لماذا نشعر بالحزن في فصل الخريف؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس

الأسرة والمجتمع
1617562126
 السبب في هذا الحزن يعود لأسباب نفسية فكرية وأخرى تتعلق بكيمياء الجسد تتضمن اختلافات على هرمونات الجسد (السيروتونين/الميلاتونين).

أولُا: الاضطرابات العاطفية الموسمية (أسباب نفسية):

وهو نوع من أنواع الاكتئاب الذي يحدث نتيجة تغيير الفصول، عادة ما يبدأ وينتهي في وقت محدد من العام

وغالبًا ما يبدأ هذا الاضطراب مع بداية فصل الخريف ليستمر فترة فصل الشتاء أيضًا، ويمكن القول أن طبيعة البيئة والاختلاف الحاصل

والذي يشمل (درجات حرارة تعري الأشجار الهواء والأجواء المغبرة، تلبد السماء بالغيوم)

كلها مظاهر تفتقد للحيوية والحياة مما ينعكس أثره على بعض الأشخاص بشكل كبير ويظهر على شكل حزن واكتئاب.

ثانيًا: السبب الكيمائي الجسدي يتمثل في انخفاض مستويات السيروتونين:

والذي هو من الهرمونات التي تلعب دور كبير في تعديل المزاج والشهية وأنماط النوم،

وينخفض هذا الهرمون في هذا الفصل نتيجة انخفاض أشعة الشمس بحيث تساعد أشعة الشمس في زيادة إنتاج هذا الهرمون في الجسد.

مقابل زيادة إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يزيد من الشعور بالاكتئاب والنعاس، كما أن نقص فيتامين د قد يؤثر على المزاج نتيجة انخفاض.

ومن الأسباب النفسية وقد يكون السبب في هذا الحزن وجود بعض الارتباطات ما بين بداية هذا الفصل وأمور معينة في الحياة

مثل بداية العام الدراسي والخوف من المستقبل المجهول العلمي أو معرفة طبيعة الأيام القادمة وانخفاض مستويات الأنشطة الخارجية والاجتماعية

ونتيجة التكرار المستمر للفصل مع بعض الارتباطات هذه ينتج هذا الشعور.

يظهر الحزن في فصل الخريف على شكل:

  • مزاج منخفض واكتئاب.
  • الشعور بالقلق.
  • الخمول والتعب والشعور بالرغبة في النوم باستمرار.
  • فقدان القدرة على الشعور بالحيوية والفرح اثناء القيام بالأنشطة اليومية.هنالك 
ثالثا: بعض السمات الشخصية التي تساهم في الشعور بالحزن

وهي النمطية والخوف من التغير. مع هذه السمة الشخصية وعند حدوث التقلبات يزداد الشعور بالحزن والاكتئاب

لأن التغيير الحاصل سبب في الشعور بالضغط والتوتر وبالتالي الحزن لفقدان القدرة على التكيف والتأقلم على طبيعية الحياة

حيث تصبح الأيام قصيرة والليالي طويلة ويفقد بعض الأشخاص إتمام بعض الفعاليات ويصبحون تحت ضغط جدول زمني جديد لتنفيذ أكبر قدر ممكن من الأعمال لاستغلال الوقت.

ومن الأسباب التي تجعل الخريف أيضا سبب في الحزن والتي قد تعتبر أيضًا نفسية ارتباط هذا الفصل بمشاعر الوحدة،

فنتيجة اختلاف التفاعلات الاجتماعية ولقلتها مقارنة بالصيف والربيع يمكن أن يزداد الشعور بالوحدة لدى بعض الأشخاص ليجدوا أنفسهم وحيدين في أغلب الأحيان

مما يشعرهم بالحزن والاكتئاب خاصة في حال عدم وجود علاقات عاطفية مثل الارتباط والزواج.

يمكن التعامل مع هذا الحزن والتخفيف من أثره عن طريق:

  • الحصول على أكبر قدر ممكن من الضوء؛

    تخصيص أوقات خلال أيام الخريف والاستفادة بأكبر قدر ممكن من أشعة الشمس 

    أمر مهم يساعد في أن يعود الجسم ويفرز هرمون السيروتونين بطريقة تعيد لكيمياء الجسد عملها بطريقة طبيعية 

    مما يقلل من الشعور بالاكتئاب ويحسن المزاج، هنا يمكن الاستيقاظ مبكرًا وتنظيم القوت، 

    وجعل أوقات النوم مبكرة قدر الإمكان حتى يقل الشعور بساعات الليل الطويلة الوحيدة، 

    وهنا يمكن أن يتم محاكاة أشعة الشمس في المنزل باستخدام إضاءة معينه وبوضعها بطريقة هندسية تراعي الانعكاسات خاصة أثناء الصباح لأن في الخريف يكون الصباح متأخرًا.

  • ممارسة التمارين؛ 

    وضع جدول يومي يتم فيه ممارسة أنواع عدة من التمارين الجسدية وبما في ذلك تمارين التأمل سبب في تخفيف الحزن، 

    لأن الطاقة والجهد المبذول أثناء هذه التمارين يساعد على توازن كيمياء الجسد والشعور بالراحة والتخفيف من الشعور بالألم الجسدي والنفسي نتيجة الحزن.

  • تغيير النظام الغذائي؛ 

    غالبًا ما يعتاد بعض الأشخاص وخلال الصيف والربيع على نظام غذائي قائم على الفواكه والسكريات والتي لها دور في زيادة هرمون السعادة، 

    وهنا لا بد من إيجاد نظام غذائي يعادل ما يفقده الجسم نتيجة اختلاف طبيعة الطعام 

    وتوفير أكبر قدر ممكن من السوائل التي تساعد على الشعور بالاسترخاء والراحة وتقلل من الجهد العصبي والعقلي والجسدي.

  • وضع أهداف جديدة؛ 

    لا بد من وضع أهداف جديدة يمكن أن يتم تحقيها في بداية هذا الفصل وتنظيم الوقت الطويل وخاصة الليلي في تحقيق هذه الأهداف 

    ولا بد أن تتوافق هذه الأهداف مع ما لديك من قدرات ومهارات ولا تكون ذات مستويات عالية حتى لا يزيد الشعور بالحزن.

  • تعامل مع عقلك؛ 

    لا بد وبشكل مستمر من أن تتعامل مع عقلك وتعيد نظرتك للأمور وتتذكر بأن هذا الشعور ناتج عن عوامل خارجية 

    وليس لأنك على خطأ تذكر دائمًا أنك قادر على التحكم بما هو حولك وليس العكس، هذه الطريقة تقلل من أثر الحزن بقدر كبير.

  • اطلب الدعم؛ 

    في كل مرة تشعر بها بالحزن تفاعل مع أحد مقرب واطلب منه التواجد إلى جانبك وعبر عن ما لديك من مشاعر 

    وشارك تجاربك حتى تتمكن من الاقتناع بأن ما تمر به من أمر قد يكون متشابه مع الآخرين مما يخفف من الأثر السلبي. 
107 مشاهدة
share تأييد
profile image
امل فاروق محمود عايش

علم نفس تربوي/ تعلم ونمو
1617632994
 لماذا نشعر بالحزن في الخريف؟

هنالك اكتئاب يسمى الاكتئاب الموسمي وهو المرتبط بتغير الفصول خلال السنة فما هي أعراضه؟ وكيف أميز هذا الاكتئاب عن غيره من أنواع الاكتئاب؟ وكيف أتغلب عليه؟ يرتبط الخريف باصفرار أوراق الأشجار وتساقطها فنرى الأشجار عارية مما يبعث على الشعور بالحزن والنهايات وربما يجعلنا هذا المنظر نفكر بنهاية الحياة بشكل عام ونهاية حياتنا بشكل خاص، وقد يكون ارتباط الخريف وتساقط أوراقه بتساقط أوراقنا التي لطالما سمعنا عنها بأن كل إنسان لديه ورقة لحياته ومتى سقطت حان أجله، وهذه خرافة لا أساس لها من الصحة إذ أن الآجال والأعمار والأرزاق مكتوبة في اللوح المحفوظ عند رب العزة منذ نفخ الروح في الجنين في بطن أمه إلى ساعة الوفاة.

فهناك دراسات ما يسمى الاعتدال الخريفي حيث يبدأ فعليا في الثالث والعشرون من شهر (أيلول/ سبتمبر) من كل عام بينما أجواء الخريف تبدأ مع بدايات (أيلول/ سبتمبر) ويعتبر الخريف مرحلة انتقالية بين الصيف والشتاء لذا فإن هذا الفصل يشهد تقلبات مناخية مختلفة في درجات الحرارة، ويشعر البعض بالضيق بسبب قصر النهار وطول الليل تمهيدا لدخول فصل الشتاء، ويرتبط النهار بالشمس والحيوية والحياة والنشاط، بعكس الليل وما فيه من السكينة والهدوء والراحة والنوم، وملازمة المنزل لفترات طويلة، ويصاب بهذا الحزن والاكتئاب كلا الجنسين كما يصيب الكثير من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.

ومن أعراض اكتئاب الخريف:

1. الشعور بالحزن.

2. الضيق.

3. تغير في نمط النوم وأحيانا عدم الشعور بالرغبة بالاستيقاظ والقيام من الفراش.

4. الشعور بالإحباط.

5. فقدان الحماس لعمل أي شيء.

6. لا شيء يستحق العيش لأجله.

ولتمييز اكتئاب أو حزن الخريف عن الاكتئاب الشديد، نجد أن اكتئاب الخريف فترته الزمنية قصيرة وتزول بزوال موسم أو فصل الخريف، بينما الاكتئاب الشديد الذي يصبح مرضيا ويتحتم مراجعة الطبيب، فيمكن تمييزه بطول الفترة الزمنية من الشعور بالإحباط الدائم والحزن والتغيرات في النوم والشهية، وتعرض الفرد لمشكلات في الدراسة أو العمل أو محيط الأسرة، وقد يميل للعزلة عن الناس ويصبح لديه تفكير في الانتحار، لذا يتوجب هنا ضرورة استشارة الطبيب، حتى لا تتفاقم الأمور وتصبح خطيرة وتؤدي للانتحار.

ومن أهم الوسائل للتغلب على اكتئاب الخريف ما يلي: 

1. القيام بتمارين التنفس. 

2. ممارسة هوايات محببة. 

3. تحديد الأفكار السلبية ومحاولة استبدالها بأفكار إيجابية. 

4. تغيير الروتين اليومي ومحاولة كسره بالقيام بأمور جديدة مبهجة. 

5. عدم التسويف واتخاذ الخطوة المناسبة لإجراء التغيير مثل المشي أو ممارسة الرياضة الخفيفة في المنزل. 

6. عدم البقاء في السرير فترة طويلة. 

7. فتح النوافذ لدخول الهواء والنور وتجديد الطاقة. 

8. الموسيقى لتهدئة النفس. 

9. التنزه ولو لفترة قصيرة يغير المزاج ويحسنه. 

10. الإقلال من المنبهات كالقهوة والشاي لمزيد من راحة الأعصاب. 

11. التأمل في الطبيعة أو في مكان هادئ في المنزل يصفي الذهن 

12. استنشاق الروائح العطرية الخزامى والصندل وغيرها تشعر الفرد بالانتعاش. 

13. شراء هدية لنفسك مهما كانت بسيطة تضفي البهجة. 

14. قراءة القرآن تهدي النفس. 

15. المشي في الهواء الطلق. 

16. التعرض لضوء النهار. 

17. الدعم من الأصدقاء، والصحبة الجيدة. 

18. تناول قطعة من الشوكولاتة لزيادة الإحساس بالسعادة، وذلك برفع مستوى السيروتونين في الدماغ. 

19. لا تبحث عن السعادة إنما قرر أن تكون سعيدا في مختلف الظروف قدر الإمكان وبما هو متاح لديك بمعنى لا تنتظر الحصول على أشياء قد تأتي أو لا تأتي لتكون سعيدا. 

20. الغذاء الصحي السليم، عن طريق الحفاظ على نسبة الكالسيوم في الجسم بحيث أن الضغوط النفسية والعصبية تقلل مستواه في الدمن ويوجد الكالسيوم في منتجات الألبان والأجبان. وتناول الفيتامينات عن طريق الفواكه والخضراوات. والأرز الكامل والخبز الأسود والفواكه والخضراوات والبقوليات تحافظ على مستوى السكر في الدم. أما بالنسبة لنقص المغنسيوم فإنه يؤدي للاكتئاب، ويوجد في الورقيات (خس/سبانخ/جرجير) والبذور والمكسرات والبقول.

21. الابتعاد عن الأشخاص السلبين المتذمرين قدر الإمكان. 
102 مشاهدة
share تأييد