي ولا تنتبه لأرائهم فهم بشر والبشر يمتازون بصفة النقص والكمال لله عز وجل .
174 مشاهدة
share تأييد
profile image
ميس نبيل طمليه كاتبة في مجال تطوير الذات الذكاء العاطفي في عدة مواقع إلكترونية (٢٠٠٧-حالياً) . 1615783324
لا أعتقد أن الخطأ يكمن في معاملتك الطيبة مع الناس...

- من يعامل الناس بطيبة وحسن نية، فإنه سيلقى غالباً نفس المعاملة، وإن تعرض لبعض الخيانات والصدمات والمعاملة المعاكسة فإنها لن تكون من الجميع؛ فالناس بطبعهم يحبون الشخص حسن المعاملة. لكنني أعلم طبعاً ان هناك أشخاص في حياتنا مهمين وغالين فعلاً ونرى فيهم كل الناس، فإن صدك شريكك مثلاً الذي هو الأهم في حياتك، بالإضافة لشخص أو شخصين آخرين فقط فقد تسود الدنيا بوجهك ويهيأ لك أن الجميع قد صدوك، فتبالغ وتقول أنك مرفوض من قبل كل الناس، ليس لأنك غير صادق طبعاً، لكن لأن عقلك يلجأ لخداعك بتفخيم الأمور إما لأهمية هذا الشخص في حياتك أو لأنك تستمتع بعيش دور الضحية فيعطيك عقلك هذا الشعور.

- أرى في سؤالك أنك تهتم كثيراً بأمر إرضاء الناس وتعير هذا الأمر اهتماماً كبيراً، وتفعل كل ما بوسعك لتنال محبتهم ورضاهم حتى لو كان هذا على حساب نفسك... وهذا خطأ طبعاً، ليس لأن "رضا الناس غاية لا تدرك" فحسب، بل لأنك - على ما يبدو لي- ترى نفسك من خلال عيون الناس، فتحب نفسك وترضى عنها لو شعرت بهذا الرضا ممن حولك، وتكرهها لو لم يرضوا... عليك في هذه الحالة أن تنمي ذكاءك العاطفي وتتقبل نفسك كما هي وتثق بها وتؤمن بقدراتك وتحمد الله على ما عندك من نعم وتجعل حافزك داخلي؛ أي أن عليك أن تكافئ نفسك بنفسك عندما تستحق المكافأة، فإن عملت بجد لا تنتظر زيادة في الراتب ولا ترقية ولا حتى كلمة شكر أو نظرة رضى من مديرك، فتفرح أنت بإنجازاتك وتحفز نفسك ذاتياً وتشجعها على الاستمرار في العمل بنشاط وجد. نحن أحياناً نطلب من الناس أمور علينا أن نمنحها نحن لأنفسنا في البداية كالاحترام والحب والتقبل، والناس لن تحبك إن لم تكن أنت نفسك تستطيع أن تعطي الحب لنفسك أولاً.

- قد تكون طريقتك في التعبير عن محبتك للناس هي الخاطئة؛ فهناك مثلاً من يكثر في السؤال مع الناس عن أحوالهم وأخبارهم فيزعجهم ويظهر في أعينهم وكأنه محقق يريد معرفة كل شيء فيعتبروا ذلك تدخلاً فيصدوك... هناك قريبة لي ينطبق عليها ما قلته تماماً؛ فهي طيبة إلى أبعد الحدود وتقلق على الجميع وتحب الجميع وتساعد بكل ما لديها من طاقة، لكنها شديدة الإلحاح؛ فتتصل كل يوم لتسأل عن أمورنا بالتفصيل، وإن كنت مشغولاً ولم ترد على اتصالها فإنها تعاود الاتصال بك مرات ومرات، وأحياناً تتصل بشخص آخر من العائلة لتسأل عنك إن كنت بخير ولماذا لم ترد على اتصالها... 

- لا تتوقف عن المعاملة الطيبة مع الناس لأنهم لم يبادلوك بالمثل، فكل شخص يتصرف بحسب مبادئه وتربيته، فافعل ما عليك ولا تنتظر رداً، فعندما تعامل الناس بطريقة حسنة فإنك بذلك تخدم نفسك أكثر منهم فتسمح للطاقة الإيجابية أن تولد وتفيض داخل جسمك فتبقى بعيداً عن الأمراض الجسدية والنفسية، كما أن مسامحتك لمن أخطأ في حقك لا يعني أنك ضعيف، بل يعني أنك قوي وأنك لا تريد أن تحمّل نفسك أوزاناً زائدة، فأنت فعلياً تفيد نفسك أكثر من الآخرين، فعندما تكره وتحقد فإنك تضر نفسك بالسلبية فتتألم جسدياً ونفسياً.

بالنهاية... انظر إلى كثير من الناس من حولك ستجد أن الناس يميلون لمحبة الذين تجتمع فيهم صفتين رئيسيتين وهما: الثقة بالنفس، معاملة الناس معاملة حسنة... وذلك طبعاً بغض النظر عن الشكل الخارجي والنسب والمال..
وطبعاً هناك صفات أخرى يحبها الناس في بعضهم لكنها ليست رئيسية... لذا أنصحك عزيزي أن تثق بنفسك وتكمل على نفس النهج.






119 مشاهدة
share تأييد
*ان قيامك بالتعامل مع الناس بطريقه طيبه بهدف نيل إعجابهم لن يجدي ذلك نفعا ، اذا أردت ان تتعامل مع الناس بشكل طيب عليك ان تفعل ذلك بنية ارضاء الله ،بالاضافه الى ان قيامك بالتصرفات الطبيه يجب ان يكون من خلال شعورك بالمتعه اثناء قيامك بالأمر ودون ان تنتظر مقابل لما تفعل .
*ان تغير طريقة التفكير تساعد كثيرا في تغير الامور التي يعيشها الفرد فمن الواضح ان لديك افكار وقناعات بانك شخص غير محبوب وتركيزك على هذه الفكره سوف يجذب لك المزيد منها مهما حاولة ان تقوم بامور طيبه لارضاء الآخرين فغير قناعاتك حول نفسك سوف تجد تغير ملحوظ في طريقة تعامل من حولك معك .
*حاول ان تحفر في ذهنك انك شخص إيجابي وأنك شخص محبوب .
*ايضا حاول ان تركز على تحقيق أهدافك بدل من ان السعي لجذب حب الناس .
*بالاضافه الى انه عليك ان تحب نفسك وتتقبلها بكل ما فيها فسوف ينعكس ذلك على نظرة الناس لك.
166 مشاهدة
share تأييد
profile image
حمزة صياحين مترجم و قارئ في مجال علم النفس . 1587427388
لا أعتقد بأنه يجب أن تكون الطيبة و الأقعال النبيلة إتجاه الأخرين مربوطة بشروط نيلها من الآخرين, فيجب ان تكون تلك الأفعال نابعة حقاً من الذات و فائضة منها, فهنالك الكثير من الأشخاص يكون عطائهم ناتجاً عن إحساس عميق بالفشل لأن يحبوا ذواتهم, فيقومون بفعل أمور جيدة إتجاه الآخرين على امل ان يلقوا حباً منهم ليعوضوا الحب الذي لم يمكنهم منحه لأنفسهم.. فالمعاملة الطيبة يجب ان تكون نابعة من الذات و نابعة من إهتمامنا بجودة حياة الأخرين فقط, و هذا يحدث فقط عندما نحب ذواتنا و نتقبلها حقاً..  
141 مشاهدة
share تأييد
profile image
أحمد النواجحة أخصائي نفسي . 1561458841
لا تفعل كثير لان من يبحث عن رضا الناس يتعب ولا يجدها، عليك الاستمرار التعامل مع الغير بنفس الطريقه التى تتعامل معهم فيها، وانك ستجد فى يوم من الايام من يري هذه الطيبه ويحبك ويقدرك، ولكن ان افعل الصح ولا تنتظر مقابل هذا التعامل ان يحبوك او يرضو عنك افعلها لله سبحانه وتعالى.
163 مشاهدة
share تأييد